باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

طُرفة سفر الرئيس البشير إلى تركيا .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2009 8:24 مساءً
شارك

هل سيسافر الرئيس إلى أنقرة ؟؟ لا لن يسافر مخافة أن تقوم إسرائيل بخطف طائرته ، لن يسافر لأن الصحابة ردوا سيدنا أبو بكر الصديق عن المشاركة في الحرب ، نعم سوف يسافر الرئيس لأنه لا يخاف غير الله ، سوف يسافر لأن ما قام به أوكامبو هو كيد سفر ، ولا يفلح الساحر حيث أتى ، نعم سوف يسافر لأن تركيا غير موقعة على قانون محكمة روما ، أنها مثل بعض الولايات في أمريكا التي تحرم عقوبة الإعدام ، أنه مثل سفر الشاعر ابو علا ، سفر مربوط بالأذى وفقدان المحبوب ، لن تحمي المقدور وقاية ، هكذا يضعنا الرئيس البشير تحت طاولة الضغوط النفسية كلما سافر أو حدث نفسه بالسفر ، فهناك طقوس يمارسها محبيه عند عودته سالماً بعد  كل سفرة ، أناشيد ودلوكة وأغاني البطان ، والفنان محجوب كبوش يسترخص الحياة  العزيزة ، أنها كفنجان إنكسر عند ستو ، ومهما حاول علماء الغيب التخفيف من تداعيات مذكرة إعتقال الرئيس البشير  إلا أن واقع الحال يقول غير ذلك ، الرئيس البشير يختار جدول سفراته بعناية شديدة – مثل حمية مريض السكر ، وأحياناً يلجأ للتمويه وتغيير مواعيد إقلاع الطائرة في اللحظات الأخيرة ، كما أنه يتلقى تطمينات من المضيفين بسلامته إذا وصل إلى أرضهم ، كل الدول التي زارها الرئيس البشير أصبحت تملك موقع قدم في السودان ، هذه إسمها رسوم الهبوط    أو ما يعرف ب landing Fees ، نال المصريون الحظ الأكبر ، والآن جاء دور الأتراك ، كنا نقول دائماً في أمثالنا " التركي ولا المتورك " ونتوجس خيفةً من كل مسوؤل يحمل في شرايينه دماء تركية ، لا تثق فيهم حتى ولو أتوك بالهدايا ، ما نعرفه عن الأتراك هو الجبايا والضرائب ، ،  خاف البعض من طائرات اليونان أن تقوم بإقتناص طائرة الرئيس البشير ، فاليونان هي عدو تاريخي للدولة التركية ، وتركيا لم توقع على ميثاق روما لأنها تملك المبررات لذلك ، مذابح الأرمن ، وطورنة الأكراد بالقوة ، هذه الحواجز هي التي منعت تركيا من تحقيق حلم الدولة الأوربية ، ونحن في السودان نطالبها بدماء الحسانية التي سالت على يد محمد بك الدفتردار ، ما يعرف بالخلافة العثمانية هو نموذج عنصري نحمد الله أنه ذهب  بلا رجعة ، أسترق الأتراك المسلمون في الدول الأخرى ، كما فرضوا عليهم الجزية ، صحيح أن الرئيس عبد الله غول يكاد يكون منفتح أكثر من سلفه البروفيسور نجم الدين اربكان ، أربكان توعد العلمانيون بالصالح العام وإحلال في مكانهم شيوخ من الأزهر الشريف ، فهب الجيش التركي هبة رجل واحد ، وسبب أزمته مع الجيش كان إحتفال أقامه الإسلاميون الأتراك بحضور السفير الإيراني عن يوم القدس ، الرئيسي التركي يدافع عن الرئيس البشير بطريقة محامي سوداني لندني إسمه الأصم ، يقول هذا المحامي : مستحيل أن يقوم الرئيس البشير بهذه الجرائم لأنه يحفظ في قلبه سورتي البقرة وآل عمران ؟؟ هذا اقل بكثير مما كن يحفظه الحجاج بن يوسف الثقفي ، ذلك الرجل أستطال روؤس أعدائه وقال عنهم : من لم تسعه العافية وسعته التهلكة ، يقول الرئيس التركي : أنه يتشكك في إرتكاب البشير لتلك الجرائم لأنه رجل مسلم ؟؟

     والرئيس البشير من الدامر أعلن تأييده لحركة حماس ، وحماس تريد مقاضاة إسرائيل عن طريق القضاء الأممي الذي يرفضه سعادة المشير  ، وهو غير مكترث يعد نفسه لولاية خامسة ، كما قال عرفات يا جبل ما يهزك ريح ، الشامتين أثنوا على الله وشكروه ، لأن في معية وفد البشير المرافق إلى أنقرة بعض  سماسرة  مشروع الجزيرة ، هكذا عاد السودان إلى فترة الحكم التركي المصري برغبة حكامه ، لكن على الشامتين أن يعدوا نفسهم للمفاجأة الكبيرة إذا تسلل  الرئيس البشير  إلى الأراضي التركية من إيران  في اللحظات الأخيرة ، تماماً كما فعل عند زيارته لقطر ، حيث مات الشمات بغيظهم وخاب مرادهم ، الرئيس البشير يستطيع أن يقسم خط سيره بين القطريين والإيرانيين فيتجاوز خطوط الخطر اليونانية ، وكلما زادت المخاطر المحتملة زاد التشويق والإثارة ، هذه أشبه بلعبة السلم والثعبان ، خطوة للوراء وخطوتين للأمام ،لكن هل كنا في حاجة إلى هذا العناء ؟؟ وبعد فوز الرئيس البشير بالرئاسة وهو فوز مؤكد مؤكد بلا شك  هل يستمر حالنا على هذه الشاكلة ، خوف وترقب وإنتظار قبل السفر ، ثم فرحة ورقص وصلاة شكر  عند العودة ، وقد رأيت في المنام أن الرئيس البشير  حصل على 85% من مجموع الناخبين ، والوزراء المرتقبون  هم مصطفى عثمان والغازي والمتعافي والزبير طه وعوض الجاز ، فزعت من نومي ، وقمت  من الفراش وأنا مذكورة وصحت أين سبدرات ؟؟ ثم بصقت على يميني وقرأت المعوذتين عسى أن ياتيني  الله بنوم يملأ جفوني عن شواردها .

سارة عيسي

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ بين دعاوى المضاغطة واتهام المعارضة .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

رأي القدس العربي: السودان ـ إثيوبيا: الحرب تضرّ الشعبين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقاربات السياسة الخارجية المتوقعة في عهد بايدن تجاه تحولات السودان وتقاطعات القرن الأفريقي .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

نيران حمدي الصديقة ..صراع الافيال .. بقلم: رحاب عبدالله/الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss