حكاوي عبد الزمبار .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي
21 يونيو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
27 زيارة
19يونيو 2020
السفينة!..
سألوا زمبرة، بخصوص الثورة المعسمة !, دي . وليه الربكة واللخبتة. في شنو !. قام قال ليهم، في ناس ماجادة، وناس فترت، ،وناس مترددة..وناس راجين الكورة جنب القون!. وهناك طبعا الناس الطمعانين كمان!؟. .ثم مواصلا، بس خلوني الاقول ليكم كلامي ده ضحى. والحاضر يكلم الغائب..شفتو، الثورة دي ، ذي السفينة المقدودة، وهي في وسط البحر، وأنت معاك ناس شاميهم ! . اها ، تقعدوا تسدوا في الخرم ده ، حتى تصلوا إلى بر الأمان ، ولا تتشاكلوا وتنظّروا، حتى تلحقوا امات طه؟!.. طبعا، الناس الشاميهم ديل ، هم الناس الذين تختلف معهم، في الافكار ، وترتيب الأولويات. ما تقول لي شيوعي ولا انصاري، كجورابي ولا ختمي، علماني ولا جمهوري ولا بعثي ، أو حتى عبد الزمبار ذاتو… يجب ان يعرف الناس ويعوا الحقوق والواجبات. وأن يلتزموا بالقانون واللوائح. ذي الناس السايقيين عربات في الشارع .سرعة الشارع والالتزام بها واجب على الجميع؛ ويعاقب عليها القانون بتجاوزها. رجلا كان أو امرأة، أسود ولا أبيض، غني ولا فقير، وزير ولا خفير.. كل الناس واحد أمام القانون، والالتزام به..هذه الثورة عظيمة في جسارتها، والمحافظة على جذوتها فرض عين. نعم، حققت إنجازات، ولكنها قليلة دون الطموحات. وللوصول للأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء والشهيدات علينا كلنا إن نتفق على انجاز البرنامج الذي اتفق عليه الثوار..هل هذا صعب. لا اظن ذلك..فالشق العسكري والفلول مازالوا ينظرون للثورة السودانية كاليتيم ، الذي هم الأولى برعايته ، والأخذ بيده. ولكن هيهات .
omerabdullahi@gmail.com
////////////////////