باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رفض الهدنة ووقف الحرب يهدد وحدة الوطن

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2025 9:59 صباحًا
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان
١
أشرنا في مقال سابق كيف كان رفض اتفاقية السلام السودانية أو اتفاق الميرغني قرنق كارثة على البلاد’ فقد أدى انقلاب الإسلامويين إلى إشعال نيران الحرب’ وتوسيع مداها لتشمل دارفور وجنوب النيل الأزرق وجبال النوبا’ إلى انفصال الجنوب.
وعبثا يواصل الاسلامويون رفض الهدنة ووقف الحرب ويقررون التصعيد الحربي حماية لمصالحهم الطبقية في نهب ثروات وأراضي البلاد والتفريط في السيادة الوطنية. مما يؤدي للمزيد من جرائم الحرب وتدمير البنيات التحتية وتمزيق وحدة البلاد’ ولاسيما بعد سقوط الفاشر ‘ مما يكرس التقسيم وانفصال دارفور.
بعد سقوط الفاشر في يد الدعم السريع حدثت إدانة واسعة للجرائم التي ارتكبها الدعم السريع’ ودخلت المحكمة الجنائية الدولية على الخط للتحقيق في الجرائم’ وافق الدعم السريع على الهدنة ‘ لكن واصلت حكومة بورتسودان في رفض الهدنة ودعت للتصعيد العسكري’ كما واصل الدعم السريع التصعيد العسكري كما في محاصرة بابنوسة ‘و ضرب المدن بالمسيرات كما تم في عطبرة ومروي وامدرمان. الخ. إضافة لدفع طرفي الصراع بقواتهما إلى كردفان’ إضافة لخطر انتقال القتال إلى الأبيض التي تستضيف الآلاف من النازحين من كردفان.علما بعد سيطرة الدعم السريع على إقليم دارفور لم يبق امامه في غرب كردفان غير بابنوسة.
‘الهدف من التصعيد تحسين الموقف التفاوضي لكل منهما وفي التسوية القادمة.
٢
ادي التصعيد العسكري للمزيد من معاناة المدنيين كما في المجاعة وتدهور الخدمات الصحية’ مع اكتفاء المنظمات الدولية بالإدانة دون اتخاذ خطوات عملية لوقف الحرب’ والمواجهة الحاسمة للدول التي تسلح طرفي الحرب.
لابديل غير القبول بالهدنة لضمان توصيل الإغاثة للمتضررين’ ووقف الحرب واستعادة مسار الثورة’ فخطر إطالة أمد الحرب يهدد بتقسيم البلاد’ ومضاعفة معاناة المدنيين وتفاقم حدة المأساة الإنسانية’ والمزيد من تدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني. علما بأن الحروب تنتهي بالحل التفاوضي. إضافة لضرورة وقف مد الطرفين بالسلاح من الدول التي تسلح طرفي الحرب كما جاء في بيان الرباعية.وعدم الإفلات من العقاب’ حتى لا تستمر الجرائم. في هذا الاتجاه اتخذ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع يقضي بتشكيل بعثة مستقلة لتقصي الحقائق والتحقيق في الانتهاكات والفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر في السودان، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي إزاء الوضع الإنساني المتدهور هناك.
رغم أن القرار جاء ليعزز المطالب الدولية بضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، الا ان حكومة بورتسودان رفضت دخول البعثة للفاشر’في حين وافقت حكومة تأسيس’ كما يؤكد أن حكومة بورتسودان لم تكن جادة في إدانة جرائم الدعم السريع’ وأنها ارتكبت نفس الجرائم’ وسبق أن رفضت دخول لجنة البعثة المستقلة للتقصي في جرائم الحرب.
٣
كما أوضحنا سابفا’ أن العامل الخارجي مساعد’ لكن العامل الداخلي هو الحاسم في السير قدما لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة’ وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي’ مما يتطلب تقوية الجبهة الداخلية الجماهيرية القاعدية’ والإجماع الوطني كما حدث في الاستقلال ١٩٥٦ وثورة أكتوبر ١٩٦٤ وانتفاضة مارس أبريل ١٩٨٥ وثورة ديسمبر ٢٠١٨’ والاستفادة من دروس فشل التجارب السابقة في استقرار الحكم المدني الديمقراطي. وعدم الإفلات من العقاب’ وتعزيز السيادة الوطنية ووحدة البلاد شعبا وارضا وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المادية الجدلية الماركسية: قراءة نقدية في الأسس والأدلة
منبر الرأي
القيادة العامة: عودة وفرحة ليل من جديد وتباشير بناء سودان جديد .. بقلم: د. عبدالمنعم عبد المحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
قراءة في مشروع قانون الكونقرس الجديد وتأثيره على طرفي كريهة السودان
الأخبار
أميركا تدين استهداف الجيش السوداني لأهم “شريان إنساني”
كمال الهدي
وزير الداخلية معانا ولا مع الخيانة!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قالوا لنا: وبكره أحلى!! … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

د. خالد المبارك .. قضية لبني أم لبني القضية … بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
بيانات

بيان إدانة من حركة العدل والمساواة السودانية حول الإبادة الجارية الآن في مدينة الجنينة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوزراء حتى لا يتكرر الفشل .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss