باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 7 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

عينا الإله ترعاكِ يا زولة

اخر تحديث: 27 يونيو, 2026 10:01 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
يا وجعي الجميل، يا نداءً يتردد في أروقة روحي كصدىً أبديّ لا يهدأ، ويا قصةً لم تكتمل فصولها لأن الموت – أو ربما الحياة – قررت أن تسرقكِ مني في منتصف الطريق.

أكتبُ إليكِ الآن والليل يمدّ أطرافه الباردة حول عنقي، أكتبُ والمسافة بيني وبينكِ صارت بحجم الكون، وصارت النجوم في السماء لا تشبه إلا عينيكِ اللتين غادرتا أفق عالمي. يا “زولة” قلبي، يا نبضاً ما زال يعزف في دمي رغم خذلان الحظ أتعلمين؟ حتى في غيابكِ الموحش أجدني أتمتمُ بكلماتٍ لم أجرؤ يوماً على قولها بوضوح: “عينُ الإله ترعاكِ حيثما كنتِ.”

في محراب الشوق …
أقفُ على حافة الذكرى، أرتجفُ كغصنٍ هزّه ريحُ الفقد. أحاول أن أستجمع ملامحكِ من شتات الضباب، فأجدني أغرق. كيف لامرأةٍ مثلكِ أن تترك كل هذا الحزن خلفها وتمضي كأنها لم تكن سوى حلمٍ عابر؟

إنني أحبكِ حبّاً يمزق الضلوع، حباً لا يطلبه أحد، ولا يجرؤ أحدٌ على تحمله.

كنتِ لي الوطن الذي نفيتهُ بنفسي، وكنتِ السكينة في عالمٍ يعجُّ بالضجيج. والآن لا أملكُ من ذكراكِ إلا قلباً مشروخاً، وروحاً تتسكع في الشوارع التي شهدت خطانا يوماً ما باحثةً عن ظلكِ الذي تبخر.

عين الإله واليقين الموحش …
في لحظات ضعفي القصوى حين يضيقُ بي التنفس وتكاد روحي تغادر جسدي شوقاً إليكِ، أرفعُ عيني إلى السماء. لا أبحث عنكِ هناك، فأنا أعلم أنكِ أبعد من متناول يدي لكني أبحث عن طمأنينةٍ تقيني الجنون. أرددُ كالمتعبِ في محراب العشق: “عينُ الإله ترعاكِ يا زولة.”

إنها العبارة الوحيدة التي تربطني بكِ الآن فهي وعدٌ بأنكِ في أمانٍ مطلق، في رعايةٍ لا تنام، في حمايةِ خالقِ الجمال الذي استودعتهُ أغلى ما أملك.

أليس هذا قمة الحب؟ أن أحبكِ حد البكاء ثم أجدني أسلّم أمركِ لمن هو أرحم بكِ مني، لأني أعجزُ عن حمايتكِ من قسوة الأيام، وعن حبس دموعي التي لا تكف عن الانهمار لأجلك.

الوداع الذي لا ينتهي …
يا حبيبتي التي تسكنُ أبعد نقاط الذاكرة، ليتني كنتُ نسمةً تلامسُ خدكِ، أو طيفاً يحومُ حولكِ في هدوءِ ليلكِ، ليتني كنتُ أي شيءٍ لا يتألم. لكنني بشرٌ، وبشرٌ عاشقٌ، والحبُّ مع الفقدِ جريمةٌ نُعاقب عليها كل يوم.

سأبقى هنا، في ركنٍ قصيّ من هذا العالم، أحملُ حبكِ كقنديلٍ لا ينطفئ، وأرفعُ يديّ للسماء كلما ضاقت الدنيا بي لأهمسَ للغيب: “احمِها وبارك خطواتها فـعينُ الإله وحدها تليقُ برقتها.”

نامي قريرة العين يا زولة، فحبكِ في قلبي لم يعد مجرد شعور، بل صار ديناً، وصلاةً، وحزناً مقدساً لا يعرفُ له انتهاء.
بكل ما تبقى لي من دموع وبكل ما في قلبي من حبٍ أضاع طريقه إليك.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
توبة حميدتي والخوف من التلوث
قصص وغرائب عن الشخصية السودانية: كلمة آخر حاكم عام السودان السير روبرت جورج هاو .. عرض د. عادل عبد العزيز حامد
منشورات غير مصنفة
من مصر (7) .. بقلم: مكي المغربي
الأخبار
نافع : السودان لن يجعل من حلايب قضية تشغل مصر الآن، لأننا نرى أنها تتصدى لقضايا كبيرة جدا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذهاب إلى جوبا خطأ تاريخي تتحمله قوى الحرية والتغيير .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات جامعة الخرطوم … بقلم: بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

السودان ورفع العقوبات .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي/السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عفوا يا أمير ست الشاى تطلب باقى الحساب الأخير! .. شعر عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss