باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جيرزلدا .. اقلعت وهبطت برضا وطمأنينة .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل عدة سنوات و انا استقل طائرة في رحلة ستمتد الي اربعة ساعات جلست بمحازاتي علي الصف الآخر سيدة انجليزية الملامح و لكنها تحمل في يدها جوازاً سودانياً دبلوماسياً و قد كساها الشيب و تغضن جلدها بصورة تنبئ عن طول السنوات التي عاشتها ، و لم يكن صعباً علي بعد ان استدعيت ملامحها من ذاكرتي المتعبة و ربطت بينها و بين سمتها الانجليزي و جوازها السوداني و احتفاء طاقم الطائرة بها أن أتأكد ان السيدة لم تكن الا جرزلدا الطيب !

لن انسي ما نسيت تعابير الرضا و الراحة علي وجهها ، هذه الراحة لا يمكن أن يحظي بها الا من عاش حياته كما اراد و لم يؤرق ايامه الأخيرة فيها الندم علي شئ فعله أو الحسرة علي الاحجام عن فعل ما يريده.

عند الاقلاع ، اخرجت من حقيبتها مسبحة و دحرجت حباتها بين اصابعها بطمأنينة الي ان استقرت الطائرة في الجو ثم اخرجت من حقيبتها لوح شوكولاتة و انهمكت في متابعة فيلم رومانسي اسود أبيض كلاسيكي و علي وجهها ابتسامة هادئة و نظرة حالمة و كأن الفيلم قد ارسلها الي ذكرياتها البعيدة و هي تتعرف علي عبد الله الطيب في منتصف الخمسينات.

عند اعلان الهبوط ، اغلقت الشاشة و اخرجت مسبحتها مرة اخري و استمرّت في التسبيح الي أن استقرت عجلات الطائرة علي الارض التي بذلت سنواتها كلها في محبتها الي أن هبطت عليها للمرة الأخيرة بكل رضا و طمأنينة ..!

رحم الله السيدة جريزلدا الطيب برحمته الواسعة فقد آمنت بما أحبت ، ثم عملت بما آمنت به ، ثم اخلصت لعملها الي آخر لحظة في حياتها.

mohfaragalla@yahoo.com
///////////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حَصاد الهشِيم في مُلتقى الاعِلاميين … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

لدفع مبادرات السلام والاستقرار والتنمية والعدل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

هل يملك السودان بعد ايدلوجي وتكنلوجي للمنافسة في الاسواق التجارية الاقليمية والعالمية ؟ .. بقلم: حسن عثمان حسن / بورتسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

البروف الطيب زين العابدين والنصيحه الملغومه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss