باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين عرض كل المقالات

في السياسات العسكرية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لا بد من التأكيد علي بعض الحقائق الجوهرية و منها إن السلام هو الحقيقة الكبري و أن الحرب أمرٌ طارئ! الحقيقة الثانية هي أن الحروب الخارجية، أي غزو أراضي دول أخري، تنتهي في غالب الأحوال بهزيمة الغازي، لأسباب عديدة، منها و ليس وقفاً عليها، بأن الغازي يحارب في أرض لا يعرفها.تؤكد ذلك شواهد شتي في أيامنا هذه- حرب اليمن و حرب أفغانستان و أوكرانيا!
وتبقي الحقيقة الأهم و هي أن توازن القوي قد لا يصنع السلام و أن سلاح الدمار الشامل لا يمكن إستخدامه ! فهو يعني تبادل الدمار و الفناء!
لذلك يبدو بأن القوة الناعمة هي الخيار الأفضل لكل الشعوب، خاصة مثل شعب السودان ، منبع الحضارة و أصل البشر!
القوة الناعمة تتجسد في محصلة عناصر كثيرة، منها قوة الحضارة –القوة الأخلاقية، تبادا المنافع و المصالح مع المصير المشترك و التواصل الرفيع.و من هنا فان الحياد يبدو هو الخيار الأفضل للسودان ! ومع ذلك لا بد من قوة للدفاع عنه و هي قوة دفاع السودان! و هو جيش رشيق و صغير يكفي لفرض السلام. جيش يعمل وفقاً لعقيدة واحدة و هي الدفاع عن البلاد و شعبها –داخل حدوده، لا يتخطاها إلا بما تفرضه واجبات المصير المشترك و ذلك بالمشاركة في قوات حفظ السلام الدولية أو الاقليمية.
قوة دفاع السودان لهي الرابط الأقوي فيما يُعرف بالحس الوطني أوالشعور القومي و الانتماء إلي موقع واحد.لذلك لا بد من جيش واحد في البلاد، لا تشاركه إلا قوات الاحتياطي القومي و هي قولت تكون من جميع المواطنين في سن ال 20 إلي ال 60 عاماً أو كل من يقدر علي حمل السلاح عند الطوارئ.
تعدد المحاور يعني التنافر و التشرزم و القتال!لذلك لا بد من قوات واحدة مسلحة للدفاع عن البلاد. وكذلك الأمر في كافة أنشطة الدولة الأخري –إدارة واحدة للضرائب و أخري للأراضي و إدارة للشرطة و ومثلها للسجون و هكذا! إذ الأعمال لا تقبل الازدواجية و كما تقول الحكمة الشعبية رئيسين غرقوا المركب! توشك الآن مركبنا علي الغرق.
إن الازدواجية أو تعدد الجهات التي تعمل في نشاط واحد أمر لا يكون و يحدث صراعاً – تحكم ذلك نوازع النفس البشرية، و تضارب المصالح و طبيعة النفس البشرية. لذلك تجئ السياسة العسكرية للبلاد بما يحقق الاستقرار و يحد من حمل السلاح.
الساسة العسكرية لقوة دفاع السودان:
1- تتبني قوات دفاع السودان أفضل الأساليب العسكرية في الوقت الراهن.بما يُمكنها من الدفاع عن البلاد و حفظ الاستقرار.
2- تسعي قوات دفاع السودان علي وحدة الأراضي السودانية بالعمل تحت مظلة الحكومة المنتخبة.
3- يجب ألا تمارس قوات دفاع السودان أي أنشطة أخري- مثل :التجارة.
4- تعتمد قوة دفاع السودان في تمويلها و تسليحها علي الخزينة العامة وفقاً للسياسات الاقتصادية التي تتبناها الدولة. بما يضمن عدالة توزيع الموارد المالية وتحقيق التنمية.
5- يخضع تمويل قوات دفاع السودان علي أفضل الممارسات و السياسات المتبعة في الدول المتطورة.
6- تعتمد قوة دفاع السودان علي نواة قتالية صغيرة و رشيقة و قوية، تشكل الأفرع المتعارف عليها في كل جيوش العالم، وهي:
7-
أ‌- القيادة العامة، والادارة
ب‌- قوات المشاة
ت‌- قوات المدرعات
ث‌- الدفاع الجوي
ج‌- سلاح المهندسين
ح‌- السلاح الطبي
خ‌- القضاء العسكري و الادارة القانونية
د‌- أي وحدات أخري، تحددها السلطات الرسمية- لأغراض الدفاع.
ذ‌- التدريب- الكلية الحربية و الكليات العليا.
8- يتم إنشاء إحتياطي قومي عبر الخدمة العسكرية و التي تبدأ في سن 18 محتي 60 عاماً مع إستدعاء القادرين علي حمل السلاح بعد سن الستين.
9- يتم التجنيد لقوات الاحتياطي وفقاً لتخصصات الأفراد و رغباتهم مع إعادة التدريب و الاستدعاء من وقت لآخر ضماناً للجاهزية- في كافة الأوقات، خاصة عند الكوارث الطبيعية و غيرها.وفقاً لما تقرره قيادة البلاد.
10- تخضع أمور السلام و الحرب و إعلان حالة الطوارئ من قبل مجلس السيادة أو مجلس الدولة و في حالة إختيار النظام الرئاسي0 رئيس جمهورية) تتم هذه الاجراءات من قبل مجلس وزراء مصغر:رئيس الوزراء، وزير الدفاع،وزير الخارجية،وزير الصحة، وير الاتصالات وزير المواصلات
11- الأفراد المتقاعدين من القوات المسلحة يُعتبرون ضمن قوات الاحتياطي و كل وفقاً لتخصصه أو الوحدة التي كان ينتمي إليها.حتي سن السبعين أو وفقاً لرغبته بعد تخطي سن الستين.
12- يجب ألا تشعمل قوات دفاع السودان في مجال التعليم الجامعي و المدني( مما يحد من كفاءتها، لذلك من الأفضل لقوات دفاع السودان أن تجند من كافة الخريجين – من داخل البلاد و من خارجها.بما يضمن إختيار أفضل العناصر. إذ أن الكم يولد الكيف.
13- يُمنع أفراد قوات دفاع السودان من ممارسة أي أعمال تجارية و خلافها.
14- يمنع أفراد قوات دفاع السودان من تلقي أي هدايا و أموال من أي جهات – داخلية أو خارجية.
15- لا تشارك قوات دفاع السودان في أي أعمال مشتركة مع قوات من دول الجوار أو غيرها.
16- السودان دولة مستقلة و محايدة لا تشارك في أي حروب أقليمية و أي صراعات أخري.عدا قوات حفظ السلام الدولية و بعد موافقة مجلس الدولة.
يبدو البند 13 و 14 أقرب إلي لائحة تنظيم العمل في قوات دفاع السودان.
مع الأمل أن يساهم هذا العمل الجميع و يكفي ما نشهده حالياً من تهديدات و صراعات.
الآن علمت بحدوث إشتباكات في الخرطوم و مروي بين الجيش و الدعم السريع و هو خير دليل علي رؤيتي في أهمية إعداد سياسات جديدة تحكم و توجه عمل القوات المسلحة.و نأمل أن يتغلب صوت الحكمة علي صوت التهور و الغفلة.و أن يجنب البلاد الكوارث و الفتنة.
و معاً نحو تكوين قوات دفاع السودان- قوات واحدة ، تعمل بعقيدة واحدة.

a.zain51@googlemail.com

الكاتب
إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
89 حزباً وحركة وتحالف ولجان مقاومة تهدد بالعصيان المدني لمواجهة حل الحكومة
كثافة التمثيل الدبلوماسي … وانسداد الأفق السياسي !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
رحم الله صديقي المناضل د. محمد مراد !
منبر الرأي
سيناريوهات ما قبل الرحيل …. لماذا أتى الرئيس بإبن عوف نائبا له .. بقلم: حسن الحسن
عمق الكارثة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا تغرقوا الحوار في حشود “ديكورية” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بداية الحَرْب الضَرُوس ضد الفُجَّار والمنافقين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات من حقيبة الذكريات (2): شخصيات في الخاطر .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

اسيا ربيع وقراصة الشاعر حميد .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss