باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

لماذا هذه الردة الإعلامية ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 19 فبراير, 2017 2:57 مساءً
شارك

 

كلام الناس

*وسط إزدياد حدة الهجوم الظالم على الصحفيين مثل الهجوم الذي تعرضت له مؤخراً الزميلة شمائل النور‘ فوجئنا بالقرار الجمهوري القاضي بقيام مجلس أعلى للإعلام‘ الأمر الذي ذكرني سؤالي لوزير الثقافة والإعلام حينها عبد الباسط سبدرات في منبر وزارة الخارجية عن غياب المؤسسية في أعقاب صدور قرار بتعليق صدور صحيفة “السوداني الدولية”.

*يتجدد السؤال الان عقب صدور هذا القرار في ظل وجود المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية‘ مع طرح سؤال اخر : لماذا العودة لمسألة رسم السياسات الإعلامية التي تعني الإرتداد عن بعض المكتسبات التي تحققت للإعلام والمؤسسات الصحفية في ظل مساحة الإنفراج السياسي النسبي الذي يجتهد الحرس القديم للإنقاذ لتضييقها بدلاً من تعزيزها وحمايتها؟.
*إن عملية الفصل بين التقاطعات الناجمة عن أنشطة الإعلام ومؤسساته المختلفة لا تحتاج لقيام جسم جديد يضيف تقاطعات جديدة بدلاً من معالجة التقاطعات القائمة أصلا.
*هناك تجربة عملية نجحت إلى حد كبير في الفصل بين هذه التقاطعات وأثمرت رفع الرقابة الامنية القبلية عن الصحف‘ لكن للأسف إستمرت التقاطعات بأشكال اخرى مع سبق الإصرار والترصد بصورة أضرت بالإعلام والصحافة.
* لعل رسالة رئيس تحرير الزميلة “التيار” عثمان ميرغني التي بعث بها إلى رئاسة الشرطة تؤكد ماذ أشرت إليه هنا من إستمرار التقاطعات السالبة التي مازالت تتعرض لها بعض الصحف وتلاحق بعض الصحفيين والصحفيات.
*إن مظاهر الخلل السياسي والتنفيذي الظاهرة والتي تفجعنا كل يوم بثمارها الكارثية في شتى مجالات الخدمات الأساسية لحياة المواطنين وأمنهم وسلامهم هي الأولى بالمتابعة والمعالجة بدلاً من محاولة التعتيم على أخبارها تحت مظلة السياسات الإعلامية.
*السودان ليس في حاجة إلى هياكل جديدة تزيد من حجم الترهل الإداري والتنفيذي القائم بالفعل‘ كما انه ليس في حاجة إلى تشريعات مستحدثة أو تدابير إضافية لضبط الحراك الإعلامي بحجة تحسين صورة البلاد في الخارج.
*السودان في حاجة أكثر للمزيد الإنفراج السياسي والتوافق القومي تحرسه حرية التعبير والنشر التي فشلت كل محاولات التعتيم والحظر في حجبها عن الرأي العام في الداخل أو في الخارج.
noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أمر قبض ضد مدير جهاز الأمن السابق صلاح قوش
منشورات غير مصنفة
القوي السياسية بولاية الجزيرة: معا صفاً متضامناً مع تحالف المزارعين
منبر الرأي
كيف كانت علاقة مصر الفرعونبة بالبحر الأحمر (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منشورات غير مصنفة
سلامتك يا ريس .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
بلادنا ذهب نضار النار لا تزيدها إلا لمعانا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انهاء الحصار عن دولة قطر قبل أن يسقط ملوما محسوراً .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين/ الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

البرهان/نتنياهو: الرئيسي والفرعي من الأسئلة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفي الجنوب يا ماتو رجال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

كلمات إلي نوال عثمان، وقد أختارته الغياب! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss