باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فسيلة وحدة السودان … بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 11 مايو, 2010 9:01 صباحًا
شارك

          كثيراً ما يفشل المسلمون في الخروج بنصوص القرآن والسنة من سياقها الذي وردت فيه إلي دلالاتها العامة، فيتحدثون عن تسوية الصفوف في الصلاة مثلاً ويردد أئمتهم علي الدوام أن الله لاينظر إلي الصف الأعوج، ومع ذلك تظل كل صفوف المسلمين معوجة، ولا يستوعبون أن الله لاينظر إلي أي صف أعوج، سواء كان ذلك في الصلاة أو في غيرها. وعلي ذلك تقاس أمور عديدة يجانب سلوك المسلمين فيها ما وجدوه عندهم في الكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ويجافي كذلك سنة نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكي التسليم وهو لاينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي.

تذكرت هذا المجافاة المدمرة وأنا أستمع لصديق يعترض علي ما ننادي به من عمل في السودان خلال ما تبقي من شهور علي الإستفتاء لتقرير المصير من أجل أن نجعل خيار الوحدة راجحاً لدي أشقائنا الجنوبيين. فاعتبر صديقي أن ما نقول به لايتعدي أن يكون حرثاً في البحر، فما تبقي من زمن لإجراء الإستفتاء لن يسعف لإحداث تغيير في قناعات السودانيين في الجنوب بجدوي الوحدة. ومن حسن حظي أن صديقي كان يجلس بجواري في صلاة الجمعة الماضية وكان خطيب المسجد يحرض الناس علي فعل الخيرات، وذكر المصلين بما أوصي به الرسول الكريم المسلمين حرصاً علي فعل الخير حتي آخر لحظة في الدنيا. ولو أن الساعة قد أتت وفي يد أحد فسيلة فليغرسها ليجد أجرها حتي ولو لم يوجد من يستفيد منها من البشر. فذكرت صاحبي بهذا القول، وقلت له فلو لم يجد ما نعمل من أجل تحقيق الوحدة فليكتب لنا في ميزان الحسنات.

وليس طلب الأجر وحده الذي يدعونا نعمل لخيار الوحدة حتي تحين ساعة الإستفتاء، ولكننا نحرص علي ذلك قناعة منا أن بقاء السودان وطناً واحداً ما زال هو الخيار الراجح رغم أنا لم نفعل له ما يجعله كذلك. ولكنها القناعة الراسخة والمنطق القويم يجعلان السودانيين مهما تباعدت بهم الخطي، ومهما تفرقت بهم السبل، فإن وحدتهم تظل هي الخيار الوحيد المتاح الذي يبقي علي هذا الوطن في ظهر الوجود. والوحدة ليست خيار السودانيين وحدهم، ولكنها أيضاً خيار كل دول المنطقة. فلو أن بعض دول الجوار الشقيقة يمكن أن تضار بانفصال الجنوب عن الشمال، وما يترتب علي ذلك من تعقيدات، فإن دولاً أخري قريبة وصديقة إنفصال الجنوب يمكن أن يغري مناطق عديدة في داخلها بطلب الإنفصال، لاسيما وأن القواسم المشتركة بين جنوب السودان وشماله أكبر بكثير من قواسم مكونات تلك الدول المشتركة. لذلك تضع بعض الدول الجارة والقريبة انفصال السودان في خانة المحظورات التي يجب أن يسعي الجميع لعدم وقوعها مهما كلف ذلك الأمر.

ولئن كان مطلوباً من غير أهل السودان الإجتهاد للحيلولة دون اختيار الجنوبيين الإنفصال، فإن ذلك يطلب من السودانيين بدرجة أكبر. ولهذا يجب ألا يركن الوحدويون ولا يقعدهم قول المثبطين والمخذلين. وأقول لهؤلاء أن مثل ما ندعو له من جهود لدعم خيار الوحدة، إن لم تؤتي أكلها بتغليب خيار الوحدة، فإنها علي الأقل يمكن أن تذيب بعض ما علق بنفوس أخواننا في جنوب السودان من غبن لاحساسهم بعدم عدالة التنمية بين أركان السودان المختلفة، وبصورة أكثر وضوحاً في جنوب السودان. ومثل الذي يدعو له الوحدويون من تكثيف تواصل مع الجنوب في الشهور المتبقية علي الإستفتاء لو لم يفلح في تحقيق الوحدة المنشودة، فإنه يمكن أن يكون مدخلاً لخلق تواصل حميم بين الدولتين إذا قدر لهما أن يكونا إذا اختار الجنوبيون الإنفصال ــ لاقدر الله ــ

 

جريدة الأخبار المصرية الثلاثاء 11/5/2010م

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد؟ (2)
وهم الهشاشة: كيف يضلّل إعلام الكيزان الوعي في زمن الحرب
منبر الرأي
خطاب البرهان في العيد- دولة تتحدث من تحت الأنقاض قراءة في أزمة السلطة والتدخلات الإقليمية
منبر الرأي
ومنصور خالد: مصطفى وبنجامين في طريق لينين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يضحكني تملصكم!! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أيهما أفضل إنشاء المطار الجديد أم تأهيل مشروع الجزيرة ؟. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي/مكة المكرمة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أتير توماس وغلطة الشاطر … بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

ترتيبات لعودة 27 موقوفاً سودانياً بالأردن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss