باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

د. أحمد الطيب: ضريبة النبوغ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 5 يونيو, 2018 1:12 مساءً
شارك

 

هذا الرجل من العبقريات التي لم يكن من المسموح لها بالظهور والتوهج بمنطق الحياة السودانية التي سرعان ما (تكرفس) العباقرة! فتذوي أزهار أعمارهم وهم في ريعان الشباب؛ لأن طبيعتهم الرقيقة وتركيبتهم الوجدانية لا تكاد تحتمل وطأة الحياة الرتيبة والانحباس داخل سياج العادات والتقاليد البالية، كما أن هناك (الشمشرة) والحسد وكراهية كثير من خلق الله للنبوغ والنوابغ! وقد كان د.أحمد الطيب (1917-1962) من بين هؤلاء الذين لم يحتملهم السودان! ..ومنهم التجاني يوسف بشير، وإدريس جمّاع، ومعاوية محمد نور، وخليل فرح وأخرون ذهبوا في قمة الألق والإبداع والتطلع والشغف بالحياة الحرة الطليقة!

مشكلة هؤلاء المبدعين في رقة شعورهم ورهافة إحساسهم، فهم طليقون كالأطفال يحبون الحياة ويريدون أن يعيشوا على السجية، وهذا ما لا تسمح به قواعد الحياة الديوانية والإجتماعية في السودان، علاوة على (بعض الثقلاء) من معاصرين وزملاء غير جديرين بالصداقة..ممن يحبون الإصطياد في المياه العكرة.. ولسوء الحظ لم يكن د. أحمد الطيب بمنجاة من هذه النوعية من البشر!

لقد تسللوا من ثغرات حياته ورصدوا لطائف عفويته وحوّلوها إلى عيوب ومثالب! ثم جاءت العلل والإكتئاب والمنغصات من (زوجته الأجنبية)! فقد لا يعجبها أن زوجها عميد بخت الرضا لا يسأل عن مخصصات منصبه، أو أنه يعطى مرتبه لأول صاحب حاجة، أو أنه يقف في الصف ليصرف المرتب من شباك العمال، ثم يلهو ويسير مع التلاميذ نصف المسافة بين بخت الرضا ومدينة الدويم! ثم يصعد على خشبة المسرح ليمثل أدوار شخصيات شكسبير ويكتب للمسرح وللأطفال ولجريدة الحائط! لقد كان ألمعياً وهو من أوائل من حصلوا على الدكتوراة من انجلترا (قيل إنه تحصّل عليها قبل د.عبد الله الطيب) وكان الرجل مُعلماً بكل جوارحه وأعصابه، وكان حجة في مناهج التربية وفي المسرح وفي الأدب الانجليزي وفي المعرفة بالفنون العليا والأدب الشعبي!

لقد أراد أن يحيا طليقاً ولكن الحياة من حوله (كعبلته) وترصّدته بالمنغصات من (سينثيا الخواجية) والأسرة التي وقفت في منتصف الطريق، والجمود والبيروقراطية، وصرامة البيئة الدينية في بربر، ثم (ثقالات) الأصدقاء المزيفين ونوازع الحسد تجاه شخص لا يحمل بين جنبيه سوى روح مسالمة محبة للكون والبشر والموجودات.. وفي لحظات حالكة وبعد أن تكاثقت عليه أوضار الحياة ولم يعد يحتمل السخائم المتراكمة انتابته متلازمة (رفض الحياة) وولى وجهه شطر الحائط ومات!

كان مبدعاً وهو يتحدث أو يكتب عن فلسفة التعلّم وعن تاريخ التعليم ومناهجه، أو عندما يدوّن الملاحظات والتأشيرات الذكية الفكهة أسفل المكاتبات والخطابات الرسمية، أو عندما (يسوّدن) ويترجم مسرحيات شكسبير ويجعل أحداثها وكأنها تدور في (سهل البطانة) أو (سوق تمبول).. فأنظر إلى صياغته لبعض مقاطع مسرحية (يوليوس قيصر) في مشهد القبض على أحد المتظاهرين والاستجواب عن مهنته.. هنا تأتي الصياغة الشعبية التي لم يحلم بها شكسبير في توصيف مهنة الرجل: (فرشولو وقعد في البنبر أب لبده/ اتحكّر قعد وأدى الإبار جبده)… فهل يشك أحد في أن هذا الرجل (صرماتي)!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
منتدى حقوق الإنسان – السودان: بيان: بشأن التداعيات الحقوقية والاجتماعية لإجراءات تقليص الخدمة المدنية في السودان
منبر الرأي
من حكم الشيخ العبيد ود بدر – الماعندو المحبة ماعندو الحبة .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين
منبر الرأي
منْ يثمّن عقد الثورة الماسي؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
(البلِد ليهو دبيب يطوي في صلبو) .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
لو كنت رئيساً – ماذا سأفعل ؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما العمل ؟! جبهة عريضة لإنقاذ الوطن .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

السينما الروائية السودانية الغائبة وفرص التنمية الثقافية الضائعة .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجاءت ذكرى من كانوا إياه يرهبون !! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
محمد صالح محمدمنبر الرأي

إذا غبتم عن المدى سكنتم نبض الوريد

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss