باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

فشل حكومة السلام في حماية المدنيين

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2026 9:31 مساءً
شارك

كما ذكرنا مراراً نحن المواطنون لا نمنح الحكومات شيكاً على بياض، ما دامت الحكومة قد تشكلت بتوافق من مختلف المكونات المدنية والسياسية والعسكرية، فواجب الحكومة تقديم الخدمات التي من بينها الأمن، والحكومة التي تفشل في تأمين مواطنيها غير جديرة بالاستمرار مهما كانت الشعارات التي ترفعها، والوعود التي تقطعها عليهم، من المستغرب أن المدن التي زارها رئيس الوزراء جميعها تعرض مواطنوها للقصف الدموي بالمسيرات، بعد أيام قلائل من انقضاء جولاته الماكوكية، وتعرض بعض الخبراء الأمنيين والعسكريين لتلك الزيارات بالنقد باعتبار أنها تمت لمدن مكشوفة الأجواء ما يعرض رئيس الوزراء ووفده المرافق وحتى المواطنين للعدوان الغاشم والمستمر من سلطات بورتسودان، أتفق مع ما ذهبوا إليه باعتبار أن الحرب لم تضع أوزارها، وهذا من شأنه أن يدفع بقادة تأسيس إلى عدم ضمان الأمان الشخصي والشعبي، فالعدو ما زال متربصاً يمتلك زمام المبادرة التي فقدناها منذ خروجنا من الخرطوم والجزيرة، وعدو بهذا الغدر والخيانة الوطنية لا يتورع في ذبح المدنيين والدستوريين اذا وجد الى ذلك سبيل، فلا يجب أن تستمرأ حكومتنا بالزج بطاقمها المدني في أتون جغرافيا موبوءة بأجواء الحرب ودخان البارود، وأن لا تكون سبباً في قيام العدو بالانتقام منها بضرب المواطنين الأبرياء الموجودين تحت سماء خالية من أسباب الدفاع الجوي.
قصف مواطني الضعين والمجلد بالطيران المسير، في حقيقته برنامج ممنهج اتخذته عصابة بورتسودان منذ اليوم الأول للحرب بحجة أن هاتين البقعتين هما الرحم الولود الذي يقدم الأبطال الأشاوس الذين قضوا مضجعها، وقد صرح بهذا الاستهداف الممنهج والانتقائي أحد أبواق صحافتهم الحمراء المتخذة من الدم حبراً يكتب به صحفيوها، وعلى رأسهم الصحفية عائشة الماجدي صاحبة التسجيل الموثق الذي تحرّض فيه الجيش لقتل المرأة (الجنجويدية) حتى لا تلد ذلك الفارس المغوار الذي هدم عرش الدولة القديمة وأرغم أنوف غلاظ جنرالات (المؤسسة) العسكرية، هذه الدعوة التي أصدرتها عائشة الماجدي وتلك الصرخات التي اطلقها الداعشي الناجي عبد الله بملء الفيه وهو يقول: رزيقات مافي.. مسيرية مافي.. يجب أن تكون هذه الدعوات المغرضة دافعاً لحكومتنا لأن تحمي سماء وأرض مدن الضعين – المجلد واخواتهما، فالمجلد ترفد خزينة حكومتنا بمئات الملايين من الدولارات، وهي جديرة بأن يأمن مواطنوها من جور المعتدي، لا نريد أن نكرر تجربة وزارة نفط الإرهابي عوض الجاز يا باشا طبيق وزير نفطنا، أخرجونا من الجلباب القديم واشتروا ما جادت به تكنلوجيا العالم لحماية أجواء المدن المستهدفة، خصصوا دخل سنة من البترول لهذا الغرض، ولا تكونوا كأمة الفلول اصرفوا مالنا في حمياتنا من بطش المستبد، ولا قدسية لمال لم يوفر الأمن لمنتجه.
لو كان الثوار يقاتلون وهم لا يستظلون بظل حكومة لكان الحل واحد لا ثاني له، الا وهو استعجال التحرير الشامل، ولكن طالما دقينا صدورنا وكوّنا حكومة باسمنا فيجب أن نكون بقدر عزم وعزيمة رجال الحكومات المحترمات، وأن نحمي البقرة التي تعثر بعد الفرسان ورهيد البردي وبرام وام دافوق، ناهيك عن الانسان الذي يقتل بدم بارد وهو في زرعه أو مرعى بهائمه، فالحكومات المؤسسة في ظل الثورات واجباتها عظيمة وكبيرة، وبرغم عظم هذه المسؤوليات لن تكون معفية عن الإجابة عن السؤال الكبير، لماذا يقتل المواطنون الذين تحت رعايتكم بطيران دولة أجنبية وأخرى تدعي الوطنية؟، حكومتنا حكومة السلام عليها أن تقوم بمسئوليتها تجاه المدنيين المقتولين ظلماً من عدو يتجهمهم بكرة وعشية، مستهدفاً ذات الحكومة التي اتخذت من الحشود الجماهيرية دعاية سياسية لملء فراغها السياسي، فنحن كمواطنين داعمين لحكومة السلام لا نقبل أن يزورنا وزير ليعاقبنا العدو عقب زيارته بقتلنا، على حكومتنا أن تعالج أشياءها السياسية بعيداً عن حشدنا و”قنطرتنا” للعدو كي يسدد رميه علينا، كفى تقديمنا لفلذات أكبادنا في ميادين القتال والصفوف الأمامية والمقدمات، لا تجعلوا منا دروعاً بشرية لمجرد رغبة رئيس الوزراء في ملء فراغه السياسي، أخرجونا من إرث الدولة القديمة، فنحن لا نريد حشوداً، فقط نريد منكم الوفاء بحقوقنا كمواطنين قدمنا وما قصرنا وفدينا القضية بأرواح فلذات أكبادنا، فنحن لا نؤمن بالعرض والاستعراض الهتافي، نحن نؤمن بالأفعال، فالكلام والهتاف تركناه لعصابة بورتسودان.

اسماعيل عبدالله

ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسـالة السـكر في بريـد وزيـري الصـناعة والتجارة .. بقلم: سيد الحسن
منبر الرأي
مساء الخير مرسل لكم مقالة تتحدث عن فساد بالمجلس التشريعي بعنوان إنهيار مبنى البرلمان بالفساد .. بقلم: محمد السر
منشورات غير مصنفة
ورشة تنزانيا :سقوط أوراق التوت!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
في حضرة الحنين إلى عيونك
الأخبار
السودان يحتسب 7 حجاج في حادثة التدافع بمنى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما يغيب العقل تنشط العمالة لأمريكا وحليفتها المدللة بعد اسرائيل

علي الكنزي
منبر الرأي

نحو مشروع استراتيجي لإنتاج الكهرباء: بوابة خروج السودان من وهدته هي قدراته مضافاً إليها الكهرباء .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعوب والقنوط .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

فقه الهوامش وفكر الدواعش .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss