باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

(عندما أصبحت رئيساً)! مـذكـرات زول ســاي! .. بقلم: فيصل الدابي

اخر تحديث: 9 يناير, 2015 7:31 مساءً
شارك


(عندما أصبحت رئيساً!)
حكى الزول الما بقعد ساي وما بسكت ساي فقال ما يلي :
تأملت أسماء الأحزاب السودانية وأسماء وأحوال رؤسائها فشعرت بغبن سياسي فاحش ، المؤتمر الوطني ينسب نفسه للوطن كلو ورئيسه السبعيني يحكم السودان منذ أكثر من ربع قرن وما في زول يقول بغم! المؤتمر الشعبي ينسب نفسه للشعب كلو ورئيسه الثمانيني يتلاعب ويتحكم بجميع خيوط السياسة السودانية ومافي زول يقول بغم! الحزب الشيوعي السوداني ينسب نفسه إلى السودان كلو وإلى الشيوعية العالمية التي انقرضت في بلدها الأصلي ويعيش كبار أعضائه في الدول الرأسمالية ويظل رئيسه رئيساً للحزب حتى ينتقل إلى الرفيق الأعلى ومافي زول يقول بغم! وكل رؤساء الأحزاب ورؤساء الحكومات في السودان يعتبرون الرئاسة تشريفاً وليس تكليفاً وبعضهم ، وبالذات رؤساء الحكومات العسكرية ، يعتبرون أن مؤهلات الرئاسة هي رجالة وحمرة عين وقوة عضل فقط وأنها لا تحتاج إلى أي مؤهلات أخرى! عشان كده ، عقدت اجتماع قمة مع نفسي وأصدرت فرماناً سياسياً قررت بموجبه أن اكون رئيساً لجمهورية بيتنا ومافيش حد أحسن من حد ، فهم رجال ونحن رجال!
أردت أن اتحكم بوزارة الاعلام المنزلية وألا أسمح لزوجتي وأولادي بأن يروا إلا ما أرى لكن وسائط التواصل الحديثة من تلفزيونات وآيبادات وسامسونات وموبايلات وخبرة أولادي في التعامل مع أجهزة الاعلام الحر وجهلي الفاضح بهذه الأجهزة جعلني أقلع نهائياً عن هذه الفكرة غير العملية وأصبحت مجرد متلقى لكل الأخبار الاعلامية الداخلية والخارجية!
حاولت أن أتحكم في وزارة المالية البيتية واسيطر على الدخل والمنصرف في المنزل لكنني اكتشفت أنني أضعف فرد في العائلة في كل الأمور المحاسبية وأنني لا اجيد حتى العمليات الحسابية البدائية وأن زوجتي وأولادي بارعون في وضع الميزانيات وماهرون في صرفها وعندها رفعت الراية البيضاء وأصبحت مجرد مورد للماهية! 
فكرت أن اتمسك بآخر مظهر من مظاهر السيادة الرئاسية فقررت أن أشكل مجلس شورى عائلي بعضوية زوجتي ورئاستي طبعاً وقررت تطبيق المثل السوداني الذي يقول (المرا شاورا وخالفا) لكن ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن كل القرارات التي تصدر من جانبي وتعترض عليها زوجتي تكون فاشلة وخاطئة في نهاية المطاف ولهذا تنازلت نهائياً عن فكرة رئاسة مجلس الشورى العائلي وبدأت في تطبيق المثل السوداني الآخر الذي يقول: ( مرتك لو قالت ليك اطلع الجبل ، اطلع من بدار)!!
أخيراً قلت لنفسي ، على سبيل التبرير الشخصي والمواساة الذاتية، ياخي أي رئيس في العالم دا بيكون مريس ومتيس ساكت ، يعني أي رئيس بكون مجرد لعبة في يد المطبلاتية والمزمراتية الذين يلتفون حوله وينتفعون من سلطاته وفي نهاية المطاف يحملونه المسؤولية وحده ويهربون ويختفون في اجحارهم لو قامت ثورة أو وقع انقلاب ضده ، وعندما وصل تفكيري إلى هذا الحد ، أصدرت فرماناً شخصياً آخر تنازلت بموجبه عن كل سلطاتي الرئاسية لزوجتي وأولادي وقررت أن أعيش داخل المنزل وخارجه كمواطن ساي ولا نامت أعين الرؤساء في أي مكان! 

فيصل الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
menfaszo1@gmail.com
////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
نداء السودان: نحو حملة مشتركة من اجل المعتقلين: لا توجد معتقلات كافية وجهاز الامن يضطر لاطلاق سراح بعض المعتقلين ..
الأخبار
محكمة الجنايات الدولية تبدأ غداً الأربعاء، الجلسات النهائية في محاكمة (علي كوشيب)
منبر الرأي
المتثورج .. بقلم: عوض محمد صالح  
انتخابات الصحفيين السودانيين؛ اعظم تمرين ديمقراطي!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
منبر الرأي
جون قرنق يفض الخلاف بين كمال الجزولي وعبد الغني بريش .. بقلم: عصمت التربي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الصحافيون السودانيون في السعودية يكرموني في (الضباب)

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

من ترف العقل الحالم بعالم جميل وغاية في للتعقيد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

عنف الحكومة علي نِسَاء السودان مابين الإعلام والإظلام .. بقلم: بثينة تِرْوِس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاردن في القلب وبلادنا القلب!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss