باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تكونت بحيرة عملاقة بين مقابر أحمد شرفي وكلية التربية!! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2022 10:18 صباحًا
شارك

تكونت بحيرة عملاقة بين مقابر أحمد شرفي وكلية التربية ليس بسبب تغير المناخ ولكن أنها الفوضي والاهمال الذي هو طابعنا المميز !!..

تكابد آلاف المركبات الألم الممض وهي اصلا في معظمها انتهي عمرها الافتراضي خاصة ما يسمي جورا وظلما بالنقل العام تتلوي كالثعابين بمجرد دخولها الي منطقة البحيرة التي تقع في منطقة وسطي بين مقابر أحمد شرفي وكلية التربية حيث بقي الماء المعفر بالتراب والطين اللزج وتحته حفر بشتي المقاسات والاسفلت راح في إجازته الأبدية ولا ينتظر عودته قريبا لأن المؤسسة العامة للطرق والجسور تفهم في أي شيء ما عدا بناء وصيانة طرق وجسور البلاد التي صار حالها يغني عن سؤالها ليس في العاصمة فحسب بل في عموم السودان وكم رأينا في موسم الخريف أن حابل طريق الاسفلت يختلط بنابل التراب المجاور له ويعم الخبوب والطين مساحات شاسعة بما في ذلك الساحات العامة والانفاق مما يجعل المشاة يعانون ويبكون أكثر من المركبات العادية والمركبات التي تجرها الدواب والحل أما استخدام الطائرات الطوافة أو المركبات الفضائية عقب كل مطرة ولو كانت مليمترات لا تذكر !!..
قلنا قبل ذلك حتي بح صوتنا أن بلادنا الحبيبة ليس فيها حكومات محلية تهتم بتقديم الخدمات الضرورية للمواطن من ماء نظيف وكهرباء ممنوعة من القطع وطرق سالكة واهتمام بالنظافة العامة وذوق عام وحدائق ومنتزهات !!..
السياسيون عندنا يريد الواحد منهم القفز بالزانة رأسا لمنصب الوزير المركزي أو عضو مجلس السيادة فهذه الاماكن الجذابة توفر له العش السعيد له ولأسرته الكريمة وهو في قرارة نفسه ما فاضي عشان يخدم الآخرين لأن الايام بتجري ذي ما بتجري الدموع ولا بد له من أن يضع في بنوك بلاد برة خمشة محترمة من الدولارات تكون زاده للمستقبل لو قالوا له باي باي تصبح علي خير !!..
نستطيع أن نؤكد علي رؤوس الأشهاد أن وطننا الذي كان والذي جار عليه الزمان لا يعرف شيئا اسمه الشفافية ويقظة الضمير ولذا لا توجد رقابة من اي نوع ولاي عمل عام مما جعل التسيب واللامبالاة هما اللعبة المفضلة للكثيرين وهذه الأجواء القاتمة الممعنة في السواد تؤسس لحاضنة مثالية تفرخ أشد أنواع الفساد فتكا بالشعب الذي يدفع الفاتورة والحاكم ينعم بالخيرات هو واسياده بالخارج خاصة الجنرالات الذين منذ أن عرفوا طريقهم للكرسي الساحر لم تقم للبلاد قائمة وهي تتخبط بين حفرة واخري والطين يغمرها مع الماء الاسن والاسي والحزن وانسداد الأفق وانعدام الضوء حتي في اخر النفق !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسالة الي السيد عبد الفتاح البرهان… تشبث بمهابتك وتنحى؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ جامعي
بيانات
بيان صحفي من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية – تقدم
منبر الرأي
تأملات في ظاهرة رشا عوض.. في مواجهتها لآلة التضليل..!!
منبر الرأي
أفلا يقول لنا ذلك شيئا؟! .. بقلم: د. النور حمد
منشورات غير مصنفة
الجمهوريون والدّيموقرطيون بيوم النزاع والإنتزاع.! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وقوف على أطلال متاريس الثورة السودانية .. بقلم: مشار كوال اجيط

طارق الجزولي
منبر الرأي

هبة الشباب في يناير 1-2 .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق

عندما يعيد التاريخ نفسه: أوجه التشابه بين الجنجويد والجهادية

د. حسن حميدة
Uncategorized

إعادة بناء الجيش السوداني بعد الحرب: التحديات والآفاق

دكتور محمد عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss