باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تسقط بس! .. بقلم: رقية وراق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

افكر في هذي العبارة الجهنمية، قنبلة كل اللغات: تسقط بس!
من اول من هتف بها في قلب التظاهرة المتدفق بدماء الرفض القاطع والنهائي لبقاء سلطة الاسلام السياسي في السودان؟

كيف تشكلت دوائرها الأولى في موج المظاهرة الذي اعرف زخمه، عومه وكل جنا وزينو، صعوده وهبوطه، وخبطه القوي الذي لا يوقفه شئ؟

كيف سرى تيار هذي العبارة الكهربائي لأول مرة، من مولده العاتي القوة، فشحن كل شرايين القلوب، وشد الأعصاب، ومد السواعد والصدور بطاقة تتصاعد على مدار الثانية ولا ينضب معينها الجبار؟

كيف أتت تسقط بس!، الاثيرة، هدارة قوية من حلوق الشابات والشبان معا، حكيمة ومهيبة بصوت الشيوخ، حزينة ومصادمة وسط دموع الأمهات، حادة التطريب مع زغاريد النساء، وحلوة، قطعة سكر، في فم الطفل والطفلة؟

كيف تهجرنت تسقط بس! وتغربنت، فدخلت قلوب المهاجرات والمهاجرين، والمغتربات والمغتربين، فأدفأتها، وايقظت حقها القديم في العيش في الوطن بلا ذل ولا ترهيب. كيف صارت كلمة السحر في مؤانساتهم وتواصلهم؟

وفي اليكترونية التواصل السوداني البليغة الحصيفة؟ هل تمزح؟الحصة وطن يا سيدي، وما منك مدسة، وبلدنا المهيرة نايرة وديمة مجيهة، (تنبرش) بناتها ساعة الحارة في تأمينها، ويفسخن عن وجهها الجميل كل قشور طفيلية تراكمت عليه بمكر الآفة وتخفيها، حتى غطت ملاحته ونصوع ابتسامه!*

تسقط بس!
جوهرة سودانية نفيسة، ذهب سوداني خالص النقاء، عيار منجم ثورات نفيس، مختوم، مثل دم الشهيد، سلني عنه، ولا تسلني عن ثمن!

*هامش:
الاشارة والأسماء هنا لمجموعات نسائية تفاعلت مع الثورة بحمية ودأب من خلال فيس بوك.

رقية وراق

rwarrag26@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحالات التاريخية للأحزاب السياسية في تشاد .. بقلم: ادم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنها جبهة للتغيير الشامل … بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

جبل مرة .. أهي إبادة جماعية أُخرى؟ .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفة في حضرة كتاب: (مسرح للوطن): تأليف محمد شريف علي .. بقلم: بروفيسور مهدي أمين التوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss