صحافيات، وصحافيين، ليسوا للبيع .. بقلم: صلاح شعيب
على أن هذه المعاناة الصحفية أفرزت في السنوات الأخيرة قيام أجسام تأخذ الصيغة النقابية، وتنشد توفر المتطلبات الحقوقية في المهنة. فهناك شبكة الصحافيين السودانيين. ومنظمة صحفيون لحقوق الإنسان، جهر. ومؤخرا نشأ اتحاد الصحافيات السودانيات ربما نتيجة للإحساس بإمكانية دفع قضايا النساء العاملات في هذا المجال إلى سطح الواقع، والتي ربما انشغل الصحافيون الرجال تحت ضغط القمع الأمني اليومي دون وضعها في الأولويات. وكما يعلم الكثيرون في المجال أن معاناة الصحافيات في هذه البيئة التي يسيطر عليها العقل الذكوري لم تبدأ مع مثول الإنقاذ. فالتهميش الذي تعاني منه المرأة السودانية عموما تمثل أكثر ما تمثل في أخواتنا الإعلاميات. ففي تاريخنا الإعلامي عموما لم نجد قياديات كثيرة في هذا المجال. فاطمة أحمد إبراهيم، وآمال عباس، ومديحة عبدالله، وسمية سيد، هن تقريبا الصحافيات اللائي تمكن من الوصول إلى رئاسة تحرير الصحف الورقية. أما الأستاذة بخيت أمين فتقلدت منصب رئيسة تحرير مجلة مريود للأطفال، ومع أهمية مثل هذه المجلات فقد أوقفها نظام نميري قبل أن نقبض مرتبنا الأول كمراسلين.
-2-
-3-
لا توجد تعليقات
