محمد صالح محمد
إلى الزُّولة التي سكنتِ الروح وأصبحتِ لي وطناً لا يُبارى، أكتب إليكِ بمداد الشوق ودموع الحنين التي ترفض إلا أن ترسم طيفكِ في كل زاواية.
هنو أريدك أن تعرفي -أو لتعلمي يا من ملكتِ القلب- أنك الوحيدة المفضّلة بحياتي اليوم وغداً وللأبد. كيف لا، وأنا أحب أن أعترف لكِ صادقاً؛ أن القلب الذي ينبض بين ضلوعي هو قلبك وليس قلبي! فليشهد قلبي أنك أنت قلبي، ولتشهد روحي أنك روحي، وليشهد ربي والدنيا وما فيها أني أحبك حباً ما له حدود.
سأخبركِ سرّاً….
سأخبركِ سراً لا يدركه سوانا؛ أنا لا أنام إلا وأنا أفكر فيكِ، ولا أستيقظ إلا وأنتِ أول ما يخطر على بالي. أتخيلكِ في كل الأوقات، وفي كل تفصيلة صغيرة وكبيرة تعبر من أمام عيني، وأشتاق لكِ شوقاً يكاد يُذيب الروح شوقاً وألماً من شدة الحنين.
أنتِ لستِ مجرد شخص ألقاه في طريقي، بل أنتِ الهواء الذي أتنفسه، والنبض الذي يحييني، والعالم بأسره حين تخلو الدنيا من كل شيء سِواكِ.
أدامكِ الله لي عمراً لا ينتهي ودفئاً لا يزول.
binsalihandpartners@gmail.com
