باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عصية على الانكسار .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2015 10:14 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

 

قرأت مؤخرا كتاب مذكرات الراحلة الدكتورة وانقاري موتا ماثاي الكينية (عصية على الانكسار)الشيق،الذي اقتنيته من إحدى مكتبات نيروبي، وهو أفضل ما خرجت به من تلك الزيارة التعيسة. أما المؤلفة فتختزن ذاكرتي لقاء صحفيا أجريته معها في مكتبها في مقر الاتحاد النسائي الكيني عام 1981 في نيروبي،وكانت وقتها في بداية معاركها المباشرة مع حكومة الرئيس دانيال أراب موي مما جعل الصحافة تطلق عليها لقب”المرأة الحديدية”، وكنت في ذلك الوقت متعاونا مع طيبة الذكر مجلة الاذاعة والتلفزيون  ومراسلا لها من نيروبي(بدون أجر)، فأرسلت الحوار للنشر في المجلة، فلم يرق ما جاء فيه لادارة المجلة البائسة التي خلفت أخي الدكتور عبدالله جلاب، ولم يجد طريقه للنشر، وللأسف لم احتفظ بنسخة من ذلك الحوار النادر.  

تستعرض الكاتبة التي ولدت عام 1940 طفولتها الريفية البائسة في قريتها ايهيتي، منطقة نييري، وسط كينيا، وارتباطها وتعلقها منذ صغرها بالأرض والنبات والحيوان وحكايات الحبوبات وموروث قبائل الكيكويو الثقافي ومراحل تعليمها في المدراس الكنسية في كينيا،حيث كانت في المرحلة الابتدائية تسير كيلومترات للمدرسة، وتطرقت لأول تجربة اعتقال لها أيام ثورة الماوماو الشهيرة وهي ما زالت طالبة صغيرة. تلقت تعليمها الجامعي وفوق الجامعي في أمريكا فيما بعدحيث نالت درجة بكالريوس العلوم وماجستير في العلوم الحيوية ونالت من جامعة نيروبي دكتوراة في التشريح البيطري، وكانت أول امرأة في شرق ووسط أفريقيا تحصل على درجة الدكتوراة.

القضايا الكبيرة التي كانت محور حياتها كلها كانت قضايا المرأة الكينية والبيئة، فرأست المجلس القومي للمرأة الكينية( 1981- 1987)، وأسست حركة الحزام الأخضر التي زرعت أكثر من 45مليون شجرة في كينيا وأفريقيا منذ عام 1977،وساعدت أكثر من تسعمائة ألف امرأة على إنشاء مشاتل للأشجار، وشجعت هذه الحركة النساء الريفيات على غرس الأشجار لتحسين حياتهن من خلال الحصول على الماء النظيف وحطب الوقود والموارد الأخرى،وحولت الحركة لمناهضة الاستيلاء على الاراضي والتخصيص غير القانوني للغابات.

تقول المؤلفة التي استطاعت أن تربط بين حقوق الانسان والفقر وحماية البيئة والأمن،”تعلمت على مر السنين أن نتحلى بالصبر ونتمسك بالاصرار والالتزام، وحين نزرع أشجارا يقول الناس أحيانا “لا أريد زراعة هذه الشجرة لأنها لن تكب بالسرعة الكافية” ,اذكر الناس أن الاشجار التي يقطعونها اليوم لم تتم زراعتها من جانبهم، ولكن على أيدي من جاؤوا قبلهم، لذا فعليهم أن يزرعوا الأشجار التي ستستفيد منها المجتمعات المستقبلية” وفي مسيرتها هذه اصطدمت بالسلطة بعنف،وفصلت من وظيفتها في الجامعة،وأصبحت ضيفة دائمة على أقسام الشرطة والمعتقلات،ولكن بالمقابل أصبحت شخصية عالمية لها حضور قوي في منظمات حماية البيئة في العام،وصلات واسعة وسط صناع القرار في بريطانيا وامريكا وباقي الدول المانحة لكينيا،وهذه الأخيرة حفظتحياتها من الإغتيال وحوادث السير المفتعلة.

تقول المرأة الحديدية انها كانت تتحدى الخوف “اذا لم تنظر للخطر ونظرت للحل فقط، يمكنك أن تتحدى أي شخص وتبدو قويا وشجاعا”.

وبعد محاولتين انتخابيتين فاشلتين، أصبحت وانقاري عضوا في البرلمان الكيني عام 2002م ضمن تحالف قوس قزح المعارض الذي فاز على الاتحاد الوطني الكيني،وهو الحزب الواحد الذي ظل ممسكا بالحكم منذ الاستقلال، وحققت وانقاري فوزا خرافيا غير مسبوق في الانتخابات الديمقراطية الحرة في كل العالم، إذ حصدت 98% من أصوات الناخبين في أول انتخابات حرة تجري في كينيا منذ استقلالها،وكرمها الرئيس الكيني مواي كيباكي الذي خلف الرئيس موي فعينهانائبة لوزير البيئة، وكرمها العالم كله حينما حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2004 “بسبب اسهاماتها من أجل التنمية المستدامة والديمقراطية والسلام،فالسلام على الأرض يتوقف على قدرتنا على حمايىة بيئتنا الحية”، وكانت أول امرأة أفريقية تنال هذا الشرف. وقد قالت لجنة نوبل المؤلفة من خمسة أعضاء في اكتوبر 2004 في هذا الصدد أن ماثاي “تجمع بين العلم والالتزام الاجتماعي والسياسات النشطة. ويتجاوز هدف استراتيجيتها حماية البيئة القائمة إلى تأمين وتعزيز قواعد التنمية البيئية المستدامة”. وقالت أن”وانقاري ماثاي تمثل نموذجا ومصدرا للالهام لكل شخص في  أفريقيا يناضل من أجل التنمية الدائمة والديمقراطية والسلام”، وكانت لحظة ابلاغها بالفوز بجائزة نوبل في زيارة لدائرتها الانتخابيبة، فانهمرت دموع الفرح العظيم في لحظة تاريخية مختلفة وهي تقف في مواجهة جبل كينيا مصدر الهامها وكفاحها.

تناولت الكاتبة قضية التعايش بين مكونات المجتمعات الأفريقية التي وجدت نفسها داخل حدود ادارية صنعها الاستعمار، فتقول”لدينا لغاتنا وتقاليدنا وأغذيتنا ورقصاتنا وثقافتنا وحضارتنا. في أواخر القرن التاسع عشر غزتنا قوة كبرى بمقوماتها وكونت منا أمة واحدة. لا نستطيع اغفال حقيقة التاريخ هذه.وجودنا في بلد واحد لا يعني أننا متشابهون،علينا أن نقبل بأن هذا التجمعمصيره التقسيم أو الدمار إن لم نركز على ما يجمعنا ويمكننا من التعاون والاحترام المتبادل. نحتاج لاحترام الماضي والتطلع للمستقبل، وبهذه الطريقة يمكننا خلق فكرة الأمة بوعي”.

حمل غلاف الكتاب تعليق الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون “إن ذكريات وانقاري ماثاي سرد كتابي مباشر صادق وجميل لكفاح وانتصارات افريقيا،وهي قصة عالمية للشجاعة والعزيمة وانتصار على التحديات الكبيرة من أجل هدف نبيل”.

وعلق الكاتب الكيني العالمي نقوقي وا ثيونقو “إن قصة وانقاري ماثاي هي أكثر من مجرد نضال امرأة، هي قصة كينيا وأفريقيا والعالم بأكمله.إن حياتها هي قصة انتصار الخير على الشر”.

قبل الختام:
• عنوان الكتاب الصادر باللغة الانجليزية (Unbowed) ..وقد ترجمت العنوان  باجتهاد شخصي إلى (عصية على الانكسار).
• في 25 سبتمبر 2011م لفظت المرأة الحديدية وانقاري ماثاي  (أم الأرض)،التي أحمل اعجابا غير محدود لها، لفظت أنفاسها  الأخيرة في مستشفى (نيروبي هوسبيتال)، بعد أن هزمها مرض السرطان. نعتها الأمم المتحدة على لسان أمينهاالعام بان كي مون بقوله”رحيلها خسارة لكينيا والعالم،فقد كانت بطلة عالمية لحقوق الانسان وتمكين النساء”.

عبدالله علقم

khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل الخدمة المدنية في شرع الاستعمار: بين شجر التاريخ وسلعلعه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
لجان مقاومة ودنوباوي تنظم برنامج تأبين واحياء ذكرى استشهاد ابنها محمد يوسف (الجوني)
الأخبار
الشرطة تشكك في توقيت ودوافع بث شريط جلد الفتاة
منشورات غير مصنفة
حجز الكتب من انجازات وزارة الدقير !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
‏عيد بلا طعم ويقين بالبشارات العظيمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات الإقليمية لسلطان علي مارح .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأصل الأفريقي للحضارة : خرافـة أم حقيقـة ؟ (5) .. ترجمة: محمد السـيد علي

محمد السيد علي
منبر الرأي

قرار البشير بوقف ضخ البترول والتجنيد تمهيد لزيادة جديدة في الأسعار .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

مسيرة السبت الشامي مع المغربي!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss