جرائم النظام البائد ضد طلاب دارفور: للتوثيق والتاريخ (2) .. بقلم: محمد الربيع
في ذمة الله ما ألقي وما أجدُ – أهذه صخرةْ أم هذه كبدُ
إغتيال أربعة طلاب – جامعة الجزيرة
?بدأت المشكلة عندما فرضت إدارة الجامعة علي طلاب دارفور دفع الرسوم الدراسية، في نقضٍ واضح لأحد بنود إتفاقي أبوجا والدوحة بين النظام وبعض الحركات النضالية “حركة تحرير السودان – جناح مناوي وحركة التحرير والعدالة – التجاني سيسي” وصدر بموجب هذين الإتفاقين قراراً جمهورياً ينص علي إعفاء طلاب الإقليم المنكوب من دفع الرسوم الدراسية في الجامعات السودانية كنوع من التعويض جراء ما فقدوه في سني الحرب لا سيّما وأن الكثيرين قادمون من معسكرات النزوح ولا يملكون المال!
☀️اخيراً وبطلب من هيئة محامي دارفور إلي النائب العام في فتح جرائم إغتيالات النظام البائد بحق طلاب دارفور تم نبش القبر وأعيد تشريح الجثامين بواسطة أطباء الطب الشرعي الذين أكدوا القتل عن طريق التعذيب مع الضرب علي الراس بأجسام صلبة كما وجدوا أرتكاب جريمة اخري في دفنهم عندما دفنوا أحد الشهداء بكامل ملابسطه وعلي بنطاله الحزام بصورة مهدرة للقيم الدينية وحاطة للكرامة الإنسانية ويفتقد ألي المثل والأخلاق الآدمية “كما أدانها بيان هيئة محامي دارفور” أنها جريمة مأساوية مكتملة الأركان إُرتُكِبت في حقّ شبابٍ ابرياء أحياءاً ثم أموات!!!! ليتجدد السؤال القديم : من أين أتي هـؤلاء؟
المصادر :—
لا توجد تعليقات
