باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثيّباتٍ وأبكارا: مظالم بالجملة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 26 فبراير, 2015 6:18 مساءً
شارك

mustafabatal@msn.com

منذ عرفت قراءة الصحف وأنا أقرأ عبارة (الشروع في الانتحار). ولذلك لم أجد غرابة عند مطالعتي خبراً عن شروع فتاة بحي أبوسعد بمدينة ام درمان، تبلغ من العمر عشرين عاماً، في الانتحار بعد ان أذابت محلول صبغة الشعر في كوب ماء وتجرعته بهدف انهاء حياتها. ومعلوم أن صبغة الشعر هي الوسيلة المعتمدة للانتحار عند السوادنة من النساء. 

الاسباب التي تكمن وراء مثل هذه المحاولات كثيرة. جلها ان لم تكن كلها تتصل بالتحكم السلطوي لمؤسستي الاسرة والمجتمع في حيوات قطاع عريض من الفتيات، بحيث يلجأن تحت نير الاحساس باليأس الى خيار الانتحار البغيض. 

قلت ان مثل هذه الاخبار انما هي من معتاد ما اطالعه في صفحات الحوادث، ولكن جزئية صغيرة في هذا الشاكلة من الاخبار هي التي ظلت تثير حيرتي. في الخبر عن حادثة فتاة ابوسعد اشارة الى ان الشرطة حققت في الحادثة، بعد ان تم اسعاف الفتاة الى مستشفى ام درمان، ثم ووفقاً لنص الخبر: (أوقفت الشرطة الفتاة عقب تماثلها للشفاء، حيث وجهت اليها تهمة الشروع في الانتحار)! 

تخيل فتاة عشرينية يبلغ بها اليأس من الحياة حد تجرع السم بكامل ارادتها، وكفى بها داءً أنها رأت الموت شافياً من أوضار الدنيا. ولكن الموت تأبّى، ولكل أجلٍ كتاب، فيتم انقاذ حياتها. ثم عندما تتماثل للشفاء تأتي الشرطة لتأخذها وتوجه اليها تهمة (الشروع في الانتحار)!

ليت أحد رجال الضبط القضائي يبيّن لي مآلات هذا النوع من القضايا. ماهي العقوبة التي يقررها القانون لهذه (الجرائم)؟ هل هي السجن والغرامة مثلاً؟ هل يعقل هذا؟ شابة في مقتبل العمر، أثقلت عليها هموم الدنيا حتى طلبت الموت. ثم إذا بها في مواجهة عسس القانون وقضاته! 

في الدول المتقدمة الشروع في الانتحار يضعك بين يدي عدد كبير من اختصاصيي العلاج النفسي ومؤسسات الدعم الاجتماعي. أما عندنا فينتهي بك الفشل في قتل نفسك الى مخافر الشرطة والمحاكم!  من هو المشرع العابث الذي اخترع تهمة (الشروع في الانتحار)؟

تلك فتاة يأتي تصنيفها في اللغة الاجتماعية ضمن طائفة الأبكار. طيب، وماذا عن طائفة الثيّبات؟ والثيّب في المصطلح هي التي طلقها زوجها او مات عنها. وبعض هؤلاء في مجتمعاتنا يكاد البؤس يُحدق بهن من كل جانب، لكأنهن من سقط المتاع. تنظر اليهن فترى الوجوه الكابية والعيون الخابية، والفقر الذي يُحابي العدم.

نشرت صحيفة (المجهر السياسي) الاسبوع الماضي تحقيقاً بعنوان (المجهر تخترق سوق العزبات). العزَبا، في دارج السودانة، توازي الثيب في صحيح اللغة. وكانت هي المرة الاولى التي اعرف فيها ان عندنا سوق اسمه (سوق العزبات).

يعكس التحقيق معاناة اسر متعففة فقدت العائل، فخرجت النساء وقد اجبرتهن قسوة الحياة لتحمل المسئوليات، الى سوق بشمال مدينة ام درمان، اطلقوا عليه (سوق العزبات). يحملن من خشاش الارض الكجيك، والويكة، والكول، واللوبيا، والفسيخ، والبهارات، والعدس، والطعمية، والمفاريك، والكوانين المصنوعة من الطين المخمر وروث البهائم. يبتغين الرزق الحلال، الذي يرد المسغبة ويكفي مذلة السؤال. 

لا بأس. خير. هناك سوق يتيح لهن الكسب الشريف. ولكنك تمضى فتقرأ: (نعاني أشد المعاناة مع المحلية التي تفرض علينا مبالغ كبيرة، وقد تضاعفت الرسوم من 200 الى 360 ثم الى 600 جنيه. والدفع اجباري). وضعت الصحيفة تلك الشكوى امام الادارة المحلية فكان الرد: (هذه قرارات صادرة عن الرئاسة، ولا نستطيع ان نفعل حيالها شيئا)!

قرارات صادرة عن الرئاسة؟ أى رئاسة هذه التي لا تستحي ان تفرض (الأتاوات) ثم تنتزعها غصباً من ايدي فقيرات متعففات، فقدن العائل والنصير، لا يملكن من عرض الدنيا سوى الأسمال البالية، ولم يطلبن منها الا ما يقيم الأود! 

ولكنني أحسب ان تلكم النسوة، ممن اثقلت عليهن الدنيا، أفضل حالاً في مكمنهن القصي ذاك من اطراف ام درمان. على الاقل سيوفر لهن البعد الجغرافي الأمان والستر الذين افتقدتهما بائسات اخريات في قلب الخرطوم، تسلطت عليهن أقلام صحفية طمحت الى مجد الشهرة فأحالتهن، ضربة لازب، الى قوادات وبغايا!

كم هو عجيبٌ حقاً ذلك الابتلاء الذي يتعرض له أهل المسغبة من النساء في هذا الوطن. 

نقلاً عن صحيفة (السوداني)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة
أماني الطويل ما بين الحقائق و الحيرة!!
النزاعات الانقسامية في الحركة الوطنية السُّودانية، 1918-1948م .. تأليف عفاف عبد الماجد أبوحسبو .. عرض وتحليل: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
تفنيد خطاب حميدتي الأخير
الأخبار
إضراب عمال الميناء البري يدخل يومه الـ25 وزيادات جديدة في رسوم البوابات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا بني:لا أخضع لغير الله.. و”إليك أسباب الانفصال”!!(5) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الوضع الكارثي للتعليم الحكومي والخاص: (دراسة حالة: جامعة أم درمان الأهلية) بقلم: د. فتحي ميرغني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حصة حساب مع مصطفي عبد العزيز البطل !! .. بقلم: لواء شرطه م:عبد الرحيم احمد عيسي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل قام البشير فعلا بزجر السيسي وتهديد مصر ؟ .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss