باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رحم الله علي محمود حسنين الفارس الذي ترجّل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 25 مايو, 2019 9:36 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*لم أكن أتصور أن يد المنون ستكون أسرع ، وتختار أستاذنا وأستاذ الوطنية الأكبر علي محمود حسنين الذي كتب اسمه بحبر الموقف المنحاز لأهل السودان في صمامة لا مثيل لها وجسارة لاتعرف التراجع ورجولة تشهد على أن الراحل المقيم خُلق من طينة قلما تجد لها ضريب ، فخصوصية العلاقة معه تجعل منه مادة خصيبة ونحن نتناولها بالمعرفة اللصيقة وببنوة نفخر بها ، فالراحل زميل والدي في مدرسة أرقو الأولية التي ظلت على مدار أكثر من مائة عام ترفد السودان بحملة المشاعل وقادة التنوير ، وعندما كنا تلاميذ قانون في جامعة القاهرة فرع الخرطوم ، كان مكتب الأستاذ علي بوسط سوق أمدرمان هو المتكأ القانوني والسياسي والفكري نرتاده مع أخي الراحل متوكل مصطفى الحسين ، كانت حواراتنا على مدى ساعات ، يحتملنا بصبر عجيب وعندما يشتد الحوار يدخل علينا زميله ورفيقه الاستاذ الراحل سعد ابراهيم ياجي ، ومنذ ذلك اليوم ظلت الآصرة التي تربط بيننا تتخللها اخبار أرقو المدينة المعطاءة والواقع السياسي المستعر .

*والراحل العزيز دخل الولايات المتحدة الأمريكية منذ الستينات وظلت علاقاته مع بريطانيا وكل الدول الاوربية لكنه لم يطلب جنسية امريكية او اوربية وظل ولاؤه لهذا الوطن الذي سكنه فسكن فيه وحتى في هجرته القسرية الاخيرة كان في كل مكالمة يعبر عن شوقه للسودان وضيقه من غربته ولكنه هو هو علي محمود الراهب في محراب الوطن وتجد هذه الرهبنة في انطلاقته حين انفرد بحزب اطلق عليه اسم الوطني الاتحادي والجبهة الوطنية العريضة وهكذا في سلوكه كان شديد الحساسية تجاه السيادة الوطنية واذكر عندما دخلت لاول مرة القوات الاممية في بلادنا سألته كيف لنظام عنده ادنى احساس بالسيادة الوطنية يقبل ان تطأ بلادنا قوات اممية تحت اي مسمى اتت ؟كانت تخنقه العبرات ويردد هذا نظام بلا وطنية ولا اخلاق ولا دين .
*الاستاذ علي محمود لم يهادن لحظة واحدة الانقاذ وعندما خرج من السودان كان معارضا شرسا والسودان عنده غير قابل للبيع او التفاوض او المساومة بل انه كان من اكثر الناس مقاومة للأجندات الطامعة في بلادنا ولم يكن من اصحاب الحد الادنى كان دائما موقفه المطالبة بالحد الاعلى وكان يستمد هذه القوة في المقاومة والشجاعة في ابداء رأيه من محبته لهذا الشعب الكريم وقد شاهدناه وهو ينزل في مطار الخرطوم كان اول عمله ان سجد شكرا لله وامتثالا لهذا الشعب العصي واليوم يغادرنا حيث ترتاح روحه بعد ان ادى الرسالة وكتب تصورا للدستور وقدم العزاء لأسر الشهداء ،وتوجه صوب النائب العام ليرفع مذكرته ضد البشير وسدنته ليأخذوا جزاءهم العادل جراء ما ارتكبوه من جرائم في حق هذا الشعب العظيم ، والثورة التي افرزت مفهوم الحصة وطن واستاذي علي محمود حسنين قضى كل حياته في متقلبه ومثواه حتى جعل كل حياته وطن ،رحمك الله ايها الفارس الذي ترجل وجعل البركة في زوجك وابناءك واحفادك وكل اهل السودان الذين يعزون بعضهم البعض فانك لم تكن ملك اسرة بل كل الوطن اسرتك وسلام عليك في الخالدين ..وسلام ياااااااااا وطن
الجريدة السبت 25\5\

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من تحالف المعارضة السودانية بكندا إلى جماهير الشعب السوداني
منبر الرأي
الفخ الذي نصبه نظام المؤتمر الوطني للدكتور جبريل إبراهيم والأستاذ مني أركو مناوي .. بقلم: أبونون يعقوب آدم سعد النور
منبر الرأي
(فنانه الدلوكه الاولى ببورتسودان/ امونه هلال) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
بين ضفاف البحيرة وصحراء الخوف (2/3)
منبر الرأي
“مثقفون أوانطة”: بوكو حرام سودانية..!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مهرجان البركل.. وعودة إلى موسى الكليم وحداثة التنظيم .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حريق سوق أمدرمان قدر أم جريمة؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بيان ادانة .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وأنا ما بجيب سيرة اليرموك! .. بقلم: د.عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss