باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

حينما يختصر الكون في “اشتقتُ إليك”

اخر تحديث: 5 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في زحام الحياة وضجيج اللحظات يجد المرء نفسه أحياناً يقف في محطة صامتة بعيداً عن صخب الأفكار وخطط الغد. هناك في عمق ذلك السكون لا تلوح في الأفق فلسفات معقدة ولا تترتب الكلمات لتشرح حالاً أو تفسر شعوراً. كل ما في الأمر وبكل بساطة مفرطة وجلية هو أنني “مشتاقٌ إليك”.

نبضٌ خلف حدود التفسير …
أحياناً تصبح اللغة عاجزة عن مجاراة ما يختلج في الروح. قد أحاول أن أكتب عن تفاصيل يومي أو أرسم ملامح طموحاتي لكنني أجد كل الطرق تؤدي إليك. الشوق ليس مجرد رغبة في اللقاء بل هو حالة من “اللا انتماء” للأشياء في غيابك.

هو ذاك الفراغ الذي لا يملؤه حضور الآخرين والشرود الذي يباغتني في منتصف الحديث لأجد نفسي أردد في سري أين أنت؟

حين يطغى الشعور على الوعي
أن أقول “أنا كل ما أعرفه أنني مشتاق” يعني أنني أسقطتُ كل فرضيات المنطق. لا يهم الآن من منا المخطئ أو كم بلغت المسافات بيننا أو متى سيكون اللقاء القادم. ما يهم هو هذا اليقين الوحيد الذي يسطع في قلبي كشمس لا تغيب.

هو اعتراف بأنك البوصلة التي أضعتُ في غيابها الاتجاه وأن الذاكرة لم تعد تتسع إلا لصدى صوتك وملامح وجهك.

جمالية الانتظار ووجعه …
في هذا الشوق نوع من الرقيّ؛ فهو شوقٌ لا يطلب المستحيل بل يكتفي بأن يعيش على ذكرى جميلة وينمو على أملِ نظرةٍ واحدة تداوي ما أفسده الغياب.

هو إحساس يجعلك تشعر بأنك حيّ وبأن قلبك ما زال قادراً على النبض بعنفوان بمجرد مرور طيف عابر لمن تحب.

ليس الشوق ضعفاً بل هو أسمى درجات الوفاء للروح التي سكنت روحنا. ولأنني لا أملك من أمري الآن سوى صدق شعوري سأكتفي بأن أترك للريح أن تحمل إليك هذه الكلمة البسيطة في مبناها العظيمة في معناها: “أنا حقاً مشتاق ليك” وكل ما عدا ذلك هو تفاصيل ثانوية في كتاب حبنا.

ولأن الكلمات مهما ارتقت تظل عاجزة عن بلوغ سدرة الشعور فإن ما أخطه هنا ليس مجرد نصوص أدبية بل هو نبضٌ حقيقي يرتجف خلف كل حرف.

الحقيقة التي لا تواريها الاستعارات هي أن هذا الشوق ينبع من أعمق نقطة في قلبي شوقٌ ملموس يوجع الروح ويستوطن الوجدان. أنا لا أكتب لأجمل الغياب بل لأعترف بأنني وبكل ما أوتيت من صدق أفتقدكِ لدرجةٍ تجعل كل الأشياء حولي باهتة ففي أعماق قلبي يقينٌ واحد لا يتزعزع: أنني أحتاجُ وجودكِ ليعود للوقت معناه، وللحياة ألوانها.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رئيس الجمهورية يصدر قرارا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في البلاد
منبر الرأي
نحو ترسيخ الثقافة التنظيمية من أجل ممارسة سياسية ناضجة .. بقلم: رمضان أحمد
الأخبار
16 ألف راكب خلال 17 رحلة.. الهيئة القومية لسكك حديد مصر تسير القطار السابع عشر للعودة الطوعية للسودانيين
منشورات غير مصنفة
لن تسقط الإنقاذ !! .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
هما بداية كل موضوع!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مريم المهدي ورؤية لعلاقة وادي النيل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

من أرقو …إلى “ليستر ايسكوير” في لندن … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

قرنق والذين غدروا به: د. منصور, خالد وأشياء أخرى (2)  .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تشاشة الصحافة السودانية أفقدوا الخواجة المنطق! .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss