باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عودة ديجانقو! .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2022 12:06 مساءً
شارك

So what?
محمد جلال أحمد هاشم
الخرطوم – 9 أكتوبر 2022م
من جرّب المُجرّب، حاقت به الندامة!
***
ولكن لا حياة لمن تنادي! فالنّخبُ لا تزال سادرة في غيّها.
***
فإذا كنا منذ الاستقلال نكرر تجاربنا وأخطاءنا حذو النعل، فكيف لا يعود حمدوك الذي لا يملك شيئاً بخلاف بسمة بلهاء؟
***
هذه فعلا مرحلة انهيار الأيديولوجيا الإسلاموعروبية وهي تمثّل آخر وأخطر مراحل الأيديولوجيا، ذلك عندما تستحكم حلقات الغباء الأيديولوجي والتفكير الرغبوي الجامح على الأفراد والقطاعات النخبوية، هذا بينما يعيش الشعب ويتفيّأ ظلال الثقافة الوارفة ويتمتّع بكل مخايل الذكاء الثقافي.
***
فمتى تغرب من بلادنا الحبيبة شمسُ النخب مقطوعة الطاري، لتشرق شمسُ المثقفين الذين يعملون على تقوية الشعب، وليس الاستقواء بالشعب؟
***
لا غرو أن شرعت بعضُ الطيور المهاجرة ذات الجوازات الغربية في العودة للوطن، إما أملا في الاستوزار، أو وعدا به.
***
قد يتساءل البعض: كيف يمكن، ليس فقط لمن أثبت فشلَه، بل لمن خان الشعب حتى هتفت ضده جماهير الثوار:
#حمدوك الني ** الشارع حي#
أن يقبل بالعودة؟
***
لكن هذا السؤال لا يكسب قيمته إلا إذا كان الشخص المعني يملك أمرَ نفسه. هذا بينما حمدوك لا يملك في الدنيا شيئا من أمر نفسه بخلاف تلك البسمة الصفراء.
***
ولكن، وما أدراك ما لكن!
***
ما هو الحل؟ طبعا الحل في البل!
***
إنها مرحلة العصيان المدني الذي بالفعل أهلّ بوصفه حكم ضرورة، وليس مجرد أضغاث أحلام عصافيرية نخبوية.
***
فإذا كانت الأسواق قد غُلِّقت أبوابُها حكم ضرورة، عندها تبقى الضربة القاضية بيد لجان المقاومة التي يتوجب عليها الشروع فورا في تتريس الشوارع ليل نهار، على مدار الساعة، وعلى مدار الأسبوع، وعلى مدار الشهر، حتى تسقط حكومة العسكر والجنجويد الانقلابيين المتحالفة مع كمبرادورات القوى الإمبريالية العالمية.
***
الثورةُ مستمرّة والنصرُ أكيدء
MJH
الخرطوم – 9 أكتوبر 2022م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تصريح صحفي من تجمع المهنيين السودانيين بخصوص تشكيل السلطة الانتقالية المدنية المرتقبة
منبر الرأي
نِدَاء الوطن: في الذكرى 59للاستقلال .. بلّة البكري
منبر الرأي
الانقلاب الفاشل “تصحيح المسار” وهو بلون التقية والطعم فقه الضرورة
منبر الرأي
يا الصادق لقد آن الاوان لكي تترجلوا عن ظهر هذا الشعب .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
من غرائب الطب .. بقلم: برير عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حفريات لغوية – استخدام “قام” لتوكيد الفعل وأصله في اللغة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

رسالة إلي عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: مأمون الباقر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بعد زوغة الحكومة من المؤتمر التحضيري شن قولك يا حضرة الإمام؟ .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع المشروعية بعد التاسع من يوليو.. هل يفضي إلى انقلاب!!؟

أبوذر على الأمين ياسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss