باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

عدمية وخراب الأدب الصهيوني .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 21 أبريل, 2016 7:57 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

    أتوقف هنا عند كتاب خرج للنور حديثا بعنوان” نبؤة خراب الصهيونية. العدمية في الأدب الصهيوني” للدكتور حاتم الجوهري الذي سبق أن قدم لنا”خرافة التقدمية في الأدب الإسرائيلي”. الكتاب جزء من دراسة الداخل الإسرائيلي التي تهمنا مادامت إسرائيل قاعدة عسكرية مدججة بالأسلحة حتى النووية، ومادامت تنفرد  بالوجود على أساس ديني، ومادامت لا تعلن عن حدودها الجغرافية إلا في إطار شعار فضفاض”من النيل إلي الفرات”، ومادامت مستمرة في احتلال لفلسطين وأجزاء من أراض عربيةأخرى.ولطالما شغلت القضية الفلسطينية الضمير المصري منذ النكبة حين قال بيرم التونسي:”وقالوا يا إسرائيل دبح العرب جايز .. حسب المزاج ادبحي أطفال وعجايز” مرورا بما كتبه على محمود طه” أخي جاوز الظالمون المدى” ثم فؤاد حداد”ولا في قلبي ولا عنيه إلا فلسطين” وصلاح جاهين”يامعين ياصوت الضحايا.. ارعد بصوتك معايا”وغيرهم. في ذلك كله كان الضمير المصري يلمح ليس فقط الغبن الذي حاق بالشعب الفلسطيني بل والمصير المشترك الذي تأكد على مدى سبع وثلاثين سنة منذ توقيع معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية حتى الآن، ففي خلال سنوات السلام تلك قامت إسرائيل بشن حروبها على العرب بمعدل مرة كل أربع سنوات، ثلاث حروب لقمع النتفاضات الفلسطينية، وحربين  على لبنان، وشاركت في ضرب العراق، وشنت غارتين على السودان، وبلغت الوقاحة حد تهديد أحد وزرائها وهو” ليبرمان” بقصف السد العالي عام 1988! ولقد صدرت دراسات مصرية غير قليلة سعيا لفهم بنية هذا الكيان العدواني الداخلية لكن التعرف إلي الصهيونية عبر ماتدعي أنه أدبها لم يكن موضوعا لدارسة مستقلة من قبل. يقول د. الجوهري إننا في دراساتنا للصهيونية لم ننتبه إلي دور تيار”الصهيونية الماركسية”وزعيمه اليهودي الروسي المولد” بيرخوف”( 1881-1917)، الذي قبل بالركائز الصهيونية عامة لكن مع إقامة دولة ” اشتراكية” تجمع العرب والصهاينة. إلا أن هذا التيار سرعان ما وجد نفسه فعليا في خندق واحد مع الامبريالية وقد تلطخت يداه بدماء العرب بعد المجازر التي استلزمهإ إقامة دولة الاحتلال، فانشق إلي رافد يعمل على تحسين المشروع من داخله بإصلاحات جزئية، ورافد آخر يائس تماما تحكمه العدمية فقد الايمان بمستقبل الدولة ولم يعد ينتظر سوى خراب الصهيونية ودولتها بعد انهيار مشروع”الدولة المشتركة”. من هذا الإطار النظري العام ينفذ د. الجوهري إلي تجسد العدمية في الأدب ضاربا مثلا بأشهر كتابها   “دافيد أفيدان” بوصفه نموذجا للتوجه العدمي، مستشهدا بنصوصه، وأفكاره، وقصائده التي يقول في بعضها :” من أين جئنا ؟ وإلي أين سنذهب بلا نهاية؟.. ولماذا خانتنا النهاية الطيبة إلي هذه الدرجة؟”. الكتاب تجربة مهمة تستحق التحية وإن كنت آخذ على د. الجوهري أنه لم يعالج بعض الأسئلة المهمة ومنها : هل يمكن للأدب أن يوجد خارج الأمة والقومية؟ المعروف أن نحو سبعين عاما هي كل عمر إسرائيل لا يمكن أن تبلور قومية ليكون لها أدب. كنت أتمنى أيضا لو قام د. الجوهري بفك الارتباط المتكرر بين الصهيونية والماركسية على الأقل بعرض وجهات نظر أعلام الماركسية الذين فضحوا ذلك التيار الصهيوني بصفته تيارا انتهازيا لا يمت للماركسية بصلة. وهناك على المستويين الأوروبي والعربي أعمال كثيرة في هذا المجال. أيضا فقد أعطى د. الجوهري للفكر الصهيوني المقنع بالماركسية وزنا أكثر من حقيقته في إقامة الدولة الصهيونية، ذلك أن العامل الرئيسي في إقامة تلك الدولة لم يكن ” النظريات” والأفكار بل المصالح الاستعمارية المحددة التي كانت ستقيم ذلك الكيان تحت أي دعوى فكرية أيا كانت.  أخيرا يجدر القول أن ما يسميه د. الجوهري” الماركسية الصهيونية” قد وجد انتقادا عنيفا لدي مجموعات كبيرة من الماركسيين العرب، وكان البحث جديرا بعرض ” الماركسية الصهيونية” أيضا من وجهة نظر الماركسية التي عرت ذلك التيار ووقفت ضده.  تبقى التحية الواجبة لذلك الجهد الذي يندرج في سياق هموم الضمير المصري.

    د. أحمد الخميسي . كاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مذابح ودمدني و”الذاكرة السمكية”
التعذيب في معتقلات المدرعات وتدمير الاسلاميين لمرافق ومؤسسات الجيش السوداني .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
ما معترفين بالانفصال ؟؟؟؟ .. بقلم: بابكر سلك
الأخبار
معارك كرّ وفرّ في كردفان وهجمات خاطفة ورويات متباينة في محيط الأُبيّض .. الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» يتحدثان عن انتصارات
الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين: إدانة التعسف في استخدام السلطة ضد الزميلة الصحفية مياه النيل مبارك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شر البلية ما يضحك !منتجات صراع الأمارات والسعودية ومصرمع قطر !! بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

لكي لا نُحبط .. وثبة البشير” وسيناريو ” الهبوط الناعم” الأمريكي .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

حزنٌ و فرح .. رحيل الأستاذ يوسف شبرين .. بقلم: عبدالمنعم على شبرين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يجدي تخويف الشعب؟ .. بقلم: معاوية محمد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss