صوت سيده .. بقلم: حسن عباس النور
14 مارس, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
في رأي ان الكاتب هو من يكتب ليعبر عن ضميره محاولا تناول قضايا تعكس واقع عصره مستهلما الماضي . سواء كان ذلك بتعبير ادبي كقصة او رواية اواي جنس ادبي او فني اخر قد يكون تعبيره في شكل مقال يستعرض احدى قضايا الشأن العام ساعيا للتنوير وبسط الراي حولها في كل ذلك محترما وعي وذكاء المتلقين لا يستدعي وسائل الاجبار والقسر واستخدام الارهاب الفكري واحتكار الحقيقية العامة و تفسير المقدسات حسب هواه او ما يوافق ميله السياسي او خطه الفكري . محاولا رسم صورة وردية للواقع . ارهاب من يعترض او يدحض فكرته . يعمل علي التفتيش في ضمائر الناس ومحاولة الصاق التهم بهم واصدار الاحكام بالكذب والتلفيق وحين انكشاف الحقيقة بدلا من ىالاعتذار لمن تضرر او للقراء التبجح بأن ذلك الكذب و التلفيق كان مقصودا للقضاء علي الشحصية المعنوية والمادية لذلك الشخص ! وان كل شئ مباح في الخصومة الفكريه . الحقيقة اختلاف لا خصومة لكنه يمثل صاحبه. السلطة من جانبها تروج لمثل هؤلاء الكتاب لانها تشبههم هم من نفس النوعية . سجن المخالفين في الراي وتعذيبهم وقطع ارزاقهم واجبارهم علي الرحيل و الهجرة.
كتاب مثل هؤلاء يستدعي الي الذاكرة صورة مماثلة من الكتاب ايام المرحلة السوفيتية نفس النهج محاولة رسم صورة وردية للواقع انكار الحقيقة محاولة قولبة المجتمع في قالب واحد رفض اي تنوع في الرأي اجبار الجميع علي التفكير باسلوب واحد حسب ماتحدده السلطات اطلاق النعوت علي المخالفين واحتكار الحقيقة السلطة من جانبها تمنحهم الجوائز باعتبارهم كتاب الشعب الحقيقيين اجبر من يفكرون باستقلال الي الابتعاد الي منفي ذاتي او لمعسكرات الاعتقال او الي الهرب الي الحارج.
في النهاية لا يصح الا الصحيح انتهتى الفترة السوفيتية سقط الحكام كما اختفي امثال هؤلاء الادعياء المنتفشي الاوداج لم نعد نسمع عنهم شيئا رغم كل ما احاطوا انفسهم من دعاية وما وفرته لهم السلطة من ترويج و امور مادية من صحا منهم ضميرهم لابد ان يعتذر لشعبه اما المتوهمين الادعياء سيبقون علي ضلالهم لكن هم في النهاية الي مزبلة التأريخ .
modnour67@gmail.com