توليفة سحر الابداع: حسين جمعان وفسيفساء كتاب (رواس مراكب القدره ؛ضو البيت وداعا أيها الزين) .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل
النقاء ،والاحساس المرهف، الوفاء ، والفن التشكيلي اجتمعوا في لوحة صورها الخالق في صورة بروفسير حسين جمعان . فكان جمعان أكثر من اثنين حيث تجسد فيه الفن الجميل بالوانة الزاهيه وكذلك احاسيسة المرهفة الشفيفه تجاة الاخرين وقد اكتسى جلباب المجاملة والتفح شال الكرم فلم يبخل بفنة وابداعاتة العبقرية في أن يزين بها ابداعات الآخرين ليكون ذلك الفن تاجا أيضا بصمة متفردة تزدان بها وتجمل إبداعاتهم ولم يكن ذلك لمكسب مادي بل لجلب مزيد من المحبة لشخصه الجميل الفكه. كم كان مثقفا وقارئ حصيف يعكس ذلك في كل خط ترسمة ريشتة فلم يكن يتخيل دون الاطلاع بدقه لمحتوى ما خطة الكاتب فترتسم في مخيلته لوحتة المعبره عن فحوى ماخطه غيره من مفردة ليحولها بريشتة إلى خطوط تقرأ أيضا ويلونها بألوان بهية، متجانسة، ومتناغمة خاطفة الأبصار. وهذه الروح العبقرية الأصل قد تمناها صلاح احمد إبراهيم ليجسد بها صورة ‘مريه ‘التي عشق جمالها :
توليفة سحر الفن التشكيلي والابداع الادبي: حسين جمعان ود. محمد عثمان الجعلي
لا توجد تعليقات
