باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عنتريات ما قتلت ذبابة!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 6 فبراير, 2023 10:42 صباحًا
شارك

بشفافية –
كم كان الشاعر العظيم نزار قباني على حق عندما قال
إذا خسرنا الحرب، لا غرابة
لأننا ندخلها
بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة
السر في مأساتنا
صراخنا أضخم من أصواتنا
وسيفنا..
أطول من قاماتنا..
يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح
يوجعني..
أن أسمع النباح.
ومن حكايات العنتريات تقول حكاية سابقة، إن الرئيس الجزائري السابق محمد بوضياف، سمع ذات يوم ضجيجا في الشارع، وعندما سأل عن سبب الهتافات، أخبروه أنها حشود من المتظاهرين تطالب بتحرير فلسطين، فتفاعل بطريقته الخاصة مع الحدث، إذ أمر رئيس الأركان بتوفير شاحنات عسكرية للمتظاهرين، مع الادعاء بوضعها رهن إشارتهم من أجل الانتقال إلى فلسطين، فكانت المفاجأة هروب أغلبهم نحو بيوتهم، في بضع دقائق..
ومن أشعار نزار قباني مرورا بالحكاية الجزائرية والى يوم العرب والمسلمين هذا، بل الى يوم يبعثون سيظل الحال هو ذاته كلما طرأ أمر يعيد ذكرى القضية الفلسطينية، تخرج الجموع الى الشوارع مطلقة الهتافات ورافعة للشعارات، ثم ينتهي الأمر بانفضاض الحشد، بعد ان تشحن نفوس العامة بالخطب الرنانة والعبارات الرصاصية الهادرة والبيانات الانفجارية، فرغم عدالة القضية الفلسطينية، ورغم كل هذه (الهلمة والهيلمانة) الصوتية الحلقومية والشعارات القماشية والبيانات الورقية، ورغم تقديم الفلسطينيون آلاف الشهداء ولا يزالون يقدمون الشهيد تلو الشهيد دون جدوى، لاتزال القضية تراوح مكانها، فهل في الأمر سر..
نعم في الأمر سر، ذلك أن القضايا لا تنصر فقط بالهتافات والبيانات والمسيرات فتلك أضعف الايمان، وللأسف ذلك ما اعتدناه لنصرة القضية، نزعق ونصرخ بأعلى اصواتنا، ونستخدم عبارات تهز الجبال، والحقيقة تقول البراميل الفارغة تحدث ضجيجا عاليا، وكذا أصحاب الأصوات العالية قلما يـقدمون على أفعال فهم أضعف وأعجز من أن يترجموا انفعالهم الى افعال، فمنذ عقود ومنذ ان تفجرت القضية الفلسطينية لم نتجاوز مرحلة الرفض والممانعة واطلاق التصريحات العنيفة والتهديدات الصاخبة..
هناك مثل إنجليزي شهير يقول (احمل عصا غليظة وتكلم بلطف)، فنحن غالبا ما نتحدث بأصوات عالية للغاية، بينما لو نظرنا إلى الطريقة التي يتكلم بها الأمريكيون والأوروبيون على شاشات التلفزيون، والإذاعات، والمناسبات العامة، لوجدناها غاية في اللطف، والرقة، والتحضر، والهدوء، فقلما تشاهد وتسمع زعيما، أو مسؤولا أمريكيا، أو أوروبيا يتحدث بصوت عالٍ، أو لهجة حادة، أو عبارات هادرة، فمن عادة الغربيين أن يتحدثوا بنبرة خافتة وصوت هادئ جدا، مما يجعلك تـشفق عليهم لشدة وداعتهم ولطفهم، واللافت في الأمر أن المسؤول الغربي يطلق أخطر التصريحات والتهديدات بلهجة خافتة جدا، بحيث يصعب عليك، أن نتبين ما إذا كان ذلك المسؤول يهدد فعلا، أو يتوعد، أو سيحرق الأرض تحت أرجلنا، فهم يقولون أعنف الأشياء، وأكثرها صرامة، ببرودة شديدة، بحيث قد لا تأخذه على محمل الجد، أو قد لا تصدق أنه غاضب، أو منفعل، إلا ما ندر، بينما نحن كما قال نزار قباني أصحاب العنتريات التي ما قتلت ذبابة..
الجريدة
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان إدنة من نقابة الصحفيين السودانيين ضد التحريض على قتل الصحفية رشا عوض والمطالبة بحمايتها ومحاسبة المحرضين
منبر الرأي
“في انتظار غودو” .. بقلم: خالد التجاني النور
منبر الرأي
عزيز أنت يا وطني .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
أفضل الرئيس ترامب على الرئيس أوباما الذى خذلنا كثيرا وفصل السودان!! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منشورات غير مصنفة
الإسلام السياسي ..والمتاهة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

الحصاحيصا تودع المقدم قطبي على الطاهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصابة مميتة في مرمى عصابة المؤتمر الوطني .. بقلم: خالد الطاهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإحتجاجات المطلبية والسياسة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد

السودان في سياسة ترامب الأفريقية: بين الوعود الدبلوماسية والعقوبات المتناقضة

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss