باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا يولول أردول؟ .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2022 1:06 مساءً
شارك

بشفافية –
من أمثالنا الشعبية السودانية المفصحة، هناك مثل يشكك في حقيقة نباح الكلب، والمثل يقول (الكلب ينبح حرصا علي ضنبو)، ومؤدي المثل يذهب الى أن الكلب حين ينبح انسانا أو أيا من كان ويهوهو فيه، انما يفعل ذلك حرصا على ذيله من أن يطاله القطع والبتر، وليس دفاعا عن صاحبه وان استفاد صاحبه من نباحه، والمثل يضرب في بني البشر على من يبدو ظاهريا أنه يستميت في الدفاع عن شئ ما أو شخص ما ويهاجم بضراوة مناوئي ذلك الشئ أو الشخص، بينما الحقيقة أنه يدافع عن نفسه من خلال دفاعه عن ذلك الشئ أو الشخص،
وعلى غرار هذه الممارسة ابتكر منظرو كرة القدم خطة (الهجوم خير وسيلة للدفاع) التي ظلت سائدة لفترة طويلة ولا زال بعض مدربي كرة القدم على قناعة بها، أما صاحب الخطة الأصلي التي استلفها منه الكرويون فهو القائد الفرنسي نابليون بونابرت الذي تنسب اليه خطة الهجوم خير وسيلة للدفاع ، فقد كان نابليون يلجأ للإجهاز على الخصم في الحرب بمبادرته ومباغتته بالهجوم حتى لا تكون لديه الفرصة لمهاجمته ووضعه في خانة المدافع، وهذا عين ما يفعله الآن أردول السكرتير السياسي لحزب أردول وعسكوري المسمى التحالف الديمقراطي للعدالة الإجتماعية، الذي لايتعدى مجموع عضويته حمولة ركشتين وهايس، وكانا أردول وعسكوري قد كونا هذا الحزب الوهمي في عجالة لنيل نصيبهما من المال والسلطة، وللأسف نالا ما أرادا بتلك الفهلوة، فتسنم الأول منصب مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية وهي مؤسسة تحتكم على موارد ايرادية ضخمة ويقبض مديرها أردول راتبه بالدولار الحار، أما الثاني فقد شغل في البدء منصب مدير إدارة السلع الاستراتيجية بوزارة المالية، قبل أن يزاح عنه لـ(ملابسات ما)، ليصبح بعد الانقلاب مديرا لشركة عزة المعقل الكيزاني المعروف والذي شغل فيه جبريل ابراهيم منصب المدير ابان العهد البائد..
المهم أن أردول حين أحس بدنو أجله الوظيفي في الوظيفة الدولارية، وربما كذلك تحسبا وتحوطا وخوفا من ما يلاحقه من اتهامات بالفساد، لهذا طار صوابه وجن وفقد المحنة والمحبة للعسكر، فطفق يكيل السباب والاتهامات لاحبائه السابقين العسكريين البرهان وحميدتي ويدمغهما بالكذب والتلفيق، ولا تثريب عليه، فمثله وفي حالة مودته وموالاته السابقة للعسكر وحالة هيجانه وغضبته الحالية عليهم، من أين له ان يدرك حكمة الحديث الشريف الذي يقول (أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما)،
كما لم يدرك أن السياسة فعل متحرك..غير ان أكثر ما يسؤ في هضربة أردول هو حديثه الذي يجعل من أجهزة المخابرات مثل (وكالة علي شدو في مدني مفتوحة للغاشي والماشي) ومثل بوابة من غير بواب، أو جنينة وغفيرها نايم، بأن جعل تقاريرها المفترض أنها غاية في السرية، مبذولة ومتاحة وقاعدة في السهلة والصقيعة، وهو أحد من اطلعوا عليها واستشهد بها، فهل ترى الأمر كذلك أم ان لأردول عيون وجواسيس اخترق بها هذه الاجهزة..فمن يجيبنا أردول أم الاستخبارات..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسالة الي اهلي المسيرية بالدعم السريع .. بقلم: محمود الدقم-لندن
ماذا يعني تشكيل حكومة موازية في السودان؟
منبر الرأي
لماذا تقف الدنيا باكية عند بابكِ يا زولة؟
نحن لم نولد أمس.. وأنتم لم تهبطوا من السماء .. بقلم: حمور زيادة
منبر الرأي
البرهان… من الانقلاب إلى الحرب… الوجه النفسي لجنرال الموت والخراب

مقالات ذات صلة

بيانات

الاحتفال بالأسبوع العالمي للتمنيع لعام 2014 في إقليم شرق المتوسط

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي

كمال الهِدَي
الأخبار

تصريح صحفي من لجنة أطباء السودان المركزية حول اعتقال الطبيبة وفاء قرشي وشقيقتها بعد صعقهن بالعِصِي الكهربائية ثم سحبهن على الأرض من داخل احد المحال التجارية إلى مكان وجود سيارة القوة الأمنية

طارق الجزولي
منبر الرأي

“شويه سيكولوجي 12”  .. بقلم: د. طيفور البيلي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss