باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

روضة الحاج أم بلة الغائب .. من سيسقط الحكومة ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2022 9:32 صباحًا
شارك

(1)
ثمة إنفصام في الضمير الإنساني قد اصاب القوى السياسية بالمنطقة العربية – و السودان ليس إستثناء .
عندما قاد وزير الدفاع المصري أنذاك عبدالفتاح السيسي إنقلاباً عسكرياً مشؤوماً ضد أول رئيس مدني منتخب بشكل ديمقراطي في تاريخ مصر في 3 يوليو 2013 هللت له القوى السياسية الليبرالية في السودان ،نكاية بنظام الإنقاذ المتدثر بثوب الإسلام زيفاً و بهتاناً. تمر الأيام ليأتي عبدالفتاح آخر لكن هذه المرة على السودان ليكرر ما فعله معلمه المصري و يجعل من المشارح المتهالكة موطناً لجثامين من لم يجد حظه في الغوص في مياه النيل – حياً أو ميتاً. بينما يتباكى الذين هللوا بالأمس لفرعون مصر على خطيئة تلميذه السوداني دون ان يتحسسوا إنفصام وجدانهم الإنساني.

(2)
الحديث الذي نسب الي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عندما سئل عن الاسلاميين في السودان انه قال( هؤلاء ليسوا بإسلاميين انما عصابات للجريمة المنظمة تستخدم الدين كغطاء ). ذلك عندما صادروا أمواله و قرروا تسليمه للأمريكان إلا أنه نجا بأعجوبة.
بصرف النظر عن صحة ما نسب الي زعيم تنظيم القاعدة (و الذي تسبب في إزهاق أرواح الكثير من الأبرياء العزل في العالم)؛ فإنني اعتقد ان معظم الاسلاميين في السودان هم كذلك. على نقيض أقرانهم في الوطن العربي أو العالم الاسلامي. لذا ( برأيي المتواضع) ليست من الحصافة ان ينظر الناس الي الاسلاميين من حولنا قياساً على اللصوص الكذابين القتلة في السودان!!.

(3)
بعد حوالي عشر أيام من ضرب مصنع الشفاء للأدوية من قبل الولايات المتحدة في أغسطس 1998 قرر حكام السودان مشاركة ليبيا في الإحتفال بعيدها 29 لثورة الفاتح من سبتمبر . ذلك برغم ان مجزرة سجن أبو سليم و التي راح ضحيتها أكثر من 1200 من السجناء الرأي من “الإسلاميين الحقيقيين” في يونيو 1996 لم تمر عليها أكثر من عامين.
المجزرة التي ترافع فيها عن الضحايا المحامي الليبي الشهير فتحي تربل و الذي بإعتقاله قامت الثورة الليبية في 2011 و أسقطت نظام القذافي ، على نقيض المحامي نبيل أديب و الذي يعبث بقضية مجزرة القيادة العامة في السودان.
بالمنصة الرئيسية للإحتفال سمعتُ بعض الجدال بالمقاعد التي على المقربة منا حيث يجلس الوفد السوداني( الكيزاني) و الذي ضم كل من الدكتور علي الحاج ، الدكتور مجذوب الخليفة ( عليه رحمة الله) بروفيسور حسن مكي و الدكتور جبريل ابراهيم (وزير مالية حكومة الإنقلاب)، الشاعرة روضة الحاج و آخرين. مبعث الجدال ان الأستاذة روضة الحاج كانت قد نسيت بالفندق القصاصة التي كتبت عليها قصيدة بمناسبة عيد الفاتح من سبتمبر . لا أدري ان كانت القصيدة في مدح العقيد القذافي ام ذم الرئيس بيل كلينتون . لأن الوفد السوداني كان يهتف بشكل هستيري ( يا كلينتون يا جبان .. القذافي في الميدان ).
إلا ان البروتوكول رفض نزولها من المنصة ؛ فسقطت القصيدة كما سقط ضحايا سجن أبو سليم الليبي من حسابات إسلامي السودان.
أذكر ان جبريل ابراهيم كان مديراً لشركة عازة للطيران و المملوكة لحكومة الإنقاذ لكن الذي أعجز عن معرفته اليوم هو ما كان يفعله في عام 1998 كل من (حميدتي ، و أردول و مني اركو و الاخرين من من يتحكمون اليوم في مصير السودان و السودانيين).

(4)
لكاتب زاوية (القراية أم دق) بصحيفة الإنتباهة الأستاذ/ محمد عبدالماجد إعتقاد مازح بأن السيدة روضة الحاج هي من أسقطت حكومة البشير ، حيث لم تمكث بوزارة الثقافة و التراث أكثر من عشر أيام.
بعد التدخل المصري – الخليجي لتجسير الهوة بين قطبي الانقلاب (قائد الجيش البرهان و قائد مليشيا الدعم السريع حميدتي) و بعد إجتماع الاخير مع السيد/ علي كرتي و على ضوء المبادرات المتهافتة و (الكيزانية المصدر) ؛ يبدو أننا على الموعد مع حكومة الإنقاذ في نسختها الثالثة . لذا من الحكمة بمكان ان نفكر في الإسراع لإسقاطها و ليس منع إعلانها.
لهذا أقترح إسناد منصب رئاسة الوزراء لصاحبة “للحلم جناح واحد” – الشاعرة روضة الحاج او (للشيخ) بلة الغائب ، لعلهما يساعدان ببزوغ فجر قريب لدولة مدنية بها تتحقق أحلام السودانيين و اشواقهم في التلاحم و التقدم .!!

د. حامد برقو عبدالرحمن

NicePresident@hotmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن
Uncategorized
دانتي على خطى ابن عربي
منبر الرأي
داكي تاريخ أو قاديه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
منسق الأمم المتحدة المقيم للشئون التنموية والإنسانية تقدم أوراق اعتمادها لدى حكومة السودان
معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية (شعبة أبحاث السودان): متنوع ديمه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنيهات كادر الهندي كان لها شأن ورحلة للثغر الباسم بورتسودان أمنية عزيزة رأت النور !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
بيانات

ندوة لحركة حق بعنوان: السودان الى أين يتجه؟ في ظل غياب الحريات الصحفية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائفة الجمهورية والخطاب المعادي للمرأة (1)  .. بقلم: عادل عبد العاطي 

طارق الجزولي
منبر الرأي

إشراقة الصباح – الثورة إنطلقت .. يكتبها صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss