باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حرب غزة ودروسها على السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2023 1:01 مساءً
شارك

أن العملية التي قامت بها حماس تؤكد؛ أن غلبية استخبارات العالم: و خاصة الأمريكية و الأوروبية و حتى الإسرائيلية صاحبة الشأن ما عادت تهتم بالقضية الفلسطينية، و تم إهمالها بأنها سوف تسقط بالتقادم. و هي الفترة التي استطاعت أن توظفها حماس من أجل أحياء القضية و إعادتها مرة أخرى للمقدمة، و من خلال عمل غير مسبوق و متخيل. خشي منه رئيس أوكرانيا زيلينسكي بالقول ( أنهم يخشون أن تؤدي حرب غزة إلي ” حرف الأنظار” عن اوكرانيا) و يضيف قائلا ( أن الرئيس يوتين قد وفر الدعم لكي يصرف الأنظار عن حرب أوكرانيا) و كتب الكاتب الأسرائيلي ” آري شبيت” في صحيفة ” هآرتس” مقالا بعنوان ” أسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة” يقول فيه ( يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ، و لا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم و إنهاء الاحتلال) و يضيف قائلا ( ليس هناك قوى سوف تنهي الاحتلال و لا هناك قوى سوف توقف الاستيطان القوى الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ إسرائيل من نفسها، هم الإسرائليون” أنفسهم، و ذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، و بأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض، و أحث على البحث عن الطريق الثالث من أجل البقاء على قيد الحياة هنا و عدم الموت) يقدم ” آري شبيت” رؤية ثالثة يعتقد يجب أن تكون مقبولة للطرفين الإسرائليين في بقاء الدولة، و إنقاذ النظام الديمقراطي فيها حتى لا يتعرض للإنهيار. و في نفس الوقت يحفظ للفلسطينين حقوقهم. أن آري يحاول أنقاذ العقل في اسرائيل الذي أسقطه التطرف الصهيوني. و يحاول أيضا مخاطبة العقل الفلسطيني بالانحياز للحكمة.
المهم من الذي جرى و يجري في غزة؛ أن العملية سوف تجبر الكل أن يضعوا لها أجندة مغايرة، و أثبتت العملية أن الشعب وحده هو القادر أن يضع قضيته في مقدمة دفتر الأجندات العالمية، و أن العالم الخارجي فقط عليه المساعدة، و دفع الجانبين للوصول لحل مرضي للطرفين. أن تغيير مسار القضية سوف يبدأ من أسرائيل نفسها، و يسمح بعلو عقل الحكماء و ليس المتطرفين. ربما يختلف العالم في الانطباع الأول عن العملية بين مدين لها و متحفظ و داعم لها، و لكنها بالضرورة سوف يكون لها انعكاسات داخل أسرائيل لكي تدفع في اتجاه الحل. و مهما حاول المتطرفون الإسرائيليون الاعتقاد أن شراء ترسانات من الاسلحة المتنوعة في العالم سوف تجعلهم في مأمن من الآخرين، أن التكنولوجية سوف تصنع بدائل تساعد على أختراق هذه الترسانات، فالافضل هو الاعتراف بالحقوق المتبادلة و خلق الدولتين حسب الاتفاقيات السابقة، و التي تحاول إسرائيل التهرب منها.
أن العديد من النخب السودانية تعتقد هناك دور لإسرائيل بالتحالف مع الامارات في الحرب الدائرة في السودان، و أن ميليشيا الدعم تتلقى مساعدات كبيرة من هذا التحالف لاستمرار الحرب بهدف تقسيم السودان لعدة دول، و هذا المخطط إذا كان صحيحا لابد أن يكون مدعوما من قبل البعض داخل السودان. و الدرس المستفاد من حرب غزة يؤكد أن الشعب السوداني وحده هو القادر أن يحل قضاياه من خلال وضع الأجندة الوطنية التي يجب أن تكون في قمة الملفات الحوار السياسي. أن دولة الأمارت أيضا يجب عليها أن تراجع سياساتها تجاه السودان، و الحرب التي اشعلتها و ماتزال تدعم استمرارها، و أن الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط و أيضا الانقلابات التي حدثت في غرب أفريقيا جميعها سوف تحاصر القوى التي تشعل الحروب من خلال انتقال المرتزق بين الدول.
أن مشاركة السودان مع السعودية و الامارات في “عاصفة الصحراء” التي يقال إنها ذهبت لتقاتل مع النظام الشرعي في اليمن ضد الحوثيين، كان أكبر خطأ ارتكبه السودان و خاصة النظام البائد. في ارسال قوات تقدر ب “30 الف” مقاتل جاء ذلك على لسان قائد الميليشيا محمد حمدان دقلو حوال 18 الف يحرسون حدود السعودية مع اليمن و هناك الآلاف الذين يحرسون القواعد الاماراتية في اليمن. فالإمارات بدعمها الميليشيا ليس فقط أن أعينها على ثروات السودان، بل هناك أهم من ذلك؛ أنها في حاجة لمقاتلين مرتزقة يحمون مصالحها داخل اليمن، و أيضا خارج دولة الأمارات، و لا يستبعد إنها تحتاج أيضا لحماية حدودها. أن القوات الاجنبية الوحيدة التي شاركت مع السعودية و الامارات في عاصفة الصحراء هي السودان. لذلك الأمارات تريد تغيير النظام في السودان بهدف إنها تريد وجود قيادات تذعن بالولاء لها و تقدم لها ما تحتاجه. الأمر الذي يجعلها مصرة على استمرار الحرب.
إذا كانت أسرائيل بالفعل هي داعمة للأمارات في استمرار الحرب في السودان، أن عملية حماس سوف تجعلها تفكر بعمق، أن حروب الأذرع الطويلة سوف تجلب لها المتاعب، و عليها أن تفكر جديا أن السلام هو الطريق الأفضل للاستقرار و العلاقات الجيدة بين الدول. و أيضا يجب على الأمارات أن تعيد التفكير بالذي تفعله في السودان، و لا اعتقد أن شعب السودان سوف ينساه، و مادام السودان قد تأذى من موجات المرتزقة القادمين من عدة دول في أفريقيا، يجب عليه أن يوقف إرسال مقاتلين للدول الأخرى، و يسرع بسحب القوات التي كان قد أرسلها إلي اليمن. الدولة التي تريد السلام في المنطقة يجب عليها أن لا يكون لها أذرع عسكرية طويلة تتأذي منها شعوب أخرى. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتاب «نبوة محمد: التاريخ والصناعة» لمؤلفه الدكتور محمد محمود .. بقلم: حسين عبدالجليل
إلى متى سيظل مني أركو مناوي مساعد “حلّة”؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
منشورات غير مصنفة
ندوة لحزب المؤتمر السوداني بأستراليا بعنوان: الوضع السياسي الراهن وإسقاطات هبة سبتمبر / أكتوبر
Uncategorized
لي في المسـالمة غـزال
في ذكرى انقلاب 30 يونيو: تاريخ من الخديعة والخراب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظرية الانقلاب العسكري: التطبيق فى السودان ومصر وتركيا .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي

آ.. فرحة …آ فرحة!

الخضر هارون

رجاء للفريق معاش: الثورة والانقلاب طريقان شتى !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

رحيل بدر … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطون

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss