ست رقية شهيدة ! و(أم افريقيا) تمدد لي سيدها! .. بقلم: بثينة تروس
الا يجد السيد وزير التربية والتعليم، ووزراء التعليم بالولايات، ان لهم طرفاً من المسئولية ، فيما آل اليه حال التعليم والمعلمين تحت وزاراتهم!!
الا يختشي!! السيد د فرح مصطفي عبد الله وزير التربية والتعليم بالخرطوم، ( ان كان ما يزال وزيرا للتربية) ! فهم يتقلبون في المناصب ويتبادلونها، كأنما حواء السودان قد عقمت عن إنجاب الاكفاء من ابنائها !! فلقد تخرج وزير التربية من جامعة أم درمان (الإسلامية كلية الشريعة والقانون) ، ونال درجة الماجستير والدكتوراه من الجامعة (الاسلامية) في (القانون المدني) ..
ومن سخرية الاقدار ، فقد تزامن مأساة انهيار ( المرحاض البلدي) وأستشهاد المعلمة رقية صلاح، مع مؤتمر اخوات نسيبة! اللائي يجتمعن ببقية أخواتهن ( المسلمات) من جميع أنحاء العالم، في فندق كورال في الخرطوم يومي 12 – 13 فبراير، حيث بدأت أعمال المؤتمر العام السابع للاتحاد النسائى الإسلامى العالمى بالخرطوم، بمشاركة من ممثلين ل (36) دولة!!
لكن الحقيقة المتأسلمين هم نسيج من خامة واحدة، وهي خامة المصالح المشتركة، والعقول المغيبة بالهوس الديني!!
الحق ان هذه الأوضاع اللامعقولة في البلاد، تحتاج الي شجاعة المواجهة، في ان يتبرأ جميع السودانيين من ورثة هذا المشروع الحضاري! وذلك بضرورة رفع الوعي في مواجهة فكر الاخوان المسلمين النفعي، وبمواصلة فضح كذب هؤلاء القوم الذين يحكمون السودان، والذين لا يهمهم الانسان السوداني، بقدرما يهمهم مشروعهم الإسلامي، الذي يمكنهم من الحكم والسلطة. فهم يغيرون جلودهم ويبدلونها بحسب مصالحهم، و المواقف العالمية والضغوط الخارجية.
التحية للمناضلين المعلمين والمعلمات ، الذين يضربون النموذج الحي في الانتماء لهذا الشعب، في أزمته المعاصرة، بالاصرار علي مواصلة تعليم ابناء وبنات السودان، ليكونوا حملة للتغيير، والوعي، ونفعاً للوطن، رغماً عن ظروف انهيار التعليم، وضعف المناهج التربوية ، وسؤ البيئة الدراسية، من المنشئات والمباني المدرسية، ورداءة الأوضاع الصحية بالمدارس ، والصعوبات الاقتصادية..
لا توجد تعليقات
