باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لامجال لو إتفق طه ونافع أو لم يتفقا !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 6 مايو, 2018 8:13 صباحًا
شارك

سلام يا.. وطن

*اللقاء الذى كشفت عنه إحدى الصحف السودانية عن وساطة قادها قيادي بالمؤتمر الوطني يتولى منصباً رفيعاً في الحكومة، كانت وراء اللقاء الذي استمر خمس ساعات وناقش قضايا خلافية في وجهات النظر بين الرجلين. فهذه القيادات التاريخية للإنقاذ التى إختصمت لعدة سنوات من المشاكسات قادت لإبعادهما معاً من المشهد السياسي في ظاهر الأمر بينما ظل الأستاذ / على عثمان محمد طه في فضاءات الحركة الإسلامية العالمية صاحب دور غير مرئي ولكنه موجود ، وفى ذات الوقت ، بقي الدكتور / نافع على نافع في منصبه ومقره مشرفاً على الأحزاب السياسية الإفريقية ، وعلى التحقيق أن ثمة أدوار يقوم بها الرجلان وهما لم يغادرا كابينة القيادة طواعية إنما إنتزعا منها إنتزاعاً ، وأخيراً وقف السيد علي عثمان بجانب الرئيس داعماً ترشيحه لإنتخابات 2020، بينما تمترس الدكتور نافع على نافع في موقفه الرافض لترشح الرئيس فماهى أوجه التلاقي والإختلاف للقاء الساعات الخمسة؟!

*مايدعو للتساؤل حقيقةً : مالذى يريد وسيط المؤتمر الوطني أن يصل اليه من لقاء السيد طه ونافع؟ وهل خلافات الرجلين كانت من الهشاشة بحيث تنتهي في خمسة ساعات؟ا والمؤكد ان الرجلين لم يختلفا على قضايا قفة الملاح أو رفاه الشعب ، ولم يختلفا حول ضرورة إلغاء القوانين المقيدة للحريات والسير بشكل جاد بإتجاه التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة ولاهما إختلفا على ضرورة السير قدما نحو توكيد سودانية حلايب والفشقة ، وأهمية المحافظة على ماتبقى من الدولة السودانية المختطفة فإن إتفقا على مصالحة أو ظلا على خلافهما فهذا موضوع لايهم إنسان السودان من قريب او بعيد ، فهما قد قاما بالتحالف مع المؤسسة العسكرية في يوم أغبر على تحركهم لإنقاذ البلاد ، بيد أن الذى حدث أنهم ضيّعوا السودان وأذلّوا إنسانه وشوّهوا إسلامه ، ثم إختلفوا على التركة وقسمتها فيما بينهم واليوم الوسطاء يتنادون لا ليسلموا السلطة لهذا الشعب المنكوب ، إنما ليتركوا خلافاتهم قبل أن ينهد المعبد على رؤسهم جميعاً ، فإن الاسلاميين لايصالحون بعضهم إلا إذا ظهر لهم خطراً يهدد وجودهم جميعاً، فهل ظهر هذا الخطر في الأفق السياسي؟!
* واشارت الصحيفة إلى أن صاحب مبادرة اللقاء يعمل على دخول الحزب لانتخابات 2020 دون تباينات في وجهات النظر. هذا الفهم الذى خرجت به الصحيفة من أن الحزب يريد دخول الإنتخابات في 2020 دون تباينات في وجهات النظر ، فهو قولٌ مردود تماماً ، كما انه يوحي بأن هنالك توافقاً بين جماعة الإسلام السياسي ، وهذه أكذوبة تتطابق وأكذوبة (قلت للبشير: إذهب للقصر رئيساً وسأذهب للسجن حبيساً ) وأي محاولة تسلك هذا المسلك تعتبر إستغفالاً جديدا للشعب السوداني ، ومحاولة سمجة لإعادة إنتاج أزمة الحكم الذى تربعت على سدته الجماعة ثلاثون عاماً وتريد المزيد بينما الشعب يقول : هيهات.. ولامجال لو إتفق طه ونافع أو لم يتفقا .. وسلام ياااااااوطن ..
سلام يا
( إتفق الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل ، حزب الميرغني والحزب الديمقراطي الليبرالي ، حزب د. ميادة سوار الدهب على تكوين لجان مشتركة فيما أكد الحسن على ضرورة التشاور مع القوى السياسية خاصة الشريكة في الحكم للخروج من الأزمات ورفع المعاناة عن كاهل المواطن ،وأمنت ميادة على حديث السيد الحسن وطالبت بمناقشة قضايا الأقتصاد والدستور والسلام والإنتخابات..) رحم الله الشعب السوداني الذى ظل ينتظر السيد الحسن والأيام المائة وثمانون لحل مشاكل السودان ، وهاهى الست ميادة بعد ان انجزت شارع الأسفلت الموصل لمنزلها تحدثنا عن السلام والدستور والإقتصاد .. وووو ..إتكلموا هو الكلام بفلوس ؟!كلها شوية انتهازية وعمة وطاقية ومكياجات سياسية وهاك معتمدات رئاسية.. وسلام يا..
الجريدة الأحد 6/5/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة
من كيكل الميدان الى كيكل الاعلام!
منشورات غير مصنفة
تركيا وتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”
الأخبار
واشنطن تعتزم تصنيف مجموعة “فاجنر” الروسية “منظمة إجرامية”
لماذا يُنكر السودانيون أصولهم الكوشيّة -النوبيّة ؛ النيليّة ؛ البانتو؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لا أحد يكترث للمجلس الوطني إنعقد أم إنحل!. .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المدينة الرياضية أصبحت (حدوتة) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

على مصر ان تختار .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

إهانة لاعبي الهلال .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss