باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غسيل الأموال وغسيل سيرة الإنقاذيين !!

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2025 10:30 صباحًا
شارك

عند الرحيل إلى دار البقاء يتوقّف الناس عن الخصومات أمام جلال الموت..وفي الأثر “اذكروا محاسن موتاكم” ورغم ضعف سنده عند أهل الحديث فإن المعنى له وجه حسُن.. ولكن ذكر محاسن الراحلين لا يكون بأن يُنسب إليهم ما ليس فيهم من إحسان..كما ينبغي أيضاً ألا يُنسب إليهم من السوء ما ليس فيهم..!
هكذا تستقيم كفتا الميزان وتؤخذ العبرة..وقد أوردت معارف الفقه إجماعاً على (جواز ذكر الفساد لمن مات وكان فساده ظاهراً)..وجواز جرح المجروحين من الرواة أحياءً وأمواتاً…!
والحق جل وعلا يقول في محكم تنزيله “تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب” ولم يترك الأسلاف والأخلاف ترديد هذه الآية بعد هلاك أبي لهب..! وقال القرآن عن الوليد بن المغيرة “وهو والد خالد بن الوليد” إنه كان لآياتنا عنيداً” و”سأرهقه صعوداً” و”سأصليه سقر”..كما قال تعالي عن الهالكين من أهل تبّع وغيرهم (أهلكناهم إنهم كانوا مُجرمين)..وخلاصة ذلك أن الموت لا يعفي الظالمين المُجرمين” بقدر ظلمهم وجرائمهم”.. والله اعلم..!
الأمر المعلوم للشعب السوداني عن نظام الإنقاذ انه كان نظاماً فاسداً (من رأسه إلى أخمص قدميه) وان الترقّي في مدارجه الموبوءة كان يعني الاقتراب من رأس الفساد..والمعلوم بايولوجياً أن (السمكة تفسَد من رأسها)..وهذا يعني انه كان من الاستحالة أن يصل “شخص ما” من جماعة “مؤتمر السجم والرماد الوطني” إلى منصب الوزير أو الوالي أو رئيس الوزراء أو القيادة العليا للمؤسسات النظامية والعدلية وغيرها..ولا يكون ذلك الشخص مؤمناً بـ(الإستراتيجية العامة للإنقاذ)..!
وسداة ولحمة إستراتيجية الإنقاذ تقوم على استباحة الموارد وتقديم مصلحة التنظيم على الوطن وعلى اعتبار أموال الدولة حلالاً بلالاً للتنظيم ومنسوبيه وقادته..وعلى المحسوبية والمحاباة وعلى تقديم الولاء على الكفاءة..وعلى المصلحة الذاتية واعتبار ريع الدولة ملكاً خاصاً لهم..وفي سبيل ذلك (يهون كل عزيز) بما في ذلك أرواح الأبرياء وسيادة القانون ومبدأ العدالة وسلامة الوطن وحفظ كرامة أهله..بل أعراضهم..!
هل يمكن مع هذا أن تضع الإنقاذ رجلاً صالحاً نظيف اليد في منصب من كبار مناصبها مثل الوزير والوالي ورئيس الوزارة..؟!
كيف تخالف الإنقاذ نفسها وتهزم إستراتيجيتها وأهدافها بيدها..؟! ثم إذا قلنا أن هذا الوزير الإنقاذي نظيف اليد يحق الحق ويعمل على رفاهية الناس (وهيهات)..هل يجهل بأنه يعمل ضمن نظام فاسد يرتكب المذابح ويقتل الناس وينهب مواردهم ويسوّد عيشتهم ويغتصب الرجال والنساء في بيوت الأشباح..ومع هذا يقول (أنا مالي..أنا والي)..أنا وزير..أنا رئيس حكومة ولا يهمني ما يفعل النظام بالبلاد والعباد..؟!!
مناسبة ذلك أننا سمعنا وقرأنا مبالغات في الإطراء لبعض الراحلين من جماعة الإنقاذ..فكدنا أن نستعير من الفنان المسرحي الكبير “يوسف وهبي” عبارته الشهيرة: (يا للـهول)..!
الإنصاف هو: إذا لم تساهم في إحقاق الحق..فلا تسعى إلي تمجيد الباطل…الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com
مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سلطة الشعب الطريق إلي أين؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
في تذكار الموسيقار محمد وردي (2 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
الفساد في السودان والمصيبة الأعظم .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أي تربية هذه؟؟ وأي بناء جمالي هذا؟! .. بقلم: بقلم: عبدالغني كرم الله
منبر الرأي
نحو قطيعة ثقافية مع الذاكرة الجريحة وتاريخ الحزن في الاغنية السودانية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شكرا مدثر كاريكا .. رسالتك وصلت للمصريين! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

الحلقات الأخيرة من مسلسل التغيير الديمغرافي بدارفور .. بقلم: محمد بحرالدين ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

كويتب الغفلة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

المرأة والمجتمع والدين: اشكالية التوافق الاجتماعى فى السودان على خلفية مفاهيم الجندر (2) .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss