باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حول قبول السودان إستقبال اللاجئين الأفغان.. ليس بالنوايا الحسنة فقط .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2021 11:23 صباحًا
شارك

أثار إعلان مجلس الأمن والدفاع السوداني موافقته المبدئية على استضافة عدد معين من اللاجئين الأفغان كإستجابة للنداء الإنساني إنتباه العديد من الناشطين والمهتمين بقضايا السياسة بشكل عام و اللجؤ على وجه الخصوص. واللافت للنظر أن المجلس قد وافق مبدئيا على الاستضافة مما يقطع خط الرجعة على ما أسماه وزير الدفاع (اخضاع الأمر لمزيد من الترتيبات والإجراءات التي تحفظ الحقوق).
إن الإجراءات والترتيبات التي تحفظ الحقوق في هذا الشأن تمر بالتأكيد عبر بوابة وزارة الداخلية – معتمدية اللاجئين – وهي بحسب قانون تنظيم اللجؤ لسنة 2014م الجهة الرسمية بالدولة المسؤولة عن أوضاع اللاجئين وتنسيق شؤونهم وهي بحسب التوصيف الوارد في القانون النظير الحكومي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR وهي – أي معتمدية – اللاجئين صاحبة القول الفصل فنياً في إستقبال و/أو رفض قبول طلبات اللجؤ واللاجئين. والمعروف أن المعتمدية تُدار عن طريق معتمد له سلطات واختصاصات بموحب نفس قانون 2014م، بيد أن المعتمدية ومنذ مارس 2019 لم تشهد استقراراً إدارياً يمكنها من إدارة ملفات اللجؤ المعقدة بصورة تحفظ الحقوق.
مهما يكن من شيء، إن قرار إستقبال اللاجئين الأفغان لا يتم وفقاً لمبدأ حسن النوايا فقط، وإنما بناءً على خطة متكاملة تحدد وتوضح حدود وأدوار كل الفاعلين وتأكد جاهزية السودان لهذا الأمر بتوفير كافة الإحتياجات الصحية والتعليمية وخدمات المياه والصرف الصحي وما إليها من خدمات أساسية… فالراجح أن معظم من سيأخذ صفة اللجؤ في السودان هم من الأفغان وأسرهم الذين كانوا يتعاونون مع الأمريكان وحلفائهم من الدول الأوروبية ممن كانوا يعملون إما مترجمين أو عاملين في المنظمات الدولية أو حتى نشطاء في حقوق الإنسان والمجتمع المدني بشكل عام. والذين يشكل بقاؤهم في ظل حكم طالبان الجديد خطراً حقيقياً على حياتهم، فهم بهذه الصفة من الطبقة الوسطى المتعلمة التي كانت تعيش اوضاعا اقتصادية واجتماعية متقدمة في المدن.. لذلك يمكن القول إجمالا إن هذه الفئة من اللاجئين تحتاج لترتيبات خاصة، وتلزم المجتمع الدولي لا سيما المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن توفر لهم مقرات أقامة خاصة و بمواصفات تتوافر على كافة المقومات الأساسية لإستقبالهم وإقامتهم.
إن الظرف العام الذي يمر به السودان حالياً لا يسمح له بتقديم كافة الخدمات الأساسية التي تضمن كرامة هؤلاء اللاجئين، إن لم تضطلع المفوضية السامية بدورها في هذا الشأن، فقد أثبتت التجارب السابقة خاصة مع تدفق موجة اللاجئين من اثوبيبا بُعيد إندلاع الحرب في إقليم التغراي الإثيوبي مؤخراً عدم تناسب حجم المساعدات المقدمة للاجئين مع إحتياجاتهم الأساسية. مما أوقع عبئاً كبيراً على البلاد في استضافة هؤلاء اللاجئين.
إن إستقبال اللاجئين الأفغان كبُر حجمهم أو صغُر ، وبغض النظر عن أمد إقامتهم المزمعة في السودان تستلزم في المقام الأول وقبل إحضارهم للسودان تصنيف كافة البيانات المتعلقة بهم وبأسرهم من حيث الأعمار والنوع و الثقافات والعادات والتقاليد التي يحملونها ثم تحديد أدوار كل الأطراف وفق خطة متكاملة، خاصة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وإنشاء مراكز إيواء في المدن أو المراكز الحضرية أو في أي مكان كيفما تشاء خطة الإستقبال بشرط أن يكون بمستوى عالمي وتُحدد فيه كافة إجراءات ما يعرف بالمشتروات الخارجية International procurement وهي لازمة من لوازم الخطة المتكاملة من سيارات واسعافات وأدوية ومعدات صحية وطلمبات مياه وبدائل الطاقة للطبخ وقطع غيار ..الخ حتى لا تتكرر تجربة معسكرات الشرق التي دفع فيها السودان أثماناُ باهظةً على حساب بيئته واستقراره الإجتماعي وأمنه الإنساني.
د. محمد عبد الحميد
wadrajab222@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

SAVE THE SUDAN
دور تجمع الخبراء والاكاديميين السودانية للترتيبات الدستورية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
مفهوم الإصلاح السياسي عند جمال الدين الافغانى .. بقلم: د.صبري محمد خليل
بيانات
بيان مشترك من أسرة الطبيب المفقود عامر حسن محمد أحمد يعقوب وأسرة زوجته الطبيبة ندى محمد حسين
منبر الرأي
فارس النور وأنصاف المناضلين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عرض الفلول القادم .. أشبال وبراعم الحركة الإسلامية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

بين يدي الكتاب .. بقلم: م محمد محجوب عبدالرحيم

طارق الجزولي
الأخبار

إجازة لائحة مجلس شركاء الفترة الانتقالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

دروس وعبر ومواقف .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss