منبر الرأي طارق الجزولي عرض كل المقالات قصيدة جديدة، للدكتور محمود شعراني، “باللهجة المصرية” بعنوان: (رسالة إلي الأبنودي) اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً شارك عبدالوهاب الأنصاري كلام عن الست فهيمة ( رسالة إلى الأبنودي ) د. محمود شعراني بكتب لك يا عبد الرحمن وأنا اسمي كمان عبد الرحمن بكتب لك من الدنيا وعن الدنيا وأهل الدنيا وبحب أكتب لك بالمصري الريفي وأنا مش مصري لكني صعيدي وبحب مصر بتاعة الريف الطيبة وحلوة وعلى نياتها وما أحبش مصر الزيف .. !! بكتب لك من جوه فؤادي وما أعرفش بحبك ليه ..؟ زى واحد بحب حبيبته لكنه ما يعرفش إزاى أو ليه .. في الدنيا يا عبد الرحمن في ناس ما بتستاهلش النعمة وفي ناس ما بتستحملش …! بتحب بلادك كلياتها بكلياتك على طول حلفا وبيروت بتحب وبس ومن غير ليه وأنا أعرف إنك ما بتعرفش !! وأنا زيك بعشق أمورة وبشوف في عيونها بلادي .. وبشوف أطفال جايين من الغيب وعيونهم حلوة وعسلية .. وحبيتهم زى ما حبيت والدتهم .. ما هي الأرض وهي العرض .. وبحب بجد وما بستهبلش !! لكن الدنيا يا ابنودي بتخوني وتلعن لي جدودي .. لما أشوف أمورتي الحلوة الست فهيمة .. ينادوا عليها البنت فهيمة .. ويدوسوا عليها بجزمة باشا .. مع إنو فهيمة بتفهم … والله بتفهم وما بتلخبطش … ما تستاهلش تكون خدامة … دي ست فهيمة يا عبد الرحمن .. ومش خدامة وما بتفهمش .. كلوا خيرها وداسوا عليها وجف الضرع .. داس الباشا عليها وأولاد الكلب .. ما عادتش عيونها بتلمع زى الأول ولا خدودها بتنور .. خدوا منها أعز ما تملك يا حسرة عليها يا ابنودي !! ما خدوش منها العقل وبس !! دول خدوا منها كمان القلب .. ما عادتش فهيمة بتفهم أو بتحب .. ما عادتش عيونها بريئة .. يا حسرة عليها فهيمة بتتنفس كِدبْ .. !! يا ميلة بختك يا فهيمة . دي حدوتك ما تتكملشِ .. لكن قل لي يا عبد الرحمن .. دي خيبتها ولا خيبتهم ؟؟ أنت قلتلي على الشفته . وأن حا قولك ع الشفناه من طَقْ طَقْ لسبحان الله : أنا كنت بحب فهيمة الجاية من المستقبل .. ومصيبتي أني ما زلت بحب فهيمة اللى سموها ما تتسماش …!! وأتجوزنا يا عبد الرحمن .. وإستولدت فهيمة بنين وبنات .. وملوا علينا كل الدنيا من حلفا لبيروت . لكني ما كنتش مبسوط .. وكانت هي ما بتعانيش لأنها ما عادتش تحس وما بتعرفش مصائب خالص .. إلا في حالتين: لما تجوع لى أو ما تاكلش .. وأنا زهجت يا عبد الرحمن بس مش من أمورتي فهيمة .. لكن من حالها الوحش .. ! وهي ما بتعرفش مصائب خالص ولما أحكيلها بمصيبتنا مبتفهمش وتضحك .. وتضربني بكفيها على فخدي وتقول لى: الدنيا بخيرها وأنت ما تبقاش كده راجل وحِشْ .. من يومها وأنا بتعذب وكنت بزعلها فهيمة .. لكن وحياتك ما بتزعلش !! وأنا بتعذب وآكل بعضي ويأكلني الهم في ليل ونهار .. ضاعت أمورتي وما رجعتشِ .. أصرخ وأنده وفهيمة بتسمعني وما بتسمعشِ !! لكن ودائماً (لكن) موجودة ومعناها أمل يا عبد الرحمن .. وزى ما قالت لي فهيمة الدنيا بخيرها .. مظبوط الدنيا بخيرها وأنا رغم الهم ما فكرتشْ أتجوز غيرها .. هو دا مش خير برضه يا عبد الرحمن ؟؟ وفضلت أفتش في عيون أولادها ووجدت فهيمة أمورتي الضاعت .. وما رجعتشِ .. ولقيتها في عيون أطفالنا .. طب إزاى دي فاتت على ؟! وكنت مطنش وما بسمعشِ ؟؟ مش قلتِلك يا عبد الرحمن في ناس تعميها النعمة وفي ناس ما بتستاهلشِ .. على العموم أهي نوبة وعدت وربنا فوق الظالم .. وحنشوف الباشا حيعمل في عيالنا أيه !! وما تستغربش يا عبد الرحمن أن كانوا ولاد الست فهيمة .. يدوبك حتة لحمة وصبيان ..!! دول عرفوا بوعى أرواحهم أنو فهيمة إنداست وصبحت معلولة كمان .. لكن مش عيب حتخف فهيمة وتنصح .. والباشا واسياده حيمشوا وينداسو كمان .. اصلوا ولاد الست فهيمة صمموا يضربوا في المليان .. من غير عنف أو بلطجية دي بروسترويكا شبابية .. دا العنف ما ينفعش قضية . والمسألة فيما يبدو حضارية !! حكامنا ما فهموش اللعبة وجيوشنا بتحكم وما بتحاربش !! من غير حرية للست فهيمة ما يجيش الحق لا بالسلم ولا بالحرب .. دا عصر الشعب وعصر فهيمة وجوزها عويس .. مش عصر الحاكم ابن الكلب !! دي الدنيا بتتغير قدامنا ونحن بنضحك ونقزقز لب !! د. محمود شعراني mahmodshaarani@gmail.com/////////////// الكاتبطارق الجزولي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن أهداف انقلاب ميلشيات الدعم السريع علي السودان .. بقلم: محمدين شريف دوسة على شرف انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين (5 ـ 5) .. بقلم: حسن الجزولي Uncategorized من يحمي هؤلاء!! منشورات غير مصنفة سخافات واحد مستغرب .. بقلم/ زاهر الكتيابي منبر الرأي عمرو أديب حافياً على جسر الاخوان .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل