باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قولوا آمين !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2023 12:39 مساءً
شارك

أطياف –
رفع الفريق عبد الفتاح البرهان يديه متضرعا إلى الله قائلاً : (ربنا يعوضنا إستقرار وأمن وزوال لهذا التمرد الذي أصاب السودان والسودانيين في مقتل، وربنا يعجل قريبا بدمار هذا العدوان والناس المعتدين وتعود للسودانيين حياتهم)
جاء ذلك خلال تقديمه واجب العزاء في قائد الفرقة 15 الجنينة الشهيد اللواء الركن عمر صديق بمدينة مروي
ونقول (آمين) أن يعوضنا الله استقرارًا وأمنًا ويعجل لنا بزوال الدعم السريع وأن يستجيب الله ويعجل بدمار المعتدين الذين اعتدوا على الوطن وحرقوه ودمروه
ليقضي الله على الدعم السريع وعلي كل المليشيات التي قصفت وحرقت ودمرت واغتصبت هذه البلاد
وان يشمل الله البرهان وكتائب كرتي وأحمد هارون بعقابه معهم وكل من حشد وخطط لهذه الحرب اللعينة
لأن الله قال وقوله الحق (إن الله لايحب المعتدين)، فكيف يدعوا البرهان الله وكأنه المظلوم الذي يزيد أن يرفع الله عنه الظلم وهو من الظالمين!!، يمارس البرهان دجله ونفاقه حتى في دعواته أمام الله
ألا يعلم الله خَائِنة الأعْيُن وما تُخْفِي الصدور!!
ويقول البرهان في عزاء اللواء (أنهم لن يخضعوا للمزايدة أو الإبتزاز أو أي خيانة للدولة)
ولكنه لم يقل لماذا يتعرض الفريق البرهان للإبتزاز ومن هو المبتز وبماذا يبتزه !! أليس السلام قرار يعود إلى رئيس البلاد وقائد الجيش كما كان قرار الحرب قراره، فإن كان البرهان صادقاً في نواياه مع الشعب الذي يتضرع له أمام الله لإستجاب البرهان لله قبل أن ينتظر أن يستجيب الله له فرب العزة والجلال رهن إستجابة الدعاء بشرطين، الإيمان به والإستجابة له
قال تعالى ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
والبرهان قاتل أنفس وخائن عهد ووعد ووطن، يحمل علامات المنافق الثلاث إذن هو من المعتدين ويعلم كل من اعتدى ومن الذي أوقد شرارة الحرب ومن الذي يخوضها الآن ومن الذي يرفض السلام، ومن الذي تسبب في قتل أكثر من عشرة آلاف من المدنيين، ومن الذي جعل الملايين تنزح تاركة خلفها أملاكها وأموالها ومساكنها التي تحولت الآن سكنًا للقطط والكلاب الضاله بعد أن نهبها اللصوص وعجز جيشه وشرطته عن حمايتها
عن أي معتدين يتحدث الجنرال ألم يخرجوا لنا من رحم هذه المؤسسة العسكرية التي مكنتهم بالمال والذهب والسلاح والمناصب حتى طغوا وبغوا، فالبلاء الذي ينزله الله كعقاب قد لايرفعه الدعاء ولكن قد تزيله التوبة النصوح، فهل البرهان الآن مستعد لإعلان التوبة ام مازالت نفسه مليئة و صدئة بحب السلطة حتى بعد أن مات شعبه !!
فالدعم السريع نفسه ربما يكون هو عقاب الله في الأرض إن لم ترتكبوا خطأً وجُرماً لما أنزله الله عليكم .
طيف أخير:
#لا_للحرب
عادت الفلول إلى دمغ خصومها بالشائعات وهذا يعني أن المعارك لهزيمتهم بالأدوات السياسية فشلت وبالحرب فشلت
فالشائعة دائما سلاح المهزوم والضعيف لأن المنتصر لاوقت له يكون دائما مشغولاً بنجاحه وإنتصاراته .
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التعليم ومهارات القرن الحادي والعشرين
الأخبار
المكتب الصحفي للشرطة يصدر بيانا حول مسيرات اكتوبر
منبر الرأي
أشجار المهوقني جوهرة الخرطوم تغزلت بها “عشيقة” هتلر .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
لكم الله يا القابضين على جمرة والنايمين بدون تمرة !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
الأخبار
مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بجامعة الخرطوم تحذر من انتشار الثعابين بالأحياء السكنية بعد تغيّر البيئة جراء الحرب

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

زمن الغناء أم حرب شوارع .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منبر الرأي

ترتيب (وتقاسم) مقاعد “التايتانيك”: تخبط السياسة في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

دَرْسُ الجَّنائيَّةِ الدَّوليَّةِ .. الكِينِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

فى الرد على الدكتور حيدر: ليس هناك أبقار مقدسة ولكن فقط ذوات مُضخّمة تصبوا إلى القداسة! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss