عام جديد وسعيد رغم الدم المسفوح!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وبعض التسجيلات التي سمعناها عبر الوسائط المختلفة فانها تؤكد بشكل جازم بأن المؤامرة على هذا البلد جد كبيرة وأن الذي جرى بغرب دارفور ليس نهاية الأحزان ان لم نقل انه البداية لنزيف لن يتوقف ببساطة ، وان لم نتسم بالحكمة والحسم في مواجهه هذه المشكلة سنجد نفس المشهد في كردفان والشمالية والنيل الازرق وكل اصقاع السودان والهشاشة المجتمعية التي قامت بتغذيتها الانقاذ بمفاهيم القبلية والعنصرية والآن بدأنا الان نحصد ما زرعته الحركة الاسلامية من مساؤي في نسيجنا السياسي والمجتمعى ، والفلول اليوم يتعاملون علي طريقة ( فيها او نطفيها ) فهل نحن واعون بهذه المؤامرة التي تسير علي هذا المنوال؟! ان مهددات السلام في دارفور كبيرة جدا ، وما يجعلنا نرفع النداء للاجهزة العسكرية والامنية والشرطية ان تكون في مستوى الاحداث وان هذا الدم السوداني عزيز علينا وليس من القيم الانسانية ان تزهق كل هذه الارواح والتي لم نعرف لها عددا ، وما تبثه الوسائط من شهادات واعترافات تؤكد علي مأساوية المشهد وان مواجهة هذا الواقع تحتاجنا جميعا حتي نتمكن من اطفاء هذه الحرائق وحتي نتمكن من الوقوف سداً منيعاً ضد لغة القتل والدم والابادة .
لا توجد تعليقات
