حرب الديك … يدق الديك … فتنة المدنيين والعسكر من المستفيد .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

 

fathelrahmanabdelmageed720@gmail.com

بين الفينة والأخري… تطفو علي سطح بحيرة السياسة السودانية التي تبدو ساكنة ما يعكر صفوها… وكلما اقترب المدنيون والعسكر من بعضهم البعض وبدأ التفاهم بينهم… تبدأ القطيعة… وكأنما العوازل لهم بالمرصاد.
ان أعداء الديمقراطية… والذين لديهم حساسية وجيوب أنفية من المدنية لن يتركوا المكون المدني والمكون العسكري في الحكومة الانتقالية بعيشون في تناغم ووئام… ذلك ان ذلك التناغم والوئام يعني بالضرورة نهاية النهاية لامالهم ونهاية النهاية لأحلام ظلوطهم في العودة لكراسي السلطة الوثيرة.
ان ساعة الزمان لن تدور للخلف مرة أخري باذن الله… ولقد تجاوز شباب القيادة العامة وكنداكاتها أمراض السياسة السودانية المزمنة.
والناظر لمجريات الاحداث بعمق هذه الأيام يلحظ بجلاء العنكبوت تبني بيتها لتصطاد في الجو العكر لتلفه حول العلاقة بين المدنيين والعسكر… وليتهم بتذكرون (ان أوهي البيوت لبيت العنكبوت) .
أتمني ان يكون العسكريون أكثر انضباطا مما عرفوا به… وأتمني أن يكون المدنيون متمدينين بحق ليفوتوا معا الفرصة للمتربصين والذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب… ولا في غير رجب… ولا داعي البته ان ينبري العسكري كل يوم ليقول للمدني (طالعني)…

د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
الخرطوم في 12 نوفمبر 2020

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً