باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 26 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

شهر القيم والأخلاق لا الغفلة

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2026 11:08 مساءً
شارك

شهر القيم والأخلاق لا الغفلة
نداء ايماني للفضائيات وصناع المحتوي
بقلم: السر جميل

نداء قلب محب، ورجاء مخلص، يرفع إلى أصحاب الكلمة، وصناع الرسالة، وحراس الوعي في فضائياتنا السودانية، وتلفزيوننا القومي، ومنصاتنا الرقمية، إلى كل من يحمل قلماً، أو يقف خلف كاميرا، أو يعتلي منبراً للتوجيه والتأثير. ها نحن نقف اليوم على أعتاب شهر النفحات والبركات، شهر رمضان المعظم، شهر القرآن والرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وهو الشهر الذي خصه الله سبحانه وتعالى بالاصطفاء، وجعل الجزاء فيه على قدر عظمته وكرمه.

أيها الأحبة في ميادين الإعلام وصناعة المحتوى، إن العمر أسرع من أن يلجم، والحياة أقصر بكثير من أن تبدد في لهو لا يغني ولا يسمن من جوع. إننا نقضي أحد عشر شهرا نمرح فيها في دروب الدنيا وسعتها، أفلا جعلنا الشهر الحادي عشر لله وحده؟ أفلا جعلناه محطة إيمانية كبرى نقف فيها مع الذات، لنراجع المسير، ونتوب إلى الخالق جل وعلا، ونستأنف العهد مع القيم النبيلة؟ إن التنافس المحموم على عرض المسلسلات الوافدة، والسباق المحموم نحو البرامج الترفيهية العابرة، واستضافة النجوم والفنانين في قوالب لا تسمن ولا تغني من روح، باتت عبئا ثقيلا على وجدان أمة تتطلع اليوم إلى من يأخذ بيدها نحو النور والسكينة وبر الأمان.

لقد حان الوقت لأن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وأن ندرك بعمق أن الإعلام ليس مجرد أداة للتسلية، بل هو رسالة أمانة عظيمة تسأل عنها الأجيال أمام الله عز وجل. إن الأسرة السودانية المسلمة اليوم تعيش تحديات جساما، وهي بحاجة ماسة وضرورية إلى محتوى إعلامي هادف يرمم التصدعات الأخلاقية، ويقوم الاعوجاج السلوكي، ويبني الشخصية على أساس متين من الفضيلة. والبديل الهادف موجود، بل ويزخر به واقعنا وموروثنا الثقافي والديني، فلماذا لا نوجه بوصلة الشاشات والمنصات نحو ما يعزز القيم والأخلاق، ويحيي القلوب بذكر الله، ويغرس في نفوس النشء حب الدين والاعتزاز به؟

إننا نلتمس منكم بكل رجاء أن تفسحوا المجال الواسع لبرامج تليق بجلال الشهر الفضيل وعظمته، كأن تقام المسابقات القرآنية الكبرى في الحفظ والتلاوة والتجويد، وتستضاف كوكبة من حفظة كتاب الله ليكونوا نجوما وقدوة حقيقية للأجيال الصاعدة. وما أجمل أن نرى الشاشات تحتفي سير العلماء الأجلاء، وتستعرض مسيراتهم المباركة، وتغوص في بداياتهم وكيف قهروا الصعاب والعقبات ليصلوا إلى مراتب اليقين والعلم النافع. على منوال تلك اللقاءات الخالدة والنبيلة التي جمعت، في أوقات سابقة، رموز التلاوة والخشوع، كحلقات الشيخ نورين محمد صديق رحمه الله، والشيخ أحمد البلوشي، والشيخ خالد، والشيخ الزين، أو تلك اللقاءات الدافئة التي تعانق فيها الأرواح وفاء لآل البيت والقرآن، كاستضافة أسر الصالحين والحفظة على الفضائيات السودانية لتروي تفاصيل البدايات الملهمة.

إن الإعلام الهادف هو الذي يرسخ أواصر المحبة والاخاء بين أفراد المجتمع، ويقوي النسيج الاجتماعي المتهالك، ويحصن الشباب من فتن الزمان ومهالك الطرق. ولا ملجأ لنا في زمن التموجات والفتن الدخيلة إلا التمسك بحبل الله المتين، والعودة الصادقة إلى هدي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. إننا لا ننكر حق الإنسان في الترويح المباح، ولكننا ننشد الاتزان الذي يضع الأمور في نصابها الصحيح، ليكون رمضان مدرسة للتزكية والتهذيب، لا موسما للغفلة وإضاعة الأوقات الثمينة فيما لا يرضي الله.

فيا صناع الكلمة وبناة الوعي في بلادي، كونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر، واجعلوا من شاشاتكم ومنصاتكم محاريب للهدى والفضيلة. تذكروا قول الله تعالى في محكم تنزيله: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”، وكونوا على ثقة بأن الأجر العظيم سيكون موفورا لمن أعان على طاعة الله، ودلّ تائها على طريق النور والهداية.

نسأل الله العلي القدير أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان الكريم لا فاقدين ولا مفقودين، وأن يجعلنا من عتقائه من النار، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من سلسلة مقالات للأسرة

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من حركة العدل والمساواة السودانية
منشورات غير مصنفة
الرسالة التي تحداني الدكتور عشاري خليل بنشرها .. بقلم: د. عيسي حمودة
منشورات غير مصنفة
حسنة لله يا محسنين .. من أعطى شيء بيمناه التقاه!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
بيانات
تصريح صحفي من حشد الوحدوي
منشورات غير مصنفة
تعقيب على البروفيسور فدوى عبدالرحمن على طه (2-3) .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غرامشي و نحن: نحو اكتمال (ثورة) ديسمبر .. بقلم: طارق بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقدمات لدراسة تاريخ غرب السودان القديم (3): سكان افريقيا: والتصنيف السلالي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

جمال حسن سعيد: الشاعر الذي خرج من عباءة المسرح

خالد البلولة
منبر الرأي

أنا أبريل سِتَّتُها .. بقلم الشاعر: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss