باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

في انتظار مفاجأة الشيخ الترابى للشعب السودانى .. بقلم: السفير: على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 22 فبراير, 2014 10:22 صباحًا
شارك

تجمع  المعارضة   السودانية  الذى  يسمى   نفسه  (قوى  الاجماع  الوطنى)  ربما  كان المكان  الوحيد  الذى   يستمع  الى  ما  يقول  الشيخ  الترابى  بقدر من الجدية  والاحترام  رغم  مأخذه  الراسخ  على  الشيخ  بأنه هو شخصيا  وليس  احدا غيره  الذى  ساق السودان  الى أم  محنه  الحالية  ونعنى  بها  محنة   انفصال  الجنوب. وذلك  حين  دفعت  حروب  دولة  الشيخ  الجهادية  الجنوبيين دفعا  نحو الانفصال بعد  أن تأكدوا  أنهم  مواطنون  من  الدرجة  الثانية  يؤخذون غلابا  حتى  يعطوا الجزية  عن  يد  وهم  صاغرون.  وتلت  محن  لفساد  المالى ،  والاخلاقى،  واختراق  سيادة الدولة ،  بقبول  تحويلها  الى حديقة  على  الشيوع  الاقليمى  والدولى ، تتضرع  فيها  الجيوش الاجنبية  وهى  تقوم  بمهام  سيادية  نيابة  عن  حكومة البلد  مثل  مهام  حماية  ابناء  الشعب  السودانى  من  فتك  حكومتهم  بهم، أو  حمايتهم  من الفتك  ببعضهم  البعض  او  توصيل  الغذاء  والدواء   والكساء  للمحتاجين منهم   والمرضى . بالاضافة  الى  جيوش  المنظمات  الدولية  التى لا تحصى . اعترف  الشيخ  الترابى الذى  لا تنقصه  الشجاعة ، اعترف امام  تجمع  طلابى تابع  لحزبه  أنه  يشعر أنه  مسئول عن بعض  الذى  يجرى  فى جنوب السودان  أو  كما  قال . التاريخ  سوف  يسجل  أن  مسئولية  الشيخ  الترابى  تتسع  لتشمل  ما يجرى  فى  السودان  بشقيه . وبدأت  هذه  المسئولية  يوم  ارسل  نفسه  سجينا  الى  سجن كوبر القومى   مع  وقف  الاعمال  الشاقة . وارسل  عميدا  مظليا  اسمه  عمرحسن احمد  البشير الى  القصر  رئيسا. و قدم  الثنائى  الحريف  عروضا  مسرحية استمر عرضها  على  مدى  ربع  قرن   ليكتشف  الشيخ  أنه  أكل  يوم  جدع  ألثور الابيض خارج  السياج  لتأكله  السباع  المتلمظة  لمذاق  السلطة  الشهى . الثور  الابيض  المأكول  كان  هو النظام  الديمقراطى  الذى  استعاده  الشعب  من  براثن  دكتاتورية  باطشة  فى  ابريل 1985 قبل  أن  تطيحها مجددا المجنذرات  الثقيلة  فى  ذلك   الصبح  الحار .  صبح  الجمعة  الثلاثين  من يونيو 1989 بالتحديد. كانت  كبيرة  جدا  البشارات  التى  رافقت  البيان  الأول  على  انغام  المارشات  العسكرية :  الشعب  سوف  يأكل  مما  يزرع  .  وسوف  يلبس  مما  يصنع .  و سوف  يفوق  العالم  أجمع. كان  ذلك كله   على  ذمة  البيان  الأول. ولكن  الرياح  لم  تأت  بما  تشتهى  سفن  صاحب  النشيد . فالشعب  لم  يلبس  مما  يصنع  لأن  الكثير  من  المصانع  ماتت  بأمراض  نقص  المناعة الصناعية . و الشعب  لم  يأكل  مما  يزرع ، لأن  الزراعة  شالت  نعامتها  يوم  اغتيل  شيخ  المشاريع  الزراعية  فى  العالم  كله  حين  وصف  له  دواء  فاسد  فصار  يمشى  الهوينى  يترنح  بين السقوط  والاعتدال . وقلّ  معروضه  . و صغر  ماعونه . ولم تعد  قصعته  تتسع  لكل الأيادى  المدودة . ثم  توالت  المحن : التعليم  المجانى  ذهب  أدراج الرياح .و العلاج  المجانى  ذهب  هو الآخر .و ذهب  على  اثره  طيران  الشمس  المشرقة . و الخطوط  البحرية  حتى  بيعت  بعض   سفنها  حديدا  خردة . وذهبت الاقطان  التى  كانت  تغطى  وتستر. وذهبت  الصحافة  الحرة  الفارسة  ، و انزوت  الكلمة  الشجاعة  التى  ناصبت  حتى  المستعمر الغشيم ذات  يوم   وغنت  فى  ذمه  أعنف  الاناشيد : يلا  يا غريب ، غور، روح  الى  بلدك .  واختتمت المأساة  بالاحتفال  المجسم الذى  استلم  فيه  رئيس  السودان  علم  بلده  (المستعمر)  من  رئيس  الجنوب  (المحرر)  للتو ! تماما  كما  نزّل  المحجوب  علم  دولتى  الاستعمار من السارية  ليسلمه  الازهرى  الى  مندوبى  الدولتين  المغادرتين. لقد غادرنا  الفرح  فى  ذلك  اليوم  المشئوم  حين  غادرنا  اشقاء  كنا  نعزهم  وكانوا يعزوننا .
وبعد  ما هو حجم  المفاجأة  التى  يمكن أن  يقدمها  الشيخ الترابى  للشعب  السودانى. هل  يعترف  الشيخ  الجرئ  أنه   فرض  على  الجنوب  خيار  الانفصال  بحروبه  الجهادية  فى  صيف العبور  وفى  الميل  اربعين. هل  يعلن الاستعداد  للسعى  المشترك  مع  الآخرين  للبحث عن  اقصر  الطرق  التى  يعيدنا  بها  الشيخ  الى  الحالة  التى  كنا عليها  فى التاسع  والعشرين  من  يونيو 1989 .  عدم  فصل  قادة  الجنوب  اسم  بلدهم  من  اسم  السودان  يحمل  بصيصا  من أمل  بعودة  وحدة  الشعب السودانى . وقديما قال الشاعر الطغرائى :
أعلل  النفس  بالآمال  ارقبها    ما اضيق  العيش  لولا  فسحة  الأمل

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب
8 مارس ودور المرأة السودانية في الثورة (1) .. بقلم: تاج السر عثمان  
منبر الرأي
أبيي؟! 1-2 .. بقلم: د. عمر القراي
سعيد محمد عدنان
حذااااار: ألمي حار ولا لعب قعونج  .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا 
منشورات غير مصنفة
ثورات وقرارات .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولا حتى رد الاعتبار .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الجنجويد .. القضارف والتوهان الثوري .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

آن أوان الصحافة الاستقصائية .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

تشاوينغ_لي .. قصــــــة_قصيـــــــرة .. بقلم: أحمد_كانم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss