كلُّ ديكٍ على مزبلتِهِ صيّاح .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
فانتقيت من كتابها الجديد مثلا أعجبني ربما لأنه يذكرني من جهة بالزحف الأخضر لحزب المؤتمر الوطني الذي تصافق بخروجه أول أمس، والذي سار دون خجل أو حياء، وكما يذكرني كل ذلك ببيت الأعشى في معلقته المشهورة، قائلا: ودّع هريرة إن الركب مرتحل فهل تطيق وداعا أيها الرجل – عراء فرعاء مصقول عوارضها – تمشى الهوينا كما يمشي الوجي الوحل.
لا توجد تعليقات
