باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جبريل إبراهيم ومن معه .. هل إدركوا تداعيات إنحنائهم للإنقلاب ..؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كما حدث مع إنقلاب الجبهة القومية الإسلامية في عام ١٩٨٩م.
الأحرار والشرفاء إختاروا الشموخ والمنازلة منذ اليوم الأول للإنقلاب المشؤوم.. بينما الإنتهازيين إختاروا الرضوخ والإنحناء .. !
ذات الأمر حدث في إنقلاب البرهان على حكومة الفترة الإنتقالية بقيادة د. عبدالله حمدوك في ٢٥ إكتوبر ٢٠٢١م.!
الثوار والثائرات خرجوا إلى الشوارع منذ الساعات الأولى للإنقلاب شاهرين رايات مقاومة الظلم والطغيان.. بينما توارى الخونة والإنتهازيين مجددأ وراء الإنقلاب، مفضلين خيانة أنفسهم وشعبهم وثورته الشامخة التي جاءت كي تحرر الوطن والشعب من أغلال الإستبداد والفساد والعبث.

وفات على هؤلاء أن الطغيان يفتك بالوطن، مثل السرطان الذي يفتك بجسد المريض.

لا إدري كيف لإنسان عاقل يفضل الإستبداد على الحرية ..؟

هل هناك إنسان معافى العقل والنفس يفضل الوقوف وراء إنقلاب عسكري . . بدلاً من الوقوف وراء حكومة مدنية..؟

جاءت بعد ثورة شعبية على طاغية حكم السودان ثلاث عقود مظلمة.!!!

ثورة شعبية من أجل تحرير النفوس، والبطون والعقول من الخوف والجوع والتخلف، وبناء وطن حر ديمقراطي، يرفع الظلم عن المضطهدين، ويخفف أعباء الحياة، في وطن فيه كل مقومات الحياة.

وتوسيع مساحة المشاركة في كل مفاصل الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، لكل شرائح المجتمع السوداني، لاسيما الفقراء والكادحين.

للفلاحين والرعاة والحدادين والنجارين والعمال والطلاب، وغيرهم من رموز الطبقة الوسطى من أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات، وشعراء وكتاب.

ثورة شكلت منصة لكل هؤلاء وغيرهم ممن رفعوا رايات التحرير والعدالة والمساواة.. كي يروا شمس الحرية والعدالة الإجتماعية والإستنارة تنداح في النفوس والعقول.

لينهض الوطن شامخاً معافى من أمراض الإنتهازية والنرجسية والإنحناء.

فهل أدرك الآن جبريل إبراهيم ومن معه، الذين فضلوا الإنحناء .. تداعيات إنحنائهم للإنقلاب على حاضر ومستقبل الوطن ..؟

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
/////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لقاء د. عبدالله حمدوك ــ بعبدالواحد نور ومني مناوي … ما الجديد؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
حرب أهلية في كاودا
منشورات غير مصنفة
2015 وما بعد شمعة الظلام..! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
ايها السفرجية والبوابون لقد اتاكم المصريون كمستعمرين .. بقلم: شوقي بدري
رياح السلام تهب من عروس البحر الأحمر .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة مفتوحة .. بقلم: فريدة المبشر – دبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتي ولو اشترك الصادق المهدي .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

عمر مصطفى المكي “تحت الأرض” (1958-1964): عبد الخالق محجوب في بيت لا ينفذ له الهواء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الوطني والشعبي ،، وجهان لعملة واحدة .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss