باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ترياق للإفاقة: لحظة الاختيار بين الثورة والكيزان !!

اخر تحديث: 8 فبراير, 2024 7:14 مساءً
شارك

مرتضى الغالي
احد الكتاب الكبار من النخبة المثقفة كان من مؤيدي الثورة في وهج اندلاعها.. عاد الآن (رءوفاً رحيماً) بالفلول من بني كوز وسهماً على خصومها..حتى أنه أهدى الفلول ما لا يجرءون على قوله وكتب بالخط العريض (إن آلهة “تقدم” تعاقب الناس بحمل صخرة الكيزان صعوداً وهبوطاً إلى قيام الساعة)..!
يقول ذلك سخرية بتنسيقية القوى الديمقراطية والمدنية وقوى الحرية والتغيير التي تحمل الآن صخرة تحقيق السلام ووقف الحرب..!
لعنة الله على الكيزان الآن..وحتى (ما بعد قيام الساعة)..!
الكاتب المثقف يترك كل ما يجري الآن في الوطن من أهوال تسيل دماً بفعل الكيزان ومليشياتهم (التابعة والمناوئة) ويستخدم أساليب السخرية والتهكم و(الهقنبة) والتلاعب بالكلمات لإدانة وتجريم “تقدم” (باعتبار أنها تتحامل على الكيزان) حسب ما يرى..! وكأن الحديث عن جرائم الكيزان من قصص الماضي و(خيالات السندباد البحري)..!
إنه يعلم تمام العلم أن الكيزان (الآن الآن الآن الآن) هم الذين أشعلوا هذه الحرب الحاضرة وأنهم الطرف الأنشط في مواصلتها بكل محمولاتها من التخريب والتدمير والتشريد والقتل الفاجع..وأنهم يجتهدون بما في وسعهم لتحويلها إلى حرب أهلية لا تبقي ولا تذر..!
المسألة ليست لعب و(طق حنك)..أمس أعلنت الأمم المتحدة من جنيف أن 25 مليون شخص في السودان نصفهم أطفال يحتاجون إلى مساعدات عاجلة للبقاء على قيد الحياة…!!
ألا يعلم الرجل إن الكيزان الآن ينشرون الفوضى بتوزيع السلاح على منسوبيهم وعلى عصابات الإجرام والصبية الصغار والجماعات الإرهابية تحت اسم المقاومة الشعبية..!
ألا يلفت ذلك نظر الكاتب الكبير إلى صنائع عساكر الانقلاب ومليشيات الموت وعصابات الكيزان وكتائب الظل والبراء حتى (يغيّر عدساته) التي لا ترى شيئاً غير كراهية الحرية والتغيير وتنسيقية تقدم التي ليس في يدها سلاحاً ولا راجمات..والتي تجتهد سلماً لإيقاف الحرب فتخطئ وتصيب ..؟!
إلى ماذا تنسب مثل هذا الخطل البيّن والتحامل السافر و(التجني الأشتر) الذي يتبناه بعض المثقفين الذين ناصروا الثورة عند ميلادها وأوان انتصارها وأصبحوا الآن (يتعالمون) على الناس ويسيرون في خط يناقض الثورة ويقدم خدمات مجانية لأعدائها..!
يتم كل هذا التجني عبر(سفسطائيات عجيبة) و(خوارزميات أعجب) وكأنهم يجلسون على بروج فوق السحاب يحملون أكسير المعرفة و(صحف إبراهيم وموسى) وحكمة الأزل والأبد..!
هل يحتاج الكيزان إلى هذه الأصوات التي تريد تبرئتهم مما يجري..؟ أم أنها (أمراض الأفندية القديمة) والغيرة المريضة تجاه كل من يشارك في العمل العام من باب المسؤولية الوطنية بلا أجر ولا ترقيات..؟!
لماذا يا ترى يتسامحون مع الكيزان ويرجمون أنصار الثورة بشواظ من نار ودخان..!
الكاتب الكبير بعد أن قدم توصيفات (غير لائقة) على مساعي تنسيقية تقدم وقوى الحرية والتغيير في إيقاف الحرب قال من باب السخرية: متى يكون النصر المؤكد على الكيزان فيرتاح خاطرهم وخاطر البلد..؟!
ونقول له: أليس هذا حقاً..؟! ألا يفرح السودانيون ويرتاح البلد ويتنفّس الصعداء عند الانتصار على الكيزان.. مثلما حدث في أعقاب الثورة المجيدة ..؟! هل في ذلك شك لمرتاب..؟!
والشهادة لله إن ذلك ليس جديداً..! فقد سبق لبعض مثقفينا أن (مالوا أو استميلوا) وصانعوا الكيزان منذ بواكير انقلابهم الأول و(مؤتمراتهم التمويهية) بل إن بعضهم كانوا ولا يزالون من المشيدين بعبقرية زعيمهم الترابي وكانوا من باب إرضاء الكيزان يهاجمون الأحزاب السودانية في قمة هجمة الإخوان عليها….وينسبون للكيزان والترابي ما ليس فيهم من فضائل ومزايا (حاشا لله)..!
يا لله من بعض زمرة الكتاب المثقفين من أنصار “الشوفينية” بمعنى شوفوني..(أنا مخطوبة)..!
الله يا شافي العلل..والمجير من الزلل..أشف علل كتابنا المُحدثين وطبقتنا (البرجوازية التركوازية)..إنك سميع مجيب..! الله لا كسّب الكيزان..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الصادق المهدى: السودان أصبح تحت الوصاية الدولية ونظام البشير يستخدم الشعار الإسلامى للتغطية على هزائمه
(خسارة قرايتي) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منبر الرأي
دارفور بين الوحدة الجاذبة والانفصال!
حوارات
رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان: عودة ملايين السودانيين – بارقة أمل، لكن كيف تبدو الأوضاع على الأرض؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التنويم الإيحائي والسفر إلى الحرب .. بقلم: عبدالله الشقليني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإنفراج ليس هو المخرج! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

الخليفة عبد الله: يا النور عنقرة الحبش ديل بجقمو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

السلطات الأمنية تعتقل رئيس الحزب الاتحادي الموحد محمد عصمت يحي المبشر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss