عد الغنم : عد الفرسان .. بقلم: هاشم محمد الحسن محمد عثمان
5 يناير, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
87 زيارة
ثورة ديسمبر اعادت الوعي لمعظم مكونات مجتمعنا من حضرية وريفية.
تعتبر منظمات المجتمع المدني هي رأس الرمح في اي تحول نحو الافضل داخل هذه المكونات.
هنالك اشياء تبدو بسيطة من النظرة الاولي اليها ولكن عندما ننظر اليها بصورة جادة وعميقة نستطيع ان نقول انها ليست بسيطة.
الاسماء او المسميات في الذاكرة الجمعية للمجتمعات الريفية لها معاني ومدلولات يصعب محوها او استبعادها من تلك الذاكرة.
عد الغنم هي مقر نظارة قبيلة البني هلبة بولاية جنوب دارفور.
في غمرة حماس الانقاذ الجهادي تم تغيير اسم عد الغنم الي عد الفرسان لاشعال حماس شباب تلك المنطقة للانضمام لقوات الدفاع الشعبي.
والذي كانت نتيجته وبالا علي البلاد والعباد.
هذا الكلام ينطبق علي اضان الحمار وعريجه وغيرهما من القري في ولايات السودان المختلفة.
علي منظمات المجتمع المدني ان تعمل مع الجهات الرسمية لتثبيت الاصيل وذهاب الزائف مع صانعه.
هذا النوع من التفكيك اذا جاز التعبير مهم للغاية لان له ابعاد تراثية وهي جزء من ثقافة تلك المجتمعات التي يجب الا تندثر.
هاشم محمد الحسن محمد عثمان
عضو الجمعية السودانية لحماية البيئة.
hashimelhassan2012@gmail.com