باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شجرة المتحف القومي ولصوصية الكيزان ..!

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2025 11:30 صباحًا
شارك

“كفاح الكيزان” من اجل العودة للسلطة (على أسنة الرماح) أعاد للذاكرة غرائب اللصوصية التي جرت في عهدهم السابق..! هل تذكرون “شجرة الصندل” التي كانت في فناء المتحف القومي بالخرطوم..؟!
اختفت فجأة من حديقة المتحف..وسبّب ذلك حيرة للجميع..! وعُدّت هذه الواقعة من (غرائب السرقات) في عالم اللصوصية.. فمن كان يظن أن أحداً من الناس يمكن أن يقتلع شجرة من جذورها ويحملها إلى بيته..!
لذلك ذاع خبرها وتم نشر عدة تقارير حولها في وكالات ومواقع وصحف عالمية منها “صحيفة الشرق الأوسط”..!
عمر هذه الشجرة في ذلك الوقت كان 56 عاماً.. ويقدّر العائد من أخشابها بقيمة (700 ألف دولار)..فمن يعرف مثل هذه الحسابات غير الكيزان..؟!!
هم يعلمون أن مُخرجاتها تُستخدم في صناعة العطور من “خُمرة وبخور ودلكة”..! ولكن يأخذك العجب من هذه (الفكرة الشيطانية): سرقة شجرة باسقة تتأود مع الريح من حوش المتحف القومي..!
لم يترك اللصوص من جذعها المتشبّث بالأرض غير 25.2 سنتيمتر (وهي أقدم شجرة صندل في السودان تم جلبها من الهند، وزُرعت في خمسينيات القرن الماضي على يد خبير تصنيف الأشجار “أمين ميخائيل” مما أضفى عليها “قيمة تاريخية وآثارية”..ولكن مال الكيزان وذلك..؟! المهم هو (قيمتها الدفترية)..!
قالت التقارير إن مثل هذه السرقة لا تتم إلا بمعرفة وإشراف (كبار كوادر الشريعة المدغمسة) الذين يسمحون بـ(الحركة الليلية) ويُشرفون على (الترتيبات الأمنية) وعلى تجهيز الناقلات و(مراعاة الصالح العام)..!
ولكن الأقوال تضاربت حول الآليات التي تم استخدامها في خلخلة جذع الشجرة وقطع ساقها وإخراجها عبر (البوابة الرئيسية) مع وجود الخفراء والحرّاس..!
ولم يُعرف كذلك المكان الذي تم فيه تشذيب أطرافها ولملمة فروعها والتخلّص من أوراقها..وتشريحها إلى أحجام أصغر قابلة (للنقل والتسويق)..!
وبعد انتشار خبر السرقة وبداية التحرّيات حولها تكفّل قضاء الكيزان ونيابته العامة و”ديوان الحِسبة والمظالم” بقتل القضية وإغلاق ملفاتها..لأن (حاميها هو حراميها)..!
لقد كانت حكاية مشوّقة لمأساويتها وطرافتها الموجعة ولـ(صغارة نفس) هؤلاء القوم..! وقد كانت تستحق المتابعة رغم أنها تدور في ذات السياق المعروف عن شره وطمع الكيزان وتتبّعهم لكل شاردة وواردة تدًر المال..! لا يرون (فلساً طائراً) إلا وركبوا له السلطة وأتوا به من قرونه..!
هذا ليس غريباً فقد قام الكيزان الكبار بخصخصة واحتكار (الدرداقات) التي كان الصبيان الصغار يدحرجونها لنقل خضار المتسوّقين من اجل توفير مصروف إفطار المدرسة وشراء بعض أرغفة الخبز لأهاليهم ..!
فعلاً كانت قصة هذه الشجرة المسكينة تستحق أن تكون رواية على غرار موسم الهجرة إلى الشمال أو رواية مارغريت ميتشل (ذهب مع الريح)..!
إنها مثل (حكاية الزرافة الشهيرة) التي خرجت من السودان في رحلة عجيبة إلى ميناء مرسيليا في فرنسا عبر الإسكندرية..عندما قرر “محمد علي باشا” إهداء زرافة سودانية إلى “شارل العاشر” ملك فرنسا..!
وجرى استقبال هذه الزرافة (استقبالاً دبلوماسياً) وأُعجب بها الفرنسيون إعجاباً بلغ إقامة الكرنفالات وفرش الأبسطة تحت إقدامها..! وقامت بيوت الأزياء الشهيرة بمحاكاة لونها وخطوط جلدها في موضات ربطات العنق والأحذية والمعاطف وأغطية الرأس..وتم تأليف السيمفونيات والمقطوعات الموسيقية التي تحمل اسمها..إلخ
لقد عُرف ذلك لاحقاً بـ”هوس الزرافة”..حتى بعد وفاتها (عام 1845) حيث جرى تحنيطها وعرضها في متحف التاريخ الطبيعي بمدينة “لاروشيل” كواحدة من أغرب الهدايا السيادية في التاريخ..!
أنت (كوز)..؟! إذن انهب واسرق ما شئت..! ولو كانت شجرة في فناء متحف السودان القومي..الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إعلان أديس أبابا وخطاب القائد العام للقوات المسلحة “الفش غبينتو خرب مدينتو” .. بقلم: خالد عمر يوسف
منشورات غير مصنفة
وقال أهل ام درمان كلمتهم … بقلم: جمال عنقرة
منبر الرأي
قراءات نقدية في ديوان (لبيك يا سودان) (3/3) .. بقلم: د. قاسم نسيم
(نغطس حجر الكيزان)
عادل الباز
ايام وليالٍ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورحل المسرحي السودني إبسن عبدالقادر في زمن الفجيعة والأحزان .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
الأخبار

أكثر من 8 الآف مواطن يشربون مع الدواب: (4) قرى بالجزيرة تشكو ندرة المياه وتلوثها وانتشار الاسهالات

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب (1927-2016): وعوض عبد الرازق التي كانت تعاكسنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

سلوك الأحزاب أم سلوك النظام؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss