باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

رسالة أولى إلى ” عمدة بلا أطيان ” … عشيّة إنتقال الحكم من الوكالة للأصالة!. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 16 مايو, 2016 12:56 مساءً
شارك

من أصدق وأجمل – وألطف – ما قرأت فى توصيف حال مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية، فى ممارسة ” ولايته ” على الصحافة المطبوعة، بأنّه ” عمدة، بلا أطيان “، و قد يستغرب البعض، أنّ هذا التوصيف الدقيق، قد جاء على لسان رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية السابق، الأستاذ الجليل البروفسير على شمُّو، حينما سُئل عن ( ولاية ) مجلسه الموقّر على الصحافة والشأن الصحفى، فى الوقت الذى يعرف فيه القاصى والدانى، أنّ جهاز الأمن الوطنى والمخابرات، هو الآمر الناهى، و السيّد الفعلى المتحكّم فى الشأن الصحفى فى السودان ( رقابة ” قبلة وبعدية “، ومصادرة، وتوقيف وإغلاق للصُحف، ليس هذا فحسب، إنّما صار من مسئوليات الجهاز تحديد من يكتب فى الصُحف، ومن يترأس تحرير صحيفة ؟!.، فيُبقى على من يشاء ، ويفصل من يشاء من القيادات الصحفية، والصحفيين والعاملين بالمؤسسات الصحفية، بغير حساب !.) .
فى الأيّام الفائتة، دشّن جهاز الأمن حملة – بل، تجريدة – جديدة من العنف الموجّه ضد الصحافة السودانية، وهى واحدة من حملات مستمرّة – ليست هى الأولى ولن تكون الأخيرة –  فى معاداة الصحافة، وإستهدافها فى ( العظم )، بإصداره تعليمات لمالكى الصُحف، بفصل صحفيين وصحفييات من الخدمة، من بينهم/ن صحفيين وصحفيات مشهود لهم/ن بالكفاءة والمهنية العالية، والسبب – غير المُعلن-  هو إرتباطهم/ ن بالدفاع عن المهنية، ورفضم/ ن للهيمنة الأمنية على الصحافة، والتدخلات الأمنية السافرة، فى الشأن الصحفى، وإرتباط بعضهم/ ن بأجسام صحفية، تُدافع عن حرية الصحافة والتعبير وحقوق الصحفيين، وحقوق الإنسان..و الأغرب – بل، الأدهى – فى الأمر، أنّ الأسباب التى يتحجّج بها مالكوا وإدارات الصُحف، فى إنهاء عقودات الصحفيين والصحفيات، المفصولين تعسُّفياً، هو تدهور الإوضاع الإقتصادية، و إنهيار إقتصاديات الصحافة، فى الوقت الذى تصرف فيه الدولة، على الحرب والأجهزة الأمنية والمليشيات، والمؤتمرات الديكورية صرف من لا يخشى الفقر!.
قد يستغرب البعض – إن لم يتعجّب – لماذا نوجّه رسالتنا هذه، إلى ( مجلس الصحافة والمطبوعات )، فى الوقت الذى نعلم – ويعلم- كما يعلم الجميع، أنّه  كان وصار وسيبقى ” عمدة، بلا أطيان” ؟ !.. الأجابة بسيطة، وهى أنّ (( قانون الصحافة والمطبوعات )) السارى – الآن ، وحتّى إشعار آخر – يضع كل هذه القضايا وغيرها، من مسئوليات ومهام المجلس.
 وإن كان البروفسير على شُمّو، قد غادر موقع ” رئاسة المجلس”، عندما شعر بـ( ” طفح الكيل” )، ولم تكن إستقالته الأخيرة، هى الأولى، فى عصر الإنقاذ، إذ سبق ذلك، أن إستقال – البروف- من موقع ( وزير الثقافة والإعلام )، فى أوّل عهد الإنقاذ، بعد 9 أشهر، ولم تكن إستقالته تلك – وقتها- لإختلاف فكرى، إنّما بسبب التدخّل فى صلاحياته، ورفضه التدخل فى عمله .. ((أنظر/ى حوار السودانى 11 مارس 2012 ))،وعطفاً على تلك السوابق المحترمة، يرى كاتب هذه الأسطر، أنّه من الأولى،  والأفضل – فى تقديرى- لرئيس المجلس الحالى، الشاعر المرهف والإنسان الرقيق ، والصحفى الكبير، الأستاذ فضل الله محمّد، أن يُغادر هذا الموقع – اليوم، وقبل الغد – ” مُستقيلاً “، حفاظاً على كرامته وسمعته المهنية، وعندها لن يغلب الأمن، أن ( يُعيّن ) أو ( ينتدب ) ضابطاً صغيراً – أو كبيراً – من جهاز الأمن مُباشرة، فى وظيفة وموقع (( رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات ))،  ليسكت عن قراراته القمعية، ويُنفّذ له توجيهاته، فى تدمير الصحافة، وليحكم ويتحكّم جهاز الأمن فى الصحافة بالأصالة وليس بالوكالة، وبدون قانون للصحافة أومجلس لإدارة شئونها !. وهذه هى الرسالة الأولى، لمجلس الصحافة والمطبوعات ، وستعقبها – حتماً- رسالة ثانية، وليست أخيرة …. فهل من صبرّ ” يبل  الآبرى ” ؟!.    

 
faisal.elbagir@gmail.com

Author

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

My dream is to fill a post of a (TV Correspondent) . 10)
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِلٰهَ عُرَاةً، فَعَلَّمَنَا الأَنْبِيَاءُ الخَجَلَ
منبر الرأي
حقيقة التدخل العسكري المصري والنوايا الامريكية في جنوب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
فولكر تورك: الفظائع في الفاشر وصمة في سجل المجتمع الدولي .. مجلس حقوق الإنسان يتبنى قرارا بالإجماع بتشكيل بعثة لتقصي الحقائق حول الأمر
الأخبار
الشفافية تطالب إزالة التمكين بكشف عن قوائم الأموال المستردة التي ستؤول للشركة القابضة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفريق المناصب الرئاسية والوزارية بين القبائل …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

أباطرة الحزب القومي السوداني المتحد بالقاهرة .. العقلية التآمرية

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

أخر نبلاء دارفور: (المقدوم في ذمّة الله) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

من أخطاء الترجمة والتعريب: الاستعمار أم الاستئمار؟! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss