باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودانيون: شعب الله المختار!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 11 يوليو, 2014 10:28 صباحًا
شارك

•        لست بناقم على ميلادي كسوداني،  ولا حاقدا على ساسة أتقنوا فن قيادة من اعتبروهم خرفان من الشعب السوداني المغلوب ، ولكني في سماء أفكاري أبحث عن سؤال الوطن قبل كل شيئ قبل الإيمان والإلحاد وقبل عروبته وقبل مساحته التي تخطت كل الحدود الجغرافية والكونية فأصبح كالمنارة على شاطئ العالم ينير دروب الغير ، متناسيا ظلمات شوارعه وأزقته أحيائه الداخلية، وتفتت أحجار اهرامه وأثاره المنسية على صفحات كتب التاريخ المصفرة، إلى أن أصبحنا قضية عالمية تتلاقفها أيدي المجتمع الدولي والعربي والفضائي والبكتيري والطفيلي، لأننا ندعي القدرة على فهم ما حاولنا من متغيرات، لأننا شعب الله المختار، وأذكى الكائنات وأننا الدولة  الأهم في العالم ولولا إشتراكنا في اللعبة الدولية لأنهارت الكرة الأرضية في كأس ماء.

•        فنحن الأفضل والأمثل والأقوم والأصلح, يحق لنا إطلاق النكات على غيرنا من الشعوب, ويحق لنا أن نرمي بعضنا البعض برصاصات الغلاء المعيشي التي تفتك بقلوب الفقراء أكثر من قنبلة نووية. نفتخر باحزابنا وطوائفنا وبلهجاتنا، ولكن نسينا الله والوطن، فنسينا أنفسنا فأصبحنا كالعبيد الساجدين الراكعين لقادة أحزاب طائفية  – والعياذ بالله – ولكننا نرى كلمة الله الحقة في عمامات وعبايات رعاة وأئمة الأحزاب ولست متهكما ولكن  كما قال جبران خليل جبران: كثرت مذاهبنا وطوافئنا وتخلينا عن الدين”؟

•        نحن فصحاء إجلاء نبغاء على بعضنا البعض ولكن أمام الأجنبي توابع عمي صم بكم, نمضي نحو جنات الغرب والشرق متناسين أن جحيم السودان هو الجنة . في السودان ندعي أننا دولة ولكن هل نعترف ببعضنا الأخر ؟! ، فبلدنا مقسم إلى غرب وشرق وشمال ووسط وجنوب وشرق، ومنطقتنا ومنطقتهم وطائفتنا وطائفتهم وقبيلتنا وقبيلتهم، كأننا أصبحنا مدمنين على المناطقية والجهوية والقبلية والتبعية للأجنبي!!

•        سقط العديد من الشباب والذين هم شهداء نتيجة لكلمة سياسي انتهازي أو متمرد على سلطان الدولة ، أو  راعي غنم وفقا لقاموسي، وبعد ما إختلطت دماؤهم بتراب السودان , أطل علينا زعماؤنا يسألوننا العفو  والسماح والعدل والرشاد متناسين أن أيدهم ملطخة بالدماء فكم من زعيم دفع  بفلذات أكبادنا إلى حظيرة الطوائف الحزبية السودانية والحركات المتمردة ؟

•        لدينا عدد من الأحزاب والأفكار والأيدولوجيات والتصورات ما يفوق عدد سكان السودان المقيمين والمغتربين ولكن ما الجدوى؟ نفتخر بإتقاننا العربية وقلة تجيد الإنجليزية والقليل جداً يهلفط بالفرنسية، ولكننا نتناسى أننا سودانيين. كم من مظاهرة جالت الشوراع لتحسين الأوضاع المعيشية للحمار السوداني ؟ وهل يجب على الحمار  الإستمتاع بأكل علف لم يراه؟

•        السودان مزرعة,يترأسها العديد من القادة شغلهم الشاغل توريث مناصبهم وزعماتهم إلى أبد الأبدين من أبناء صلبهم، ولن ألوم ساسة أتقنوا فن رعي الإغنام وتوطينهم في السودان وزيادة ثرواتهم الإلهية والتي تعد ضرب من ضروب الخيال . فعلى كل شاب سوداني أن يأكل الكتب بأسنانه وبيده ويعمل وظيفتين ويقوم بإستدرار عطف مسؤول سياسي لكي يتعلم أو يحصل على وظيفة لا تكفيه لعيش يومه وإلا عليه وأهله الموت جوعا . فمنذ الأيام الأولى للجامعة تستشرس الأحزاب في العمل الحزبي الجامعي الطائفي والجهوي والمناطقي، وتدفع الطالب الجاهل إلى ركوب عربة الحزب والتي تمشي على وقود “مستقبل الشعب السوداني”ولكن لم نجد حزبا قاد طلبه لإنتاج بحث علمي أو إجتماعي أو إقتصادي أو سياسي أو مالي ولكن قادهم إلى الإصطدام والتنفير من الأخر.

•        وبعد نزول الراكب من العربة عليه التوجه إلى أقرب سفارة ليسافر ويترك السودان برجعة أو من غيرها. إياً كان الحزب الذي تنتمي له فأنت مهاجر غريب في المهجر وإن كنت من غير إنتماء حزبي فأنت غريب في الوطن ومن لم يقنع فليستمتع بأكل العلف, ومن أراد الولاء فليكن للسودان الواحد.

•        والحل الوحيد هو قيام مجلس شيوخ سوداني، وتغير المناهج الدراسية ، وتبادل الطلاب بين المدارس والجامعات السودانية كافة، وتركيز العمل الحزبي الجامعي على العمل العلمي المنطقي، لا على النباح الحزبي الطائفي والشعارات الرنانة والتي لا تسمن أو تغني عن جوع .. بس خلاص، سلامتكم!!

zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التعليم (2)
منبر الرأي
ثورة حتى مطلع النصر .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منشورات غير مصنفة
أثر الثقافة السعودية علي السياسة في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
Uncategorized
السودان والفرصة الاقتصادية الضائعة
منشورات غير مصنفة
اليونسيف تدعو لوقف النزاعات والاستثمار في الخدمات الاجتماعية الأساسية للأطفال في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأطلس لا يشير إلى طرق الأمان .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فتحو عينكم .. قدر الريال ..!! … بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

إلى متى يقهقه (قَدور) ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

التأميم والمصادرة: قرارات زلزلت الاقتصاد السوداني (6) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss