باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

لو أدرنا ظهرنا لجنوبنا ! .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2013 12:01 مساءً
شارك

كيف لا

وقفتُ مليّاً عند دعوة بعض كتّاب الصحف إلى ترك ما للجنوب للجنوب بدعوى أنّ الذي يحدث هناك شأن داخلي لا دخل لحكومتنا أو المعارضة به. وإن كان حماس بعض قوى المعارضة الزائد للتكرم باقتراح الحلول لدولة الجنوب بينما تقصّر الحلول عن المشاكل الداخلية، هو مصدر هذا الانتقاد فإنّه لا يعني صرف النظر بتاتاً عن المشكلة حتى ولو من باب التدارس والتشاور وتحليل مدى تأثير نتائجها على السودان.
أدرنا ظهرنا من قبل وعاندنا أنفسنا ووقفنا ضد مصلحتنا بإيقاف مرور نفط الجنوب الذي كان في وقت من الأوقات هو نفط السودان الموحد كله، فماذا كانت النتيجة؟ هذه المرة لا تقتصر المشكلة على صراع السلطة والنفوذ في حكومة الجنوب فحسب وإنّما هناك صراع آخر يغذي صراع السلطة هذا وهو القتال بين الجيش الشعبي وتمرد آخر بقيادة ديفيد ياو ياو في ولاية جونقلي وتجدد الصراعات بين قبيلتي النوير والمورلي مما ينذر بكارثة  حرب أهلية جديدة ستقوّض الأمن في دولة الجنوب ، والذي سيؤثر مباشرة على أمن السودان.
بداهة تأثير هذه المشاكل على الأمن والاقتصاد بالإضافة إلى النفط  الذي ثبتت خسارته كليّاً أو جزئياً إن تم الاتفاق، لا يحدّ من ظهور بنود أخرى تلعب هي الأخرى دوراً رئيساً  وهي قناة جونقلي . فبعد أكثر من عشرين عاماً من توقف المشروع قام الرئيس سلفا كير في فترة توليه نائب الرئيس السوداني بفتح مشروع القناة الذي توقف عام 1983م بسبب الحرب وكان وقتها لم يتعدّ العمل فيه العامين. ولا ننسى أنّ مشروع القناة كان الأطروحة التي أعدّها الزعيم الراحل جون قرنق لنيل درجة الدكتوراة من جامعة إيوا بالولايات المتحدة  وكان موضوعها عن أثر قناة جونقلي على المواطنين المحليين وقضية التنمية الاجتماعية الاقتصادية بالسودان.
الآن تغنّي “جونقلي” كما غنت من قبل ” الحصان الذي فر” ، أغنية الدينكا الشهيرة حول مناطق البيبور التي لم يغمض لها جفن زمن الحرب ، أو كما تقول إحدى أغانيها الرائجة ، فذلك ليس بفعل أداء رقصتها على إيقاع النقارة ، وإنّما بسبب أنّ هناك شعبان تعبا من الحرب وبدأ يستعيدان الأمل في عودة وانتعاش الحياة. التوقعات الكبيرة هي في أنّ هذا المشروع المائي سيوفر أربعة مليارات متر مكعب من المياه لكلّ من السودانين ومصر والتي تضيع في المستنقعات بسبب التبخر. كما سيوفر الأراضي الخصبة للزراعة بشق القناة وانتعاش النشاطات الاقتصادية والتجمعات السكنية حول المنطقة . أما كل ذلك فليس قبل الفراغ من الدراسات وإيجاد الحلول التي يمكن أن تحفظ التوازن البيئي وتأثير القناة الايجابي ومعالجة السلبي منها .
وإلى أن يسيّر خط الملاحة النهرية بين دولة الجنوب والشمال خلال هذه القناة ، وإلى أن يوطن الرحّل بعد استصلاح الأراضي ، وإلى أن نرى المواطنين جنوبيين وشماليين يعبرون الطريق البري بين بور وملكال ، ثم حتى تستطيع الحيوانات البرية عبور الخندق الموجود الآن بأمان، فلن نحتاج إلى نقل تاريخ السودان القديم وتجميله ونقله ممزوجاً بحياء التقصير والإهمال وعقدة الذنب للأجيال قادمة .
إذا كانت تداعيات حرب الجنوب السياسية والأمنية تتميز بقدر كبير من المرارة، وتميل بسخونتها إلى احتلال مواقع الصدارة في واجهة الأحداث حتى بعد الإنفصال، فإنّ ما ارتبط بها من تداعيات اقتصادية تنموية يطرح نفسه الآن كواحد من خسائر الانفصال أو أرباحه وذلك حسبما تخلقه الظروف الراهنة التي نصنعها بأيدينا .
(عن صحيفة الخرطوم)

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
معاش اهل السودان في ظل الثورة !! لا كعبًا بلغ ولا كلاب !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي
هل سيلدغ ود لبات ثورتنا للمرة الثانية؟ (1) .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
إلى منصة الخطابة بليغا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
في الحله ، حدث ما حدث ….. بقلم: يحيي فضل الله
قحت وحمدوك والتفريط فى الثوره .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

إذا قُلتُ اليقينَ أطلتُ همسي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

بنات القضارف … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

صحافة الترفيه المنقول .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

اللاعبون مع أفريقيا وتحت سحرها …. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss