منشورات غير مصنفة صمت البراكين قبل انفجار الحمم … شعر: عالم عباس اخر تحديث: 21 فبراير, 2015 7:06 صباحًا شارك https://www.youtube.com/watch?v=FaJjxnvOtZkصمت البراكين قبل انفجار الحمم قصيدة الشاعر الكبير عالم عباس فى مهرجان جائزة الطيب صالح (1) هدوءٌ، ولكنه عاصفةْ. هدوءٌ، وفي صمته الكاظم من غيظه قنبلةٌ ناسفةْ. هدوءٌ، يهندس في السرِّ ذرّاتِ وثبته، ومجرّاتِ ثورته، واكتساحَ جحافله الجارفةْ. هدوءٌ يدَمْدِمُ غَضْبتَهُ، ويُكوّرُ قَبْضَتَهُ ويدوْزِنُ أوتارَ حناجرِهِ الهاتِفةْ. هدوءٌ، يسطّر اشعار مسيرته العارفةْ و يرتّبُ للنصر عبر صفوف كتائبه الزاحفة. هدوءٌ، يكدّس الرعدَ والبَرْقَ ضمّادةً فوق شرايينه الراعفة. هدوءٌ، ليملأ عينيه من خناجر جلاده النازفةْ. هدوءٌ، يُحَفّزُ خَيْلَ الوُثُوبِ، بِمِهْمَازِ هَبّتِه الهادفةْ. هدوءٌ صَمُوتٌ ليكبُت ثرثرةَ المُرْجفينَ، ويَفْضَحُ عُرْيَ المُرائين، علَى وَهْجِ نيرانها الكاشفةْ. هدوءٌ، يُخاتِلُ عُذْرَ التأنِّي، وغَدْرَ جَلاوِذَةِ الأمْنِ، إفْكَ الدجاجلة الملتحين، ذوي السحنة الزائفةْ. هدوءٌ، وتحسبه هدْأة الموت، لكنّها الآزفةْ، ستتْبعُها الرادفة. فلا هجعت تلكمُ الأنفس الخائراتُ ولا وهنت جذوةُ الرفض فينا، ولا نامت الأعينُ الخائفةْ. (2) يا سهادَ الدفاتِرِ في ليلة الصَّمْتِ، والشعراءُ الخليّونَ ناموا. يا صراخَ القوافِي الحبيسةِ ما بين اقلامِهم، واصْطِخابِ محابِرِهِمْ، حيث قاموا. يا ارْتِعاشَ التَّمَرُّدِ في الدمِّ يغلي، فلا يستقرُّ إلى أن يقرَّ السلامُ. إلى أنْ يًقامَ القِصاص على ساحةٍ العَدْلِ بالْقِسْطِ، لا يَتَفَلَّتُ جانٍ، ولا يعْتَرِي المُنْصِفين انْهِزامُ. هدوءٌ، يُبَدّدُ وحشَتَهُ، ويُحَدّدُ وجْهتَهُ، ويُزَلْزِلُ عرْشَ البُغَاةِ، يَدُكُّ صَياصِيَهُمْ، حيث حَلّوا وحيث أقاموا. هدوءٌ، تبرْكَنَ يغلي، يُؤَكِّدُ أنَّ الطواغيتَ وَهْمٌ، وأنَّ دمَ الأبْرِياءِ حرامُ. شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن منشورات غير مصنفة أسامة (باع) معتصم (3) .. بقلم: حسن فاروق الأخبار تجمع أساتذة الجامعات: استقالات مديري الجامعات الجماعية ” فرفرة مذبوح “ Uncategorized مُتْ فارغًا… حين تتحول الحياة إلى مشروع عطاء لا ينضب منشورات غير مصنفة اليسار السوداني إلى أين (5) .. تحقيق: خالد فتحي.. علاء الدين محمود منبر الرأي تساؤلات للاتحادي الأصل والمسجل .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان