لماذا توقف برنامج (الكوز) عثمان ميرغني الشهير باسم (كباية شاي) ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

السبب لانه انتهى الغرض المقصود منه وهو التحريض ضد التحول للحكم المدني والتشكيك فيه..
كباية شاي كان منبراً لجلد الحكومة المدنية ووصفها بالتقصير والتقاعس والتبخيس من انجازاتها ، والبرنامج كان سرداق يجمع حركات الموز وفلول حزب المؤتمر الوطني ..
والان أصبح عثمان ميرغني يكتب في الفيسبوك للتعبير عن الخارج من الصندوق ، وقد استغرب المتابعين كيف تجاهل حدث انتخابات نقابة الصحفيين وهو حدث مهم ثم عاد ليعلق عن الحدث في سطرين ، ولكن السؤال لماذا لا يجلب وزراء الانقلاب ويستضيفهم ويجعل الحضور يوجهون لهم الأسئلة كما كان يفعل في حقبة حمدوك ؟؟
عثمان ميرغني لا يختلف عن ظاهرة هيثم (عيشة ) أو عمك بانقا جاد الكريم أو صاحبة (الشعيرية ) ، وهي ظواهر مكتوب عليها تاريخ صلاحية محدد.

عن بشرى أحمد علي

شاهد أيضاً

الفرق بين الثورة والطلس

أكتر مشهد جذب الثوار بعد سقوط نظام البشير هو خروج دكتور الاصم من معتقلات جهاز …

اترك تعليقاً

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.