توحدوا توقا للسلام الذي طال انتظار .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
14 مايو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
22 زيارة
تخيل معي ان نري حزب الامة العملاق يعود موحدا بقيادة ديمقراطية حقيقية تكون بقدر الامكان بعيدة عن نفوذ الطائفة وقريبة الي جماهير الحزب بخط سياسي واضح وبرنامج مدروس وعضوية تدفع الاشتراكات ولهم دار واجتماعات متصلة وتكون المساواة والفرص طابع الجميع ولا افضلية الا لصاحب العطاء الذي يضيف الجيد من الافكار ويسعي ليضع هذه الافكار في حيز التنفيذ .
كلا وحاشا لا نلوم السيد الصادق المهدي وقد عرفناه وخبرناه مفكرا اريبا وسياسيا ضليعا يحمل من الاخلاق ارفعها ومن الانسانية اوسعها عفة لسانه ويده وتجرده وطيب جنانه سارت بها الركبان .
لكن حزب الامة القومي الذي يدير دفته ويتولي زمام امره ماهو الا كوكب من ضمن الكواكب الاخري التي تتناثر حول شمس الحزب العريق الذي كان .
نريد لحزب الامة ان يعود جسدا واحدا متماسكا بكل متطلبات الحزب العصري من غير ان تستقطبه جهة ما او تصادر ارادته .
وماقلناه انفا عن حزب الامة نرجو ان نهمس به في اذن الاتحاديين ونامل ان يعودوا لمسماهم القديم ( الوطني الاتحادي ) .
الخلاصة حزبان عملاقان حكومة ومعارضة وشفافية والوطن نصب اعين الجميع .
يستحسن للحركات المسلحة ان تلم شعثها وتدخل المفاوضات علي قلب رجل واحد كسبا للوقت وتوقا للسلام الذي طال انتظاره .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com