حميدتي في ضواحي الخرطوم! .. بقلم: عثمان محمد حسن
/ فضيلي جماع، و فرقٌ شاسع بين المهدي، الذي ( ربض) في ضواحي الخرطوم
هذا، و يأتينا القادمون من أطراف أم درمان هذه الأيام بحكاوٍ عن عربات
إنهم الجنجويد، و رب الكعبة! و أينما حل الجنجويد حل الخوف في قلوب
إفرح يا البشير و ارقص زي ما عايز! ما في زول بسألك بره السودان.. و نحن
بدأ بعض سكان المناطق الطرفية تجهيز الطعام لمواجهة يوم ( الكعة)، هكذا
و حدثني من أثق في كلامه عن أن أحد رعاة الابل كان يقود جملين بين المطار
الجنجويد منبوذون شعبياً.. و النظام يحبهم و يخافهم في نفس الوقت.. إنهم
و عن الحساسية بين الجيش القومي و الجنجويد حدِّث دون حرج..! و يقال أن
هذا، و يشعر حميدتي بأن قواته أهم من القوات المسلحة السودانية.. و أنه
و عقب إقالته من منصب مستشار الأمن بولاية جنوب دارفور صرح في تحدٍّ
ذكر حميدتي في فلم وثائقي أعدته نعمة الباقر، الصحفية البريطانية ذات
و يتمتّع الجنجويد، حالياً، بامتيازات تفوق الامتيازات التي تتمتع بها
حدثني قريب لأحد موتاهم أن قريبه مات يافعاً متأثراً بجراح أصابته في
آلاف الأفدنة تم تسجيلها لمنفعتهم في غرب أم درمان.. و على حساب الدولة..
و دائماً ما يتنصل حميدتي من انتماء جماعته للجنجويد.. و فعل ذلك خلال
هل نصدق فزع الأهالي بسبب السمعة السيئة المرافقة لقوات حميدتي أم نصدق
لا توجد تعليقات
